أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 351–375 من 736
ابن عباس: كان يقول: {لدلوك الشمس} إذا فاء الفيء، {غسق الليل} اجتماع الليل وظلمته (1). لمالك.
أبو هريرة رفعه: {إن قرآن الفجر كان مشهودا} [الإسراء: 78] ((تشهده ملائكة الليل وملائكة النهار)) (1).
وعنه رفعه: {عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا} [الاسراء: 79] ((هو الشفاعة)) (1).
ابن عباس: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - بمكة أمر بالهجرة فنزل: {وقل رب أدخلني مدخل صدق -إلى - نصيرا} [الإسراء: 80] (1). هي للترمذي.
ابن مسعود: بينا أنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يتوكأ على عسيب، مر بنفر من اليهود، فقال بعضهم لبعض: سلوه عن الروح، وقال بعضهم: لا تسألوه لا يسمعكم ما تكرهون، فقاموا إليه، فقالوا يا أبا القاسم: حدثنا عن الروح، فقام ساعة ينظر، فعرفت أنه يوحي إليه، فتأخرت حتى صعد الوحي، ثم قال: {ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر…
وفي رواية: وما أوتوا من العلم إلا قليلا، قال الأعمش: وهكذا قراءتنا (1). للشيخين والترمذي.
وله عن ابن عباس نحوه وفيه: قالوا أوتينا علما كثيرا، أوتينا التوراة، ومن أوتى التوراة فقد أوتى خيرا كثيرا، فنزل: {لو كان البحر مدادا لكلمات ربي} الآية [الكهف: 109] (1).
ابن عباس: {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها} [الاسراء: 110] نزلت والنبي - صلى الله عليه وسلم - متوار بمكة، وكان إذا رفع صوته، سمعه المشركون، فسبوا القرآن ومن أنزله، ومن جاء به، فقال تعالى: {ولا تجهر بصلاتك}، أي: بقراءتك حتى يسمعها المشركون، {ولا تخافت بها} عن أصحابك فلا تسمعهم، {وابتغ بين ذلك سبيلا} أسمعهم ولا تجهر، حتى…
ابن عباس: كان يرى الاستثناء ولو بعد سنة، ثم قرأ: {ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله واذكر ربك إذا نسيت} [الكهف: 23، 24] يقول: إذا ذكرت (1). للكبير والأوسط.
وعنه: {واذكر ربك} إذا نسيت الاستثناء فاستثن إذا ذكرت، قال: هي خاصة للنبي - صلى الله عليه وسلم -، وليس لأحدنا أن يستثني إلا في صلة يمين (1). للطبراني.
وعنه) {ما يعلمهم إلا قليل} [الكهف: 22] قال: أنا من أولئك القليل، مكسملينا، ومليخا، وهو المبعوث بالورق إلى المدينة، ومرطوليس، ويتبونس وذردونس، وكفاسطيطوس، ومنطيواسيوس، وهو الراعي، والكلب اسمه قطمير، قال أبو عبد الرحمن: قال أبي: بلغني أنه من كتب هذه الأسماء في شيء وطرحه في حريق، سكن الحريق (1). للأوسط بضعف.
ابن المسيب: قال: إن الباقيات الصالحات، هي قول العبد، الله أكبر وسبحان الله، ولا إله إلا الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله (1). لمالك.
