أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 451–475 من 736
أبي: {ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر} [السجدة: 21] قال: مصائب الدنيا، والروم، والبطشة، أو الدخان. شك شعبة (1). لمسلم.
ابن عباس قال له أبو ظبيان: أرأيت قول الله {ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه} [الأحزاب: 4] قال: قام النبي - صلى الله عليه وسلم - يوما يصلي، فخطر خطرة، فقال المنافقون الذين يصلون معه: ألا ترى أن له قلبين قلبا معكم، وقلبا معهم، فنزل: {ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه} [الأحزاب: 4] (1). للترمذي.
ابن عمر: أن زيد بن حارثة مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما كنا ندعوه إلا زيد بن محمد، حتى نزل القرآن {ادعوهم لآبائهم} الآية [الأحزاب: 5]. للشيخين والترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((ما من مؤمن إلا وأنا أولى الناس به في الدنيا والآخرة، اقرءوا إن شئتم {النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم} [الأحزاب: 6] فأيما مؤمن ترك مالا فليرثه عصبته من كانوا، فمن ترك دينا أو ضياعا فليأتني فأنا مولاه)) للشيخين (1).
عائشة: {إذ جاءوكم من فوقكم ومن أسفل منكم} الآية [الأحزاب: 10]، كان ذلك يوم الخندق (1).للشيخين.
وعنها: لو كان النبي - صلى الله عليه وسلم - كاتما شيئا من الوحي لكتم هذه الآية {وإذ تقول للذي أنعم الله عليه} - يعني بالإسلام- وأنعمت عليه- بالعتق فأعتقته- {أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه - إلى مفعولا} [الأحزاب: الآية 37]. وإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما تزوجها قالوا: تزوج حليلة ابنه،…
أنس: جاء زيد بن حارثة يشكو، فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((اتق الله وأمسك عليك زوجك)) قال: لو كان - صلى الله عليه وسلم - كاتما شيئا لكتم هذه الآية، وكانت تفخر على أزواجه - صلى الله عليه وسلم - تقول: زوجكن أهاليكن، وزوجني الله من فوق سبع سموات (1). للبخاري والترمذي والنسائي.
وعنه أنه كان ابن عشر سنين وتوفي مقدم النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: وكن أمهاتي يواظبنني على خدمة النبي - صلى الله عليه وسلم -، فخدمته عشر سنين، وتوفي وأنا ابن عشرين سنة، وكنت أعلم الناس بشأن الحجاب، وكان أول ما أنزل في مبتنى النبي - صلى الله عليه وسلم - بزينب بنت جحش، أصبح - صلى الله عليه وسلم - عروسا، فدعا القوم،…
ومن رواياته: قال: أنا أعلم الناس بالحجاب، قد كان أبي بن كعب يسألني عنه (1).
ومنها: قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - عروسا بزينب، فقالت لي أم سليم: لو أهدينا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - بهدية، فقلت لها افعلي، فعمدت إلى تمر وسمن وأقط، فاتخذت حيسة في برمة، فأرسلت بها معي إليه، فانطلقت بها إليه، فقال: ((ضعها))، ثم أمرني، فقال لي: ((ادع رجالا سماهم، وادع لي من لقيت))، ففعلت الذي أمرني،…
ومنها: قلت لأنس: عدد كم كانوا؟ قال: زهاء ثلاثمائة. وفيه: فخرجت طائفة ودخلت طائفة، حتى أكلوا كلهم، فقال لي: يا أنس: ((ارفع فرفعت)): فما أدري حين وضعت كان أكثر، أم حين رفعت؟ (1).
ومنها: فبقى ثلاثة رهط يتحدثون في البيت، فخرج النبي - صلى الله عليه وسلم -، فانطلق إلى حجرة عائشة، فقال: ((السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله))، فقالت: وعليك السلام ورحمة الله، كيف وجدت أهلك بارك الله لك؟ فتقرى حجر نسائه كلهن، يقول لهن كما يقول لعائشة، ويقلن له كما قالت (1). للشيخين والترمذي والنسائي.
عائشة قال عروة: كانت خولة بنت حكيم من اللاتي وهبن أنفسهن للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فقالت عائشة: أما تستحي المرأة أن تهب نفسها للرجل؟ فلما نزلت: {ترجي من تشاء منهن} [الأحزاب: 51] قلت: يا رسول الله! ما أرى ربك إلا يسارع في هواك (1).
وفي رواية: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يستأذننا في يوم المرأة منا بعد أن نزلت هذه الآية {ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك} [الأحزاب: 51] فقلت لها: ما كنت تقولين؟ قالت: كنت أقول إن كان ذلك إلي فإني لا أريد يا رسول الله أن أوثر عليك أحدا. للشيخين وأبي داود والنسائي (1).
