أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 326–350 من 736
أنس: بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلا من أصحابه إلى رجل من عظماء الجاهلية يدعوه إلى الله، فقال: إيش ربك الذي تدعوني إليه، من حديد هو، من نحاس، هو من فضة، هو من ذهب، هو! فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبره، فأعاده، فقال: مثل ذلك، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبره، فأرسله إليه الثالثة، فقال: مثل ذلك،…
أبو أمامة رفعه: {ويسقى من ماء صديد يتجرعه} [إبراهيم: 16: 17] ((يقرب إلى فيه فيكرهه، فإذا أدنى منه شوى وجهه، ووقعت فروة رأسه، فإذا شربه قطع أمعاءه حتى يخرج من دبره))، قال تعالى: {وسقوا ماء حميما فقطع أمعاءهم} [محمد: 15] وقال: {وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقا} [الكهف: 29] (1).
أنس: أتي النبي - صلى الله عليه وسلم - بقناع فيه رطب، فقال {مثل كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها} [إبراهيم: 24: 25]. قال: ((هي النخلة))، {ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار} [إبراهيم:26] قال: ((هي الحنظلة)) (1). هما للترمذي.
البراء رفعه: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت} [إبراهيم: 27] ((نزلت في عذاب القبر، يقال له من ربك؟ فيقول: ربي الله ونبي محمد - صلى الله عليه وسلم -)) (1). للستة إلا مالكا.
ابن عباس: {ألم تر إلى الذين بدلوا نعمت الله كفرا} [إبراهيم: 28] هم والله كفار قريش، قال عمر: وهم قريش، ومحمد نعمة الله {وأحلوا قومهم دار البوار} [إبراهيم: 28] قال: النار يوم بدر (1). للبخاري.
وللأوسط عن علي: نزلت في الأفخرين من قريش بني مخزوم، وبني أمية، فأما بنو مخزوم فقطع الله أدبارهم يوم بدر، وأما بنو أمية فمتعوا إلى حين