أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 51–75 من 736
عطاء بن أبى رباح: بلغني أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((من قرأ يس في صدر النهار قضيت حوائجه)). للدارمي بإرسال (1).
أبو هريرة: ((من قرأ الدخان في ليلة أصبح يستغفر له سبعون ألف ملك)). للترمذي وضعفه (1).
ابن مسعود: رفعه: ((من قرأ كل ليلة سورة الواقعة لم تصبه فاقة، وفي المسبحات آية كألف آية)) (1). لرزين.
معقل بن يسار رفعه: ((من قال حين يصبح ثلاث مرات: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، وقرأ ثلاث آيات من آخر سورة الحشر، وكل الله به سبعين ألف ملك يصلون عليه حتى يمسي، وإن مات في يومه، مات شهيدا، ومن قرأها حين يمسي فكذلك)). للترمذي (1).
أبو هريرة: رفعه: ((من القرآن سورة ثلاثون آية، شفعت لرجل حتى غفر له، وهي تبارك الذي بيده الملك)). لأبي داود والترمذي بلفظه (1).
ابن عباس: ضرب بعض أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - خباءة على قبر، وهو لا يحسب أنه قبر، فإذا فيه إنسان يقرأ سورة الملك حتى ختمها، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبره، فقال: ((هي المانعة هي المنجية، تنجيه من عذاب القبر)). للترمذي (1).
ابن عمرو بن العاص: أتى رجل النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: أقرئني يا رسول الله، فقال: ((اقرأ ثلاثا من ذوات الراء))، فقال: كبر سني واشتد قلبي وغلظ لساني، قال: ((فاقرأ ثلاثا من ذوات حم))، فقال: مثل مقالته الأولى، قال: ((اقرأ ثلاثا من المسبحات))، فقال مثل مقالته، وقال: أقرئني سورة جامعة، فأقرأه - صلى الله عليه وسلم -…
أبو سعيد: أن رجلا سمع رجلا يقرأ {قل هو الله أحد} [الإخلاص:1] يرددها فلما أصبح جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر ذلك له، وكأن الرجل يتقالها، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((والذي نفسي بيده إنها لتعدل ثلث القرآن)). لمالك وأبى داود والنسائي والبخاري بلفظه (1).
أبو هريرة: رفعه: ((احشدوا فإني سأقرأ عليكم ثلث القرآن))، فحشد من حشد، ثم خرج - صلى الله عليه وسلم - فقرأ: (({قل هو الله أحد}))، ثم دخل فقال بعضنا لبعض: إني أرى هذا خبرا من السماء فذاك الذي أدخله، ثم خرج فقال: ((إني قلت لكم سأقرأ عليكم ثلث القرآن، ألا إنها تعدل ثلث القرآن)). لمسلم والترمذي (1).
أنس: رفعه: ((من قرأ {قل هو الله أحد} كل يوم مائتي مرة، محي عنه ذنوب خمسين سنة، إلا أن يكون عليه دين، ومن أراد أن ينام على فراشه فنام على يمينه، ثم قرأ {قل هو الله أحد} مائة مرة قال له الرب يوم القيامة: ادخل، على يمنيك الجنة)). للترمذي (1).
ابن المسيب: أرسله: ((من قرأ {قل هو الله أحد} عشر مرات بني له قصر في الجنة، ومن قرأها عشرين مرة بني له قصران في الجنة، ومن قرأها ثلاثين مرة بني له ثلاثة قصور في الجنة))، فقال عمر: يا رسول الله، إذا لتكثرن قصورنا في الجنة!، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((الله أوسع من ذلك)). للدارمي (1).
أبو هريرة: أقبلت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فسمع رجلا يقرأ {قل هو الله أحد}، فقال: ((وجبت))، فقلت: ماذا يا رسول الله؟ قال: ((الجنة)). لمالك والترمذي والنسائي (1).
عقبة بن عامر: رفعه: ((أنزل علي آيات لم ير مثلهن قط: المعوذتان)). لمسلم وأصحاب السنن (1).
زاد في رواية: ((ما سأل سائل بمثلهما ولا استعاذ مستعيذ بمثلهما)) (1).
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لرجل من أصحابه: ((هل تزوجت يا فلان؟)) قال: لا والله، ولا عندي ما أتزوج به، قال: ((أليس معك {قل هو الله أحد}؟)) قال: بلى، قال: ((تلك ثلث القرآن))، قال: ((أليس معك {إذا جاء نصر الله والفتح}؟)) [النصر:1]. قال: بلى قال: ((ربع القرآن))، قال: ((أليس معك {قل يا أيها الكافرون}؟))…
وفي رواية: ((من قرأ إذا زلزلت عدلت له بنصف القرآن)) (1).
أبو هريرة: رفعه: ((من قرأ الدخان كلها، وأول {حم} غافر إلى {إليه المصير} وآية الكرسي حين يمسي؛ حفظ بها حتى يصبح، ومن قرأها حين يصبح؛ حفظ بها حتى يمسي)) (1).
ابن عمر: رفعه: ((من سره أن ينظر إلى يوم القيامة كأنه رأى عين فليقرأ: {إذا الشمس كورت} [التكوير:1] {إذا السماء انفطرت} [الانفطار:1] {إذا السماء انشقت} [الانشقاق:1])) (1).
جابر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان لا ينام حتى يقرأ: {الم تنزيل} و {تبارك الذي بيده الملك} [الملك: 1]، قال طاووس: تفضلان على كل سورة في القرآن بسبعين حسنة. هي للترمذي (1).
حميد بن عبد الرحمن: ((إن {قل هو الله أحد} [الإخلاص:1] ثلث القرآن، وإن تبارك الذي بيده الملك تجادل عن صاحبها في قبره)). لمالك (1).
واثلة: رفعه: ((أعطيت مكان التوراة السبع، وأعطيت مكان الزبور المئين، وأعطيت مكان الإنجيل المثاني، وفضلت بالمفصل)). لأحمد والكبير (1).
وله: عن أبي أمامة بلين رفعه: ((أعطاني ربي السبع الطوال مكان التوراة، والمئين مكان الإنجيل، وفضلت بالمفصل)) (1).
عثمان بن عبد الله بن أوس الثقفي: عن جده رفعه ((قراءة الرجل في غير المصحف ألف درجة، وقراءته في المصحف ألف درجة، وقراءته في المصحف تضاعف على ذلك ألفى درجة)). للكبير بلين (1).
أنس: رفعه: ((من علم ابنه القرآن نظرا، غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، ومن علمه آيا ظاهرا بعثه الله يوم القيامة على صورة القمر ليلة البدر، ويقال لابنه: اقرأ. فكلما قرأ آية رفع الله الأب بها درجة، حتى ينتهي إلى آخر ما معه من القرآن)). للأوسط بخفى (1).
عبد الله بن شقيق: عمن سمع النبي - صلى الله عليه وسلم -: وقد قال له رجل: من هؤلاء؟ قال: ((المغضوب عليهم))، وأشار إلى اليهود، فقال: ومن هؤلاء؟ قال: ((الضالون)) يعني: النصارى. لأحمد مطولا (1).