أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 376–400 من 736
أبو سعد بن أبي فضالة رفعه: ((إذا جمع الله الناس ليوم لا ريب فيه، نادى مناد، من كان يشرك في عمل عمله لله أحدا فليطلب ثوابه منه، فإن الله أغنى الشركاء عن الشرك)) (1). للترمذي.
ابن عمر رفعه: ((إن السرى الذي قال الله تعالى لمريم: {قد جعل ربك تحتك سريا} [مريم: 24] نهر أخرجه الله لتشرب منه)). للكبير بضعف (1).
المغيرة بن شعبة: لما قدمت نجران سألوني، فقالوا: إنكم تقرءون يا أخت هارون، وموسى قبل عيسى بكذا وكذا، فلما قدمت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سألته عن ذلك، فقال إنهم كانوا يسمون بأنبيائهم والصالحين قبلهم (1). لمسلم والترمذي.
ابن عباس: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لجبريل عليه السلام: ((ما يمنعك أن تزورنا أكثر مما تزورنا))؟ فنزلت: {وما نتنزل إلا بأمر ربك} الآية [مريم: 64]. للبخاري والترمذي (1).
أم مبشر الأنصارية: أنها سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول عند حفصة: ((لا يدخل النار إن شاء الله من أصحاب الشجرة أحد الذين بايعوا تحتها))، قلت: بلى، يا رسول الله فانتهرها، فقالت حفصة {وإن منكم إلا واردها} [مريم: 71] فقال - صلى الله عليه وسلم -: قد قال تعالى: {ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا} [مريم:72].…
وللترمذي عن ابن مسعود رفعه: ((يرد الناس النار ثم يصدرون عنها بأعمالهم، فأولهم كلمح البرق، ثم كالريح، ثم كحضر الفرس، ثم كالراكب في رحله، ثم كشد الرجل، ثم كمشيه)) (1).
ولأحمد عن جابر: وأهوى بإصبعيه إلى أذنيه، فقال: صمتا، إن لم أكن سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: الورود: الدخول، لا يبقى بر ولا فاجر إلا دخلها، فتكون على المؤمنين بردا وسلاما، كما كانت على إبراهيم، حتى إن للنار، أو قال: لجهنم، ضجيجا من بردهم {ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا} [مريم:72] (1).
خباب بن الأرت: كنت قينا في الجاهلية، فعملت للعاص بن وائل سيفا، فجئته أتقاضاه، فقال: لا أعطيك حتى تكفر بمحمد - صلى الله عليه وسلم -، فقلت: والله لا أكفر حتى يميتك الله، ثم يبعثك، قال: وإني لميت ثم مبعوث؟ قلت: بلى، قال: دعني حتى أموت وأبعث فسأوتي مالا وولدا فأقضيك، فنزلت: {أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأوتين مالا وولدا…
أبو هريرة رفعه: ((إن الله قرأ طه ويس قبل أن يخلق آدم بألف عام، فلما سمعت الملائكة القرآن، قالوا: طوبى لأمة ينزل عليهم، وطوبى لأجواف تحمل هذا، وطوبى لألسن تكلم بهذا)) (1). للأوسط بلين.
على: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يراوح بين قدميه، يقوم على كل رجل، حتى نزلت {ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى} [طه:2]. للبزار بلين (1).
عبد الله بن سلام: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا نزل بأهله الضيق، أمرهم بالصلاة، ثم قرأ {وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها} الآية [طه: 132]. للأوسط (1).
ابن مسعود بلغه: أن مروان يقول: {وآتيناه أهله ومثلهم معهم} [الأنبياء: 84]، أوتى أهلا غير أهله، فقال ابن مسعود: أوتى بأهله بأعيانهم ومثلهم معهم (1). للكبير بضعف.
سعد رفعه: ((دعوة ذي النون، إذ هو في بطن الحوت، {لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين} [الأنبياء: 87] فإنه لن يدعو بها مسلم ربه في شيء قط إلا استجاب له)) (1). لأحمد مطولا.
ابن عباس: لما نزلت {إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون} [الانبياء:98] قال عبد الله بن الزبعرى: أنا أخاصم لكم محمدا فقال: يا محمد! أليس فيما أنزل عليك: {إنكم وما تعبدون من دون الله} الآية [الانبياء: 98]؟ قال: ((نعم)) قال: فهذه النصارى تعبد عيسى، وهذه اليهود تعبد عزيرا، وهذه بنو تميم تعبد الملائكة،…
وعنه: {وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين} [الأنبياء:107] قال: من تبعه كان له رحمة في الدنيا والآخرة، ومن لم يتبعه عوفى مما بلي به سائر الأمم، من الخسف والمسخ والغرق (1). للكبير بضعف.
وعنه: {ومن الناس من يعبد الله على حرف} [الحج: 11] كان الرجل يقدم المدينة، فإن ولدت امرأته غلاما ونتجت خيله، قال: هذا دين صالح، وإن لم تلد امرأته ولم تنتج خيله، قال: هذا دين سوء (1).
على: أنا أول من يجثو للخصومة بين يدي الرحمن يوم القيامة قال قيس بن عباد: فيهم نزلت {هذان خصمان اختصموا في ربهم} [الحج: 19] قال: هم الذين تبارزوا يوم بدر على وحمزة وعبيدة بن الحارث، وشيبة بن ربيعة وعتبة بن ربيعة والوليد بن عتبة (1). هما للبخاري.
ابن مسعود رفعه: {ومن يرد فيه بإلحاد بظلم} [الحج: 25] ((لو أن رجلا هم فيه بإلحاد وهو بعدن، لأذاقه الله تعالى عذابا أليما)) (1). لأحمد والموصلي والبزار.
ابن الزبير رفعه: ((إنما سمى البيت العتيق لأنه لم يظهر عليه جبار)) (1). للترمذي.
ابن عباس: لما أخرج النبي - صلى الله عليه وسلم - من مكة قال أبو بكر: أخرجوا نبيهم، إنا لله وإنا إليه راجعون، فنزلت {أذن للذين يقاتلون} الآية [الحج: 39] فعرفت أنه سيكون قتال، قال ابن عباس: هي أول آية نزلت في القتال (1). للترمذي والنسائي.
عائشة قلت: يا رسول {والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة} [المؤمنون: 60] أهم الذين يشربون الخمر ويسرقون؟ قال: ((لا يا ابنة الصديق! ولكن هم الذين يصومون ويتصدقون ويخافون أن لا يقبل منهم)). {يسارعون في الخيرات} [الأنبياء: 90] (1).
أبو سعيد رفعه: {وهم فيها كالحون} [المؤمنون: 104] ((قال: تشويه النار، فتتقلص شفته العليا حتى تبلغ وسط رأسه، وتسترحي شفته السفلى حتى تضرب سرته)) (1). هما للترمذي.
عمرو بن شعيب، عن أبيه عن جده: كان رجل يقال له (مرثد) (1) بن أبي مرثد، وكان رجل يحمل الأسرى من مكة حتى يأتي بهم المدينة، وكانت امرأة بغى بمكة يقال لها عناق، وكانت صديقة له، وأنه كان وعد رجلا من أسارى مكة يحمله، قال: فجئت حتى انتهيت إلى ظل حائط من حوائط مكة في ليلة مقمرة، فجاءت عناق، فأبصرت سواد ظلي بجنب الحائط، فلما…
ابن عباس: أن هلال بن أمية قذف امرأته عند النبي - صلى الله عليه وسلم - بشريك بن سحماء، الحديث المتقدم في اللعان، وفيه نزل {والذين يرمون أزواجهم} [النور: 6] إلى آخرها (1).
الزهري عن عروة بن الزبير، وسعيد بن المسيب وعلقمة بن وقاص وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن حديث عائشة، حين قال لها أهل الإفك ما قالوا فبرأها الله مما قالوا، قال الزهري: وكلهم، حدثني طائفة من حديثها، وبعضهم كان أوعى له من بعض، وأثبتهم له، وقد وعيت عن كل واحد منهم الحديث الذي حدثني عن عائشة، وبعض حديثهم يصدق…