أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 626–650 من 736
أبو هريرة: لما نزلت {ثم لتسألن يومئذ عن النعيم} قال الناس: يا رسول الله، عن أي نعيم نسأل؟ إنما هما الأسودان، والعدو حاضر، وسيوفنا على عواتقنا؟ قال: ((إن ذلك سيكون)) (1).
وعنه رفعه: ((أول ما يسأل عنه العبد يوم القيامة من النعيم أن يقال له: ألم نصح لك جسدك، ونرويك من الماء البارد؟)). هما للترمذي (1).
ابن مسعود: كنا نعد الماعون على عهد رسول الله، عارية الدلو، والقدر. لأبى داود (1).
ابن عباس: {ويمنعون الماعون} قال: العارية. للكبير (1).
أنس: بينا رسول الله، ذات يوم بين أظهرنا في المسجد، إذ أغفى إغفاءة، ثم رفع رأسه متبسما،,فقلنا: ما أضحكك يا رسول الله؟ قال: ((نزلت على آنفا سورة - فقرأ- بسم الله الرحمن الرحيم {إنا أعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر إن شانئك هو الأبتر} -ثم قال- أتدرون ما الكوثر؟)) فقلنا: الله ورسوله أعلم،, قال: ((فإنه نهر وعدنيه ربي تعالى،…
ابن عباس: قال في الكوثر هو الخير الذي أعطاه الله تعالى إياه، ... قال: أبو بشر لابن جبير: فإن ناسا يزعمون أنه نهر في الجنة، فقال: النهر الذي في الجنة من الخير الذي أعطاه الله إياه. للبخاري (1).
ابن عمر رفعه: ((الكوثر نهر في الجنة، حافتاه من ذهب، مجراه على الدر، والياقوت، تربته أطيب من المسك، وماؤه أحلى من العسل، وأبيض من الثلج)). للترمذي (1).
عائشة: الكوثر نهر أعطيه نبيكم، شاطئاه در مجوف، آنيته كعدد النجوم. للبخاري (1).
ابن عباس: قالت قريش: ليس له ولد، وسيموت وينقطع أثره، فنزلت سورة الكوثر إلى قوله {إن شأنئك هو الأبتر}. لرزين.
وعنه: كان عمر يدخلني مع أشياخ بدر، فكأن بعضهم وجد في نفسه، فقال: لم تدخل هذا معنا، ولنا أبناء مثله؟ فقال عمر: إنه من حيث علمتم، فدعاه ذات يوم، فأدخله معهم، قال: فما رأيت أنه إلا ليريهم، قال: ما تقولون في قول الله تعالى {إذا جاء نصر الله والفتح}؟ فقال بعضهم: أمرنا بأن نحمد الله ونستغفره إذا نصرنا، وفتح علينا، وسكت…
وفي رواية: قال عبد الرحمن بن عوف: إن لنا أبناء مثله. فقال عمر: إنه من حيث تعلم. للبخاري والترمذي (1).
وعنه: لما نزلت {تبت يدا أبي لهب} جاءت امرأة أبي لهب، والنبي جالس، فقال له أبو بكر: لو تنحيت لا تؤذيك يا رسول الله فقال: ((إنه سيحال بيني وبينها))، فأقبلت حتى وقفت على أبي بكر، فقالت: يا أبا بكر هجانا صاحبك، فقال: لا ورب هذه البنية، ما ينطق بالشعر، فقالت: إنك لمصدق، فلما ولت، قال أبو بكر: ما رأتك فقال: لا مازال ملك…
أبي: إن المشركين قالوا للنبي - صلى الله عليه وسلم -: انسب لنا ربك، فنزل: {قل هو الله أحد، الله الصمد، لم يلد ولم يولد} لأنه ليس شيء يولد إلا سيموت. وليس شيء يموت إلا سيورث، وإن الله لا يموت، ولا يورث {ولم يكن له كفوا أحد} قال: لم يكن له شبيه، ولا عدل، وليس كمثله شيء. للترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((قال الله تعالى: كذبني ابن آدم ولم يكن له ذلك، وشتمني ولم يكن له ذلك، فأما تكذيبه إياي، فقوله: لن يعيدني كما بدأني، وليس أول الخلق بأهون على من إعادته، وأما شتمه إياي، فقوله: اتخذ الله ولدا، وأنا الأحد الصمد، ... الذي لم يلد، ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد)). للبخاري والنسائي (1).
زر بن حبيش: سألت أبي بن كعب عن المعوذتين، قلت: أبا المنذر إن أخاك ابن مسعود يقول: كذا وكذا، فقال: سألت رسول الله فقال: ((قيل لي فقلت:)) فنحن نقول كما قال - صلى الله عليه وسلم -. للبخاري (1).
عائشة أن رسول الله، نظر إلى القمر فقال: ((يا عائشة استعيذي بالله من شر هذا، فإن هذا هو الغاسق إذا وقب)). للترمذي (1).
ابن عباس: الوسواس إذا ولد خنسه الشيطان، فإذا ذكر الله ذهب، وإذا لم يذكر الله ثبت على قلبه. للبخاري تعليقا (1).
وفي رواية رفعه: ((الشيطان جاثم على قلب ابن آدم،, فإذا ذكر الله خنس، وإذا غفل وسوس)) (1).
عبد الرحمن بن يزيد النخعي: كان عبد الله يحك المعوذتين من مصاحفه، يقول: إنهما ليستا من كتاب الله تعالى. لابن أحمد، الكبير (1).
وله وللبزار: أن عبد الله كان يحك المعوذتين من المصحف، ويقول إنما أمر النبي، أن يتعوذ بهما وكان عبد الله لا يقرأ بهما (1).
أبو موسى رفعه: ((تعاهدوا هذا القرآن، فوالذي نفس محمد بيده لهو أشد تفلتا من الإبل في عقلها)). للشيخين (1).
ابن عمر رفعه: ((إنما مثل صاحب القرآن كمثل الإبل المعقلة، إن من عاهد عليها أمسكها، وإن أطلقها ذهبت)). للشيخين والموطأ والنسائي (1).
ابن مسعود رفعة: ((بئس مالأحدهم أن يقول نسيت آية كيت وكيت، بل هو نسي، واستذكروا القرآن، فإنه أشد تفصيا من صدور الرجال من النعم من عقلها)). للشيخين والترمذي والنسائي (1).
جابر: خرج علينا رسول الله، ونحن نقرأ القرآن، وفيه الأعرابي والعجمي، فقال: ((اقرءوا فكل حسن، وسيجيء أقوام يقيمونه كما يقام القدح، يتعجلونه ولا يتأجلونه)). لأبي داود (1).
أبو موسى: بعث إلى قراء أهل البصرة، فدخل عليه ثلاث مائة رجل، قد قرءوا القرآن،,فقال أنتم خيار أهل البصرة، وقراءهم فاتلوه، ولا يطولن عليكم الأمد فتقسو قلوبكم، كما قست قلوب من كان قبلكم، وإن كنا نقرأ سورة كنا نشبهها في الطول والشدة ببراءة، فأنسيتها، غير أنى قد حفظت منها: لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى واديا ثالثا،…