أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 76–100 من 736
ابن عمرو بن العاص: رفعه: ((ما من مولود يولد إلا وهو مكتوب في تشبيك رأسه خمس آيات من فاتحة الكتاب)). للأوسط بلين (1).
أبو هريرة: رفعه ((قيل لبني إسرائيل {وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم} [البقرة: 58]، فبدلوا، فدخلوا الباب يزحفون على أستاههم، وقالوا حبة في شعرة)). للشيخين والترمذي (1).
وعنه: رفعه: ((إن بني إسرائيل لو أخذوا أدنى بقرة لأجزأت عنهم)). للبزار بضعف (1).
ابن عباس: إن يهود كانوا يقولون: هذه الدنيا سبعة آلاف سنة، وإنما نعذب لكل ألف سنة يوما في النار، وإنما هي سبعة أيام معدودة، فأنزل الله تعالى: {وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة} [البقرة: 80] الآية. للكبير (1).
عامر بن ربيعة: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في سفر في ليلة مظلمة فلم ندر أين القبلة فصلى كل رجل منا على حياله، فلما أصبحنا ذكرنا ذلك له - صلى الله عليه وسلم -، فنزلت {فأينما تولوا فثم وجه الله} [البقرة: 115]. للترمذي (1).
ابن عباس: {رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات من آمن منهم بالله واليوم الآخر} [البقرة: 126] كان إبراهيم احتجرها دون الناس، فأنزل الله: {ومن كفر} [البقرة: 126] أيضا فأنا أرزقهم كما أرزق المؤمنين، {أمتعهم قليلا ثم أضطرهم إلى عذاب النار} ثم قرأ ابن عباس: {كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك}…
البراء: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان أول ما قدم المدينة نزل على أجداده - أو قال: أخواله من الأنصار - وأنه صلى قبل بيت المقدس ستة عشر شهرا أو سبعة عشر شهرا، وكان يعجبه أن تكون قبلته قبل البيت، وأنه صلى أول صلاة صلاها صلاة العصر، وصلى معه قوم فخرج رجل ممن صلى معه، فمر على أهل مسجد وهم راكعون، فقال: أشهد بالله لقد…
وفي رواية: أنه مات على القبلة قبل أن تحول رجال، وقتلوا، فلم ندر ما نقول فيهم فأنزل الله تعالى: {وما كان الله ليضيع إيمانكم} [البقرة: 143] (1).
وفي أخرى: وكان - صلى الله عليه وسلم - يحب أن يوجه إلى الكعبة فأنزل تعالى {قد نرى تقلب وجهك في السماء} [البقرة: 144] فتوجه نحو الكعبة فقال السفهاء- وهم اليهود-: {ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم} [البقرة: 142]. للشيخين والترمذي والنسائي نحوه (1).
ولمسلم، وأبى داود نحوه عن أنس، وفيه: فمر رجل من بني سلمة وهم ركوع في صلاة الفجر نحو بيت المقدس، فقال: ألا إن القبلة قد حولت إلى الكعبة، مرتين، فمالوا كما هم ركوعا إلى الكعبة (1).
أبو سعيد رفعه: ((يجيء نوح وأمته، فيقول الله: هل بلغت؟ فيقول: نعم أي رب، فيقول لأمته: هل بلغكم؟ فيقولون: لا ما جاءنا من نبي فيقول لنوح: من يشهد لك؟ فيقول: محمد وأمته، فنشهد أنه قد بلغ، هو قوله تعالى: {وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس})) [البقرة: 143]. للترمذي والبخاري بلفظه (1).
ابن عباس: في قوله تعالى: {الذين إذا أصابتهم مصيبة} [البقرة: 156] الآية، أخبر الله تعالى أن المؤمن إذا أسلم لأمر الله ورجع فاسترجع عند المصيبة، كتب له ثلاث خصال: الصلاة من الله، والرحمة، وتحقيق سبيل الهدى، وقال - صلى الله عليه وسلم -: ((من استرجع عند المصيبة جبر الله مصيبته وأحسن عقباه)). للكبير (1).