أم هانئ: خطبني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاعتذرت إليه فعذرني ثم أنزل الله: {إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك} الآية [الأحزاب: 50] فلم أكن أحل له، لأني لم أهاجر، كنت من الطلقاء (1).
ابن عباس: نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن أصناف النساء، إلا ما كان من المؤمنات المهاجرات، بقوله: {لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن إلا ما ملكت يمينك} [الأحزاب: 52] فأحل الله فتياتكم المؤمنات {وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي} [الأحزاب: 50] وحرم كل ذات دين غير الإسلام، ثم قال: {ومن…
عائشة: ما مات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى أحل له أن يتزوج من النساء ما شاء. للترمذي والنسائي (1).
وعنها: أن أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - كن يخرجن قبل المناصع، وهو صعيد أفيح، فكان عمر يقول للنبي - صلى الله عليه وسلم -: احجب نساءك، فلم يكن - صلى الله عليه وسلم - يفعل، فخرجت سودة بنت زمعة ليلة عشاء، وكانت امرأة طويلة، فنادها عمر: ألا قد عرفناك يا سودة، حرصا على أن ينزل الحجاب (1).
وفي رواية: خرجت سودة بعد ما ضرب الحجاب لحاجتها، وكانت امرأة جسيمة تفرع النساء جسما، لا تخفى على من يعرفها، فرآها عمر فقال: يا سودة، أما والله ما تخفين علينا، فانظري كيف تخرجين، فانكفأت راجعة، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بيتي، وإنه ليتعشى، وفي يده عرق فدخلت فقالت: يا رسول الله إني خرجت فقال لي عمر كذا وكذا،…
أبو هريرة رفعه: ((كانت بنو إسرائيل يغتسلون عراة، ينظر بعضهم إلى سوءة بعض، وكان موسى - عليه السلام - يغتسل وحده، فقالوا: والله ما يمنع موسى أن يغتسل معنا إلا أنه آدر. فذهب مرة يغتسل فوضع ثوبه على حجر، ففر الحجر بثوبه، فجمح موسى بأثره يقول: ثوبي حجر، ثوبي حجر، حتى نظرت بنو إسرائيل إلى سوءة موسى، فقالوا: والله ما بموسى…
وفي رواية: ((أن موسى كان رجلا حييا ستيرا، لا يري شيئ من جلده استحياء منه، فآذاه من آذاه من بنى إسرائيل، فقالوا: ما يستتر هذا التستر إلا من عيب بجلده، إما برص وإما أدرة وإما آفة. وإن الله أراد أن يبرئه مما قالوا: فخلا يوما وحده، فوضع ثيابه على الحجر، ثم اغتسل، فلما فرغ، أقبل إلى ثيابه؛ ليأخذها وإن الحجر عدا بثوبه، فأخذ…
فروة بن مسيك المرادي قلت: يا رسول الله! ألا أقاتل من أدبر من قومي بمن أقبل منهم؟ فأذن لي في قتالهم، فلما خرجت من عنده، سأل عني ((ما فعل الغطيفي))؟ فأخبر أني قد سرت، فأرسل في أثري فردني، فأتيته فقال: ((ادع القوم، فمن أسلم منهم فاقبل منه، ومن لم يسلم فلا تعجل، حتى أحدث إليك))، قال: فأنزل في سبأ ما أنزل، فقال رجل: يا…
أبو هريرة رفعه: ((إذا قضى الله الأمر في السماء ضربت الملائكة بأجنحتها خضعانا لقوله، كأنه سلسلة على صفوان، فإذا فزع عن قلوبهم، قالوا: ماذا قال ربكم؟ قالوا للذين قالوا: الحق وهو العلى الكبير. فيسمعها مسترق السمع، [ومسترقو السمع هكذا - بعضه فوق بعض، ووصف سفيان بكفه، فحرفها وبدد بين أصابعه، فيسمع الكلمة] (1) فيلقيها إلى…
ابن مسعود: ((إذا تكلم الله بالوحي سمع أهل السماء صلصلة كجر السلسلة على الصفا، فيصعقون، فلا يزالون كذلك حتى يأتيهم جبريل، فإذا جاءهم، فزع عن قلوبهم، فيقولون: يا جبريل ماذا قال ربكم؟ فيقول الحق، فيقولون: الحق الحق)). لأبي داود (1).
أبو سعيد رفعه: {ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات} [فاطر: 32] ((هؤلاء كلهم بمنزلة واحدة، وكلهم في الجنة)). للترمذي (1).