أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 476–500 من 736
ولأحمد عن أبي الدرداء رفعه: {فمنهم ظالم لنفسه} الآية: ((فأما الذين سبقوا فأولئك الذين يدخلون الجنة! الجنة بغير حساب، وأما الذين اقتصدوا فأولئك الذين يحاسبون حسابا بسيرا، وأما الذين ظلموا أنفسهم فأولئك الذين ظلموا أنفسهم في طول المحشر، ثم هم الذين يتلافاهم الله برحمته، منهم الذين يقولون: {الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن…
وعنه: كانت بنو سلمة في ناحية المدينة، فأرادوا النقلة إلى قرب المسجد، فنزل: {إنا نحن نحي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم} [يس: 12] فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((إن آثاركم تكتب، فلم ينتقلوا)) (1). للترمذي.
أبو ذر: كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في المسجد عند غروب الشمس، فقال يا أبا ذر: ((أتدري أين تذهب الشمس)) قلت: الله ورسوله أعلم، قال: ((تذهب تسجد تحت العرش، فتستأذن فيؤذن لها، ويوشك أن تسجد فلا يقبل منها، وتستأذن فلا يؤذن لها، فيقال لها: ارجعي من حيث جئت، فتطلع من مغربها، فذلك قوله تعالى: {والشمس تجري لمستقر لها…
وفي رواية ((تدرون متى ذاكم؟ ذاك حين {لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا} [الأنعام: 158])) (1). للشيخين والترمذي.
سمرة رفعه: {وجعلنا ذريته هم الباقين} [الصافات:77] حام وسام ويافث ويقال: يافت بالثاء والتاء، ويقال: يفث (1).
وفي رواية: سام أبو العرب، وحام أبو الحبش، ويافث أبو الروم (1). للترمذي.
ابن عباس و (ابن مسعود) (1): يذكر عنهما أن إلياس هو إدريس، وكان ابن مسعود يقرأ: سلام على إدراسين. لرزين (2).
أبو هريرة رفعه: ((لما أراد الله حبس يونس في بطن الحوت، أوحى الله إلى الحوت أن لا تخدشن له لحما، ولا تكسرن له عظما، فأخذه ثم أهوى به إلى مسكنه في البحر، فلما انتهى به إلى أسفل البحر، سمع يونس حسا، فقال في نفسه: ما هذا؟ فأوحى الله إليه وهو في بطن الحوت، أن هذا تسبيح دواب الأرض، فسبح وهو في بطن الحوت، فسمعت الملائكة…
أبي: سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - عن قوله تعالى: {وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون} [الصافات:147] قال: ((يزيدون عشرين ألفا)) (1).
ابن عباس: مرض أبو طالب فجاءته قريش، وجاءه النبي - صلى الله عليه وسلم -، وعند أبي طالب مجلس رجل، فقام أبو جهل كي يمنعه من الجلوس فيه، وشكوه إلى أبي طالب، فقال: يا ابن أخي ما تريد من قومك؟ قال: ((أريد منهم كلمة تدين لهم بها العرب، وتؤدي إليهم العجم الجزية))، فقال: كلمة واحدة؟ قال: ((كلمة واحدة))، قال: ((يا عم، قولوا: لا…
وعنه: كنت أمر بهذه الآية فما أدري ما هي؟ العشي والإشراق، حتى حدثتني أم هانئ: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل عليها فدعا بوضوء في جفنة كأني أنظر إلى أثر العجين فيها، فيتوضأ، ثم قام فصلى الضحى، فقال: ((يا أم هانئ! هي صلاة الإشراق)) (1). للأوسط بضعف.
ابن الزبير: لما نزلت: {ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون} [الزمر:31] قال الزبير: يا رسول الله! أتكرر علينا الخصومة بعد الذي كان بيننا في الدنيا؟ قال: ((نعم)) فقال: إن الأمر إذا شديد (1). للترمذي.
وزاد الكبير بعد ((نعم)) لتكرر حتى يؤدى إلى كل ذي حق حقه (1).
