أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 501–525 من 736
ولأحمد والكبير: قال: ((قل لا أسألكم على ما أتيتكم به من البينات والهدى أجرا إلا أن توادوا الله، وتقربوا إليه بطاعته)) (1).
وللكبير بلين: لما نزلت {قل لا أسألكم عليه أجرا} الآية [الأنعام: 90] الآية قالوا: يا رسول الله من قرابتكم هؤلاء الذين وجبت علينا مودتهم؟ قال: ((على وفاطمة وابناهما)) (1).
عمرو بن حريث: نزلت هذه الآية في أهل الصفة، {ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض} [الشورى: 27] قال: لأنهم تمنوا الدنيا (1). للكبير.
(ابن عون) (1): كنت أسأل عن قوله {ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل} [الشورى:41] فحدثني ابن جدعان عن امرأة أبيه، وزعموا أنها كانت تدخل على عائشة، قالت: قالت عائشة: دخل على النبي - صلى الله عليه وسلم - وعندنا زينب بنت جحش، فجعل يصنع شيئا بيده شيئا، فقلت: بيده حتى فطنته لها، فأمسك، وأقبلت زينب تقحم لعائشة،…
ابن عباس: {ولولا أن يكون الناس أمة واحدة} [الزخرف: 33] لولا أن اجعل الناس كلهم كفارا لجعلت لبيوت الكفار سقفا من فضة ومعارج من فضة، وهي الدرج، وسررا من فضة (1). للبخاري تعليقا.
وعنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لقريش: ((يا معشر قريش! إنه ليس أحد يعبد من دون الله فيه خير، وقد علمت قريش أن النصارى يعبدون عيسى))، فقالوا يا محمد: ألست تزعم أن عيسى كان نبيا، فإن كنت صادقا فإن آلهتهم لكما يقولون، فنزل: {ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون} [الزخرف:57] قيل لابن عباس ما يصدون؟ قال:…
ابن مسعود: كان مضطجعا فأتاه رجل، فقال: يا أبا عبد الرحمن! إن قاصا عند أبواب كندة يقص ويزعم أن آية الدخان تجيء فتأخذ بأنفاس الكفار، ويأخذ المؤمنين منها كهيئة الزكام، فقال ابن مسعود وجلس وهو غضبان: يا أيها الناس اتقوا الله، من علم منكم شيئا فليقل بما يعلم، ومن لا يعلم فليقل الله أعلم فإنه أعلم بأحدكم أن يقول لما لا يعلم…
وفي رواية: لما دعا قريشا كذبوه واستعصوا عليه، فقال: ((اللهم أعني عليهم بسبع كسبع يوسف)) فأخذتهم سنة حصت كل شيء، حتى أكلوا الجلود والميتة من الجوع، وينظر إلى السماء أحدهم، فيرى كهيئة الدخان، فأتاه أبو سيان، فقال: يا محمد! إنك جئت تأمر بطاعة الله، وبصلة الرحم وإن قومك قد هلكوا، فادع الله لهم، قال الله تعالى: {فارتقب يوم…
وفي أخرى: فأصابهم قحط وجهد حتى أكلوا العظام، فجعل الرجل ينظر إلى السماء فيرى ما بينه وبينها كهيئة الدخان من الجهد، فنزل {فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين} الآية: فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقيل له: استسق الله لمضر: فإنها قد هلكت، فقال: ((لمضر؟! إنك لجريء)) فاستسقى لهم فسقوا فنزل: {إنكم عائدون} فلما أصابتهم…
وفي أخرى: قال خمس قد مضين: الدخان، واللزام، والروم، والبطشة، والقمر (1). للشيخين والترمذي.
أنس رفعه: ((ما من مؤمن إلا وله بابان، باب يصعد منه عمله، وباب ينزل منه رزقه، فإذا مات بكيا عليه، فذلك قوله تعالى {فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين} [الدخان:29])) (1).
أبو سعيد رفعه: (({كالمهل} كعكر الزيت، إذا قربه إلى وجهه سقطت فروة وجهه فيه)) (1). هما للترمذي.