وفي رواية: أن الأنصار كانوا قبل أن يسلموا هم وغسان يهلون لمناة، فتحرجوا أن يطوفوا بين الصفا والمروة، وكان ذلك سنة في آبائهم، من أحرم لمناة لم يطف بين الصفا والمروة وأنهم سألوا النبي - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك حين أسلموا فأنزل الله في ذلك {إن الصفا والمروة من شعائر الله}. للستة. قلت: قوله: فهل علينا من حرج أن لا…
ابن عباس: كان في بني إسرائيل القصاص ولم تكن فيهم الدية، فقال تعالى لهذه الأمة {كتب عليكم القصاص في القتلى - إلى- بإحسان} [البقرة: 178] فالعفو: أن يقبل الرجل الدية في العمد، {فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان}: أن يطلب هذا بمعروف ويؤدي هذا بإحسان {ذلك تخفيف من ربكم ورحمة} [البقرة: 178] مما كتب على من كان قبلكم، {فمن…
(وعنه) {وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين} [البقرة: 184] قال: ليست بمنسوخة، هي للشيخ الكبير والمرأة الكبيرة لا يستطيعان أن يصوما، فيطعمان مكان كل يوم مسكينا (1).
وفي رواية: {وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين} [البقرة: 184] فكان من شاء منهم أن يفتدي بطعام مساكين افتدى وتم له صومه، فقال: {فمن تطوع خيرا فهو خير له وأن تصوموا خير لكم} [البقرة: 184]، ثم قال: {فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر} [البقرة: 185]. للبخاري وأبي داود والنسائي (1).
سلمة بن الأكوع: لما نزلت هذه الآية: {وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين} [البقرة: 184] كان من أراد أن يفطر ويفتدي حتى نزلت: {فمن شهد منكم الشهر فليصمه}. للستة إلا مالكا (1).
النعمان بن بشير رفعه: ((الدعاء هو العبادة)) وقرأ: {ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين} [غافر: 60]، فقال أصحابه: أقريب ربنا فنناجيه، أم بعيد فنناديه؟ فنزلت {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان} [البقرة: 186]. لرزين وللترمذي وأبي داود بعضه (1).
ابن عباس: {يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم} [البقرة: 183] قال: كان الناس على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا صلوا العتمة، حرم عليهم الطعام والشراب والنساء، وصاموا إلى القابلة، فاختان رجل فجامع امرأته، وقد صلى العشاء ولم يفطر، فأراد الله أن يجعل ذلك يسرا لمن بقي ورخصة ومنفعة فقال:…
البراء: كان أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم -،إذا كان الرجل صائما فحضر الإفطار فنام قبل أن يفطر لم يأكل ليلته ولا يومه حتى يمسي، وإن قيس بن صرمة الأنصاري كان صائما فلما حضر الإفطار أتى امرأته فقال: أعندك طعام؟ قالت: لا، ولكن أنطلق فأطلب لك وكان يومه يعمل، فغلبته عينه فجاءت امرأته، فلما رأته قالت: خيبة لك، فلما انتصف…
(سهل بن سعد) أنزلت: {وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود} ولم ينزل {من الفجر}، فكان الرجال إذا أرادوا الصوم ربط أحدهم في رجليه الخيط الأبيض والخيط الأسود، ولا يزال يأكل حتى يتبين له رؤيتهما، فأنزل الله تعالى بعد {من الفجر} فعلموا إنما يعني: الليل والنهار. للشيخين (1).
عدى بن حاتم: لما نزلت {حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود} عمدت إلى عقال أسود وعقال أبيض فجعلتهما تحت وسادتي، وجعلت أنظر من الليل فلا يستبين لي فغدوت على النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكرت ذلك له، فقال: ((إنما ذلك سواد الليل وبياض النهار)) (1).
وفي رواية: قال له - صلى الله عليه وسلم -: ((إن وسادك إذا لعريض، إن كان الخيط الأبيض والخيط الأسود تحت وسادتك)) (1).
وفي أخرى: قلت: يا رسول الله ما الخيط الأبيض من الخيط الأسود، أهما الخيطان؟ قال: ((إنك لعريض القفا إن أبصرت الخيطين)). للستة إلا مالكا (1).
البراء: نزلت هذه الآية فينا، كانت الأنصار إذا حجوا، لم يدخلوا من قبل أبواب البيوت، فجاء رجل من الأنصار فدخل من قبل بابه، فكأنه عير بذلك فنزلت: {وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من أبوابها} [البقرة: 189]. للشيخين (1).