أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 426–450 من 736
وفي أخرى: لما نزلت: {وأنذر عشيرتك الأقربين} [الشعراء:214] قال: ورهطك منهم المخلصين (1). للشيخين والترمذي.
ولهم وللنسائي عن أبي هريرة: قام النبي - صلى الله عليه وسلم - حين نزل {وأنذر عشيرتك الأقربين} قال: ((يا معشر قريش أو كلمة نحوها، اشتروا أنفسكم، لا أغني عنكم من الله شيئا، يا عباس بن عبد المطلب لا أغني عنك من الله شيئا، ويا صفية عمة رسول الله لا أغني عنك من الله شيئا، ويا فاطمة بنت محمد سليني ما شئت من مالي، لا أغني عنك…
وفي رواية: دعا قريشا، فاجتمعوا فعم وخص، فقال: ((يا بني كعب بن لؤى! أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني مرة بن كعب! أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني عبد شمس! أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني عبد مناف! أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني هاشم! أنقذوا أنفسكم من النار يا بني عبد المطلب! أنقذوا أنفسكم من النار، يا فاطم! أنقذي نفسك من…
وفي أخرى بنحوه، وقال لكل واحد: ((فإني لا أملك لك من الله ضرا ولا نفعا)) (1).
ولمسلم عن قبيصة بن مخارق وزهير بن عمرو قالا: لما نزلت: {وأنذر عشيرتك الأقربين} انطلق النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى رضمة جبل فعلا أعلاها حجرا، ثم نادى: ((يا بني عبد مناف، إني نذير لكم، إنما مثلي ومثلكم كمثل رجل رأى العدو فانطلق يربأ أهله، فخشى أن يسبقوه، فجعل يهتف يا صباحاه)) (1).
ابن عباس: {والشعراء يتبعهم الغاوون} [الشعراء:224] استثنى الله منهم {الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا} [الشعراء: 227] (1). لأبي داود.
أبو هريرة رفعه: ((تخرج الدابة ومعها خاتم سليمان، وعصا موسى، فتجلوا وجه المؤمن، وتخطم أنف الكافر بالخاتم، حتى إن أهل الخوان يجتمعون، فيقول: (هذا يا مؤمن، ويقول: هذا يا كافر (1))) (2). للترمذي.
سعيد بن جبير: سألني يهودي من أهل الحيرة، أي الأجلين قضى موسى؟ قلت لا أدري، حتى أقدم على حبر العرب فأسأله، فقدمت فسألت ابن عباس، فقال: قضى أكثرهما وأطيبهما، إن رسول الله إذا قال فعل (1). للبخاري.
عقبة بن المنذر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سئل أي الأجلين قضى موسى؟ قال: ((أبرهما وأوفاهما))، ثم قال: ((لما أراد موسى فراق شعيب، أمر امرأته أن تسأل أباها أن يعطيها من غنمه ما يعيشون به، فأعطاها ما ولدت من غنمه في ذلك العام من قالب لون، فما مرت شاة إلا ضرب جنبتيها موسى بعصاه، فولدت قوالب ألوانها كلها، وولدت ثنتين…
أبو ذر رفعه: ((إذا سئلت أي المرأتين تزوج؟ فقل: الصغرى منهما))، وهي التي جاءت، فقالت {يا أبت استأجره} [القصص: 26] قال: ما الذي رأيت من قوته؟ قالت: أخذ حجرا ثقيلا فألقاه على البئر، قال: وما الذي رأيت من أمانته؟ قالت: قال: امشي خلفي ولا تمشي أمامي (1). للبزار والأوسط والصغير مطولا.
رفاعة القرظي: نزلت هذه الآية في عشرة رهط أنا أحدهم {ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون} [القصص:51] (1). للكبير.
أبو هريرة: {إنك لا تهدي من أحببت} [القصص: 56] نزلت في رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حيث يراود عمه أبا طالب على الإسلام (1). لمسلم والترمذي.
ابن عباس: {لرادك إلى معاد} [القصص: 85] قال: إلى مكة (1). للبخاري.
وللكبير: قال: إلى الجنة (1).
وفي رواية: إلى الموت (1).
وللموصلي عن أبي سعيد: معاده: آخرته (1).
أم هاني رفعته: {وتأتون في ناديكم المنكر} [العنكبوت: 29] ((قال: كانوا يحذفون أهل الأرض ويسخرون منهم)) (1). للترمذي.
أبو هريرة: {إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر} [العنكبوت: 45] جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن فلانا يصلي بالليل، فإذا أصبح سرق، قال: ((سينهاه ما يقول)) (1). لأحمد.
ابن عباس: ولذكر الله أكبر، ذكر العبد الله بلسان كبير، وذكره وخوفه منه إذا أشفي على ذنب فتركه من خوفه، أكبر من ذكره بلسانه من غير نزع عن الذنب. لرزين.
أبو سعيد: لما كان يوم بدر ظهرت الروم على فارس، فأعجب ذلك المؤمنين، فنزلت {الم غلبت الروم - إلى قوله - يفرح المؤمنون} [الروم:1: 4]. ففرح المؤمنون بظهور الروم على فارس. للترمذي، وقال: هكذا قال نصر بن علي: غلبت (1).
نيار بن مكرم الأسلمي: لما نزلت: {الم غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين} [الروم: 1: 4] فكانت فارس يوم نزلت هذه الآية قاهرين الروم، وكان المسلمون يحبون ظهور الروم عليهم؛ لأنهم وإياهم أهل الكتاب، وفي ذلك قوله تعالى {ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم} [الروم: 4: 5]…
أبو رزين: خاصم نافع بن الأزرق ابن عباس، فقال: أتجد الصلوات الخمس في كتاب الله؟ قال: نعم، فقرأ عليه: فسبحان الله حين تمسون: المغرب، وحين تصبحون: الصبح، وعشيا: العصر، وحين تظهرون: الظهر، ومن بعد صلاة العشاء (1). للكبير بضعف.
ابن عمر رفعه: ((مفاتيح الغيب خمس، ثم قرأ {إن الله عنده علم الساعة} [لقمان: 34] (1))). للبخاري.
أنس: {تتجافى جنوبهم عن المضاجع} [السجدة: 16] نزلت في انتظار الصلاة التي تدعى العتمة (1). للترمذي.
ولأبي داود: قال: كانوا يتنفلون ما بين المغرب والعشاء يصلون، وكان الحسن يقول: قيام الليل (1).