ابن عباس: أن قوما قتلوا فأكثروا، وزنوا فأكثروا، وانتهكوا، فأتوا النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقالوا: يا محمد إن الذي تقول وتدعوا إليه لحسن، لو تخبرنا أن لما عملنا كفارة، فنزلت: {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر} - إلى- {حسنات} [الفرقان: 68: 70] قال: ((يبدل الله شركهم إيمانا وزناهم إحصانا))، ونزلت: {يا عبادي الذين…
ابن مسعود: جاء حبر إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا محمد، إن الله يضع السماء على إصبع، والأرضين على إصبع، والجبال على إصبع، والشجر على إصبع، والأنهار على إصبع، وسائر الخلق على إصبع، ثم يقول: أنا الملك، فضحك - صلى الله عليه وسلم - وقال: {وما قدروا الله حق قدره} [الأنعام: 91] (1).
وفي رواية: فضحك حتى بدت نواجذه تعجبا وتصديقا له (1). للترمذي والشيخين.
ولهما ولأبي داود، عن ابن عمر رفعه: ((يطوي الله تعالى السموات يوم القيامة، ثم يأخذهن بيده اليمنى، ثم يقول: أنا الملك، أين الجبارون، أين المتكبرون؟ ثم يطوي الأرض بشماله، ثم يقول: أنا الملك، أين الجبارون، أين المتكبرون؟)) (1).
وفي رواية: أن ابن عمر يحكي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((يأخذ الله تعالى سمواته وأرضيه بيديه، ويقول: أنا الله، ويقبض أصابعه ويبسطها، ويقول: أنا الملك))، حتى نظرت إلى المنبر يتحرك من أسفل شيء منه، حتى أني أقول أساقط هو برسول الله - صلى الله عليه وسلم - (1).
ابن مسعود: {ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين} [غافر: 11] قال: هي مثل التي في سورة البقرة: {وكنتم أمواتا فأحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ثم إليه ترجعون} [البقرة: 28] للكبير بضعف (1).
العلاء بن زياد: كان يذكر بالنار، فقال رجل: لم تقنط الناس؟ قال: وأنا أقدر أن أقنط الناس، والله يقول: {يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله} [الزمر: 53] ويقول: {المسرفين هم أصحاب النار}؟! [غافر: 43] ولكنكم تحبون أن تبشروا بالجنة على مساوئ أعمالكم، وإنما بعث الله تعالى محمدا - صلى الله عليه وسلم -…
ابن مسعود: اجتمع عند البيت ثلاثة نفر، ثقفيان وقرشي، أو قرشيان وثقفي، كثير شحم بطونهم، قليل فقه قلوبهم، فقال أحدهم: أترون أن الله يسمع ما نقول؟ فقال الآخر: يسمع إن جهرنا، ولا يسمع إن أخفينا وقال الآخر: إن كان يسمع إذا جهرنا فهو يسمع إذا أخفينا، فأنزل الله تعالى {وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم} [فصلت:…
وفي رواية: قال فذكرت ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فنزل {وما كنتم تستترون} - إلى- {الخاسرين} [فصلت: 22: 23] (1). للشيخين والترمذي.
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ: {إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا} [فصلت: 30] قال: ((قد قال الناس ثم كفر أكثرهم، فمن مات عليها فهو ممن استقام)) (1). للترمذي.
ابن عباس: {ادفع بالتي هي أحسن} [فصلت: 34] قال: الصبر عند الغضب، والعفو عند الإساءة، فإذا فعلوه عصمهم الله، وخضع لهم عدوهم (1). للبخاري تعليقا.
وعنه: سئل عن قوله تعالى: {إلا المودة في القربى} [الشورى: 23] فقال ابن جبير: قربى آل محمد. فقال ابن عباس: عجلت، إن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يكن بطن من قريش إلا كان له فيهم قرابة، فقال: إلا أن تصلوا ما بيني وبينكم من القرابة (1). للبخاري والترمذي.