أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 576–600 من 736
ابن عباس: من كان له مال يبلغه حج بيت ديه أو تجب عليه فيه زكاة فلم يفعل، سأل الرجعة عند الموت، فقال رجل: يا ابن عباس! اتق الله فإنما يسأل الرجعة الكفار، فقال سأتلو عليك بذلك قرآنا {يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله - إلى قوله - فيقول رب لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق} الآية [المنافقون: 9: 10]…
ابن مسعود: {ومن يؤمن بالله يهد قلبه} [التغابن: 11] قال: هي المصيبات تصيب الرجل، فيعلم أنها من عند الله، فيسلم ويرضى (1). للبخاري.
ابن عباس: سئل عن {يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم} [التغابن: 14] قال: هؤلاء رجال أسلموا من أهل مكة، وأرادوا أن يأتوا النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأبى أزواجهم، وأولادهم، أن يدعوهم، فلما أتوا النبي - صلى الله عليه وسلم - رأوا الناس قد فقهوا في الدين، هموا أن يعاقبوهم، فنزل، {يا أيها الذين…
معاذ رفعه: ((يا أيها الناس اتخذوا تقوى الله تجارة، يأتكم الرزق بلا بضاعة ولا تجارة))، ثم قرأ {ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب} [الطلاق: 3] (1). للكبير بضعف.
عائشة: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمكث عند زينب بنت جحش، فيشرب عندها عسلا، فتواصينا أنا وحفصة: أنا أيتنا ما دخل عليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلتقل: إني أجد منك ريح مغافير؟ أكلت مغافير، فدخل على إحداهما، فقالت ذلك له، فقال: ((بل شربت عسلا عند زينب بنت جحش، ولن أعود له))، فنزل { لم تحرم ما أحل الله…
ابن عباس: لم أزل حريصا على أن أسأل عمر عن المرأتين من أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - اللتين قال الله {إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما} [التحريم: 4] حتى حج عمر، وحججت معه، فلما كان ببعض الطريق، عدل عمر، وعدلت معه بالإداوة، فتبرز، ثم أتاني فسكبت على يديه فتوضأ، فقلت: يا أمير المؤمنين، من المرأتان من أزواج النبي -…
قال: قال الزهري: فأخبرني عروة عن عائشة لما مضت تسع وعشرون، دخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، بدأ بي، فقلت: يا رسول الله، إنك أقسمت أن لا تدخل علينا شهرا، وأنك دخلت مع تسع وعشرين، أعدهن، قال: ((إن الشهر تسع وعشرون)). زاد في رواية: ((وكان ذلك الشهر تسعا وعشرين ليلة))، ثم قال: ((يا عائشة، إني ذاكر لك أمرا، فلا…
وفي رواية: أن عائشة قالت له: لا تخبر نساءك أني اخترتك، فقال لها - صلى الله عليه وسلم -: ((إن الله أرسلني مبلغا ولم يرسلني متعنتا)) (1).
ومن رواياته: وذلك قبل أن يؤمرن بالحجاب. وفيه: دخول عمر على عائشة وحفصة ولومه لهما، وقوله لحفصة: والله لقد علمت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يحبك، ولولا أنا لطلقك. وفيه: قول عمر: يا رباح استأذن لي، فإني أظن أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ظن أني جئت من أجل حفصة، والله، لئن أمرني أن أضرب عنقها لأضربن…
ومنها: مكثت سنة أريد أن أسأل عمر عن آية: فما أستطيع أن أسأله، هيبة له، حتى خرج حاجا فخرجت معه، فلما رجعنا وكنا ببعض الطريق، عدل إلى الأراك لحاجة له، فوقفت له، حتى فرغ، ثم سرت معه، فقلت: يا أمير المؤمنين: من اللتان تظاهرتا على النبي - صلى الله عليه وسلم - من أزواجه؟ فقال: تلك حفصة وعائشة، فقلت: والله، إن كنت لأريد أن…
وللأوسط بلين: قال عمر: دخلت على حفصة فقلت لها: لا تكلمي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا تسأليه ما ليس عنده، وما كانت لك من حاجة حتى دهن رأسك فاسأليني، وكان - صلى الله عليه وسلم - إذا صلى الصبح جلس في مصلاه، وجلس الناس حوله، حتى تطلع الشمس، ثم دخل على نسائه امرأة امرأة، يسلم عليهن، ويدعو لهن، وإنه أهديت لحفصة عكة…
ابن عباس رفعه: ((إن أول ما خلق الله القلم والحوت، قال: ما أكتب؟ قال: كل شيء كان إلى يوم القيامة))، ثم قرأ: {ن والقلم}، فالنون: الحوت، والقلم: القلم)). ((للكبير)). بلين (1).
وعنه: في قوله تعالى {عتل بعد ذلك زنيم} قال: رجل من قريش كانت له زنيمة مثل زنمة الشاة. للبخاري (1).
((ولأحمد)) بلين. عن عبد الرحمن بن غنم أرسله: سئل النبي عن العتل الزنيم. قال: ((هو الشديد الخلق، المصحح، الأكول الشروب، الواجد للطعام والشرا، الظلوم للناس، رحيب الجوف)) (1).
أبو موسى رفعه: {يوم يكشف عن ساق}: وعن نور عظيم يخرون له سجدا)). للموصلي (1).
ابن عباس: صارت الأوثان التي كانت في قوم نوح في العرب، أما ود فكانت لكلب بدومة الجندل، وسواع لهذيل، ويغوث لمراد، ثم صارت لبني غطيف بالجرف عند سب،, وأما يعوق فكانت لهمدان، وأما نسر فلحمير لآل ذي الكلاع، وكلها أسماء رجال صالحين من قوم نوح، فلما هلكوا أوحى الشيطان إلى قومهم أن انصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون فيها…
وعنه: ما قرأ رسول، على الجن ولا رآهم، انطلق في طائفة من أصحابه إلى سوق عكاظ, وقد حيل بين الشياطين وبين خبر السماء، وأرسل عليهم الشهب، فرجع الشياطين إلى قومهم، فقالوا: مالكم، قيل، حيل بيننا وبين خبر السماء، وأرسلت علينا الشهب، قالوا وما ذاك إلا من شيء حدث، فاضربوا مشارق الأرض ومغاربها، فمر النفر الذين أخذوا نحو تهامة…
وفي رواية: وإنما أوحى إليه قول الجن. للشيخين، والترمذي (1).
وزاد: لما رأوه يصلي وأصحابه يصلون بصلاته، ويسجدون بسجوده تعجبوا من طواعية أصحابه له، قالوا لقومهم، لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا (1).
وعنه: {قم الليل إلا قليلا نصفه} الآية نسختها الآية التي فيها: {علم أن لن تحصوه فتاب عليكم فاقرءوا ما تيسر من القرآن} {وناشئة الليل} أوله، يقول هو أجدر أن تحصوا ما فرض الله عليكم من قيام الليل، وذلك أن الإنسان إذا نام لم يدر متى يستيقظ، وقوله: {وأقوم قيلا} يقول: هو أجدر أن يفقه في القرآن، وقوله {إن لك في النهار سبحا…
أبو سعيد رفعه: ((الصعود: عقبة في النار، يتصعد فيها الكافر سبعين خريفا، ثم يهوي فيها سبعين خريفا، فهو كذلك أبدا)). للترمذي (1).
وللأوسط بضعف: ((الصعود: جبل من نار، يكلف أن يصعده، فإذا وضع يده عليه ذابت، فإذا رفعها عادت فإذا وضع رجله عليه ذابت، فإذا رفعها عادت)) (1).
جابر: قال ناس من اليهود لناس من الصحابة: هل يعلم نبيكم عدد (خزنة) (1) جهنم؟ قالوا: لا ندري حتى نسأله. فجاء رجل إلى النبي، فقال، يا محمد: غلب أصحابك اليوم، قال، ((ومم غلبوا؟)) قال: سألهم يهود: هل يعلم نبيكم عدد خزنة جهنم؟ قال: ((فماذا قالوا؟)) قال: قالوا: لا ندري حتى نسأل نبينا. قال: ((أفغلب قوم سئلوا عما لا يعلمون…
أنس رفعه: {هو أهل التقوى وأهل المغفرة} قال الله تعالى: أنا أهل أن أتقى، فمن اتقاني فلم يجعل معي إلها؛ فأنا أهل أن أغفر له. هما للترمذي (1).
ابن عباس: كان النبي، يعالج من التنزيل شدة، وكان مما يحرك به شفتيه، فقال ابن عباس: أنا أحركهما كما كان يحركهما، وقال ابن جبير: أنا أحركهما كما كان ابن عباس يحركهما، فحرك شفتيه، فنزل: {لاتحرك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه وقرآنه} قال: جمعه في صدرك، ثم تقرأه، {فإذا قرآناه فاتبع قرآنه} قال: فاستمع وأنصت، ثم علينا أن…