يوسف بن ماهك: كان مروان على الحجاز، استعمله معاوية، فخطب فجعل يذكر يزيد بن معاوية لكي يبايع له بعد أبيه، فقال له عبد الرحمن بن أبي بكر، شيئا فقال: خذوه، فدخل بيت عائشة فلم يقدروا عليه، فقال مروان: هذا الذي أنزل الله فيه {والذي قال لوالديه أف لكما}. فقالت: عائشة من وراء الحجاب: ما أنزل الله فينا شيئا من القرآن، إلا ما…
علقمة قلت لابن مسعود: هل صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - ليلة الجن منكم أحد؟ قال: ما صحبه منا أحد، ولكنا كنا معه ذات ليلة ففقدناه، فالتمسناه في الأودية والشعاب، فقلنا استطير أو اغتيل، فبتنا بشر ليلة بات بها قوم، فلما أصبحنا إذا هو جاء من قبل حراء، فقلنا يا رسول الله: فقدناك فطلبناك فلم نجدك، فبتنا شر ليلة بات بها…
وفي رواية: ((وكانوا من جن الجزيرة)) (1). لمسلم والترمذي وأبي داود.
زر بن حبيش: {وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا أنصتوا} [الاحقاف: 29] قال: صه، قال: كانوا سبعة أحدهم زوبعة (1). للبزار.
أنس: أنزلت على النبي - صلى الله عليه وسلم - {ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر} [الفتح: 2] مرجعه من الحديبية، فقال: ((لقد أنزلت على آية أحب إلى مما على الأرض، ثم قرأها عليهم))، فقالوا: هنيئا مريئا يا رسول الله، لقد بين الله لك ما يفعل بك، فماذا يفعل بنا؟ فنزل: {ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار}…
وفي رواية: {إنا فتحنا لك فتحا مبينا} [الفتح:1] قال: الحديبية (1). للشيخين والترمذي.
أسلم: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يسير في بعض أسفاره، وعمر يسير معه ليلا، فسأله عمر عن شيء فلم يجبه، ثم سأله فلم يجبه، ثم سأله فلم يجبه، فقال عمر: ثكلتك أمك يا عمر! نزرت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاث مرات، كل ذلك لا يجيبك. قال عمر: فحركت بعيري، حتى تقدمت أمام الناس، وخشيت أن ينزل في قرآن، فما نشبت…
أنس: إن ثمانين نزلوا على النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه، من جبل التنعيم عند صلاة الصبح يريدون أن يقتلوه، فأخذوا، فأعتقهم النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأنزل الله: {وهو الذي كف أيديهم عنكم} الآية [الفتح: 24] (1). لمسلم والترمذي وأبي داود.
أبي رفعه: {وألزمهم كلمة التقوى} [الفتح: 26] قال: ((لا إله إلا الله)) (1). للترمذي.
ابن الزبير: قدم ركب من بني تميم على النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال أبو بكر: أمر القعقاع بن معبد، وقال عمر: أمر الأقرع بن حابس، فقال أبو بكر: ما أردت إلا خلافي، وقال عمر: ما أردت خلافك، فتماريا حتى ارتفعت أصواتهما، فنزل في ذلك {يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله} الآية [الحجرات: 1] (1).
وفي رواية: قال ابن أبي مليكة: كاد الخيران أن يهلكا، أبو بكر وعمر، لما قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - وفد بني تميم، أشار أحدهما بالأقرع بن حابس، وأشار الآخر بغيره. بنحوه. وفيه: قال ابن الزبير فكان عمر بعد إذا حدث بحديث حدثه كأخى السرار ولم يسمعه حتى يستفهمه (1). للبخاري والترمذي والنسائي.
زيد بن أرقم قال ناس من العرب: انطلقوا بنا إلى هذا الرجل، فإن يك نبيا فنحن أسعد الناس به، وإن يك ملكا عشنا في جنابه، فانطلقت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته بما قالوا، ثم جاءوا إلى حجر النبي - صلى الله عليه وسلم -، فجعلوا ينادون يا محمد يا محمد، فنزل {إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون}…
الأقرع بن حابس: أنه نادى النبي - صلى الله عليه وسلم - من وراء الحجرات، فقال: يا رسول الله، فلم يجبه، فقال: يا محمد إن حمدي زين، وإن ذمي لشين، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((ذاكم الله تعالى)) (1). لأحمد والكبير.