ابن عباس: قال سعيد بن جبير، قلت لابن عباس: إن نوف البكالي يزعم أن موسى صاحب بني إسرائيل ليس صاحب الخضر، فقال: كذب عدو الله، سمعت أبي بن كعب يقول: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((قام موسى عليه السلام خطيبا في بني إسرائيل، فسئل: أي الناس أعلم؟)) فقال: أنا أعلم، فعتب الله عليه إذ لم يرد العلم إليه، فأوحى الله…
من رواياته: ((بينما موسى في قومه يذكرهم بأيام الله، وأيام الله نعماؤه وبلاؤه، إذ قال: ما أعلم في الأرض رجلا خيرا أو أعلم مني)). وفيه: ((حوتا مالحا)). وفيه: ((مسجى ثوبا مستلقيا على القفا، أو على حلاوة القفا)). وفيه: ((رحمة الله علينا وعلى موسى لولا أنه عجل لرأى العجب، ولكنه أخذته من صاحبه)) ذمامة {قال إن سألتك عن شيء…
ومنها: وفي أصل الصخرة عين يقال لها الحياة، لا يصيب من مائها شيء إلا حيى، فأصاب الحوت من ماء تلك العين، فتحرك وانسل (1).
ومنها: أنه قيل له خذ حوتا ميتا، حتى ينفخ فيه الروح، فأخذ حوتا فجعله في مكتل، فقال: لا أكلفك إلا أن تخبرني بحيث يفارقك الحوت، فقال: ما كلفت كبيرا. وفيه: فوجد خضرا على طنفسة خضراء على كبد البحر، وأن الخضر قال: أما يكفيك أن التوراة بيدك، وأن الوحي يأتيك؟ يا موسى إن لي علما لا ينبغي لك أن تعلمه، وإن لك علما لا ينبغي لي أن…
ومنها: أن ابن عباس تمارى هو والحر بن قيس بن حصن الفزاري في صاحب موسى، فقال ابن عباس: هو الخضر، فمر بهما أبي بن كعب، فدعاه ابن عباس، فقال: يا أبا الطفيل إني تماريت أنا وصاحبي هذا في صاحب موسى الذي سأل موسى السبيل إلى لقيه فهل سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يذكر شأنه؟ فقال سمعته يقول: بينا موسى في ملأ من بني إسرائيل…
ومنها: فانطلقا حتى إذا لقيا غلمانا يلعبون فانطلق إلى أحدهم بادي الرأي فقتله، فذعر عندها موسى ذعرة منكرة، قال: أقتلت نفسا. بنحوه (1).
ومنها: {قال ألم أقل لك} الآية، كانت الأولى نسيانا، والوسطى شرطا، والثالثة عمدا (1).
ومنها: وكان الحوت قد أكل منه فلما قطر عليه الماء عاش (1). للشيخين والترمذي.
وله عن أبي الدرداء رفعه: ((كان الكنز ذهبا وفضة)) (1).
زينب بنت جحش: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل عليها فزعا، يقول: لا إله إلا الله، ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه، وحلق بإصبعيه الإبهام والتي تليها، فقلت: يا رسول الله، أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: نعم، إذا كثر الخبث (1). للشيخين وللترمذي نحوه.
أبو هريرة رفعه: ((في السد يحفرونه كل يوم حتى إذا كادوا يخرقونه، قال الذي عليهم: ارجعوا فستخرقونه غدا، فيعيده الله كأشد ما كان، حتى إذا بلغ مدتهم وأراد الله أن يبعثهم على الناس، قال الذي عليهم: ارجعوا فستحفرونه غدا إن شاء الله، واستثنى، فيرجعون فيجدونه كهيئته حين تركوه، فيخرقونه فيخرجون على الناس، فيستقون المياه، ويفر…
مصعب بن سعد: سألت أبي عن قوله تعالى: {قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا} [الكهف:103] أهم الحرورية؟ قال: لا هم اليهود والنصارى. أما اليهود فكذبوا محمدا - صلى الله عليه وسلم -، وأما النصارى فكذبوا بالجنة، قالوا لا طعام فيها ولا شراب، والحرورية الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه، وكان سعد يسميهم الفاسقين (1). للبخاري.
أبو هريرة رفعه: ((إنه ليأتي الرجل السمين العظيم يوم القيامة لا يزن عند الله جناح بعوضة))، وقال: ((اقرءوا)) {فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا} [الكهف: 105]. للشيخين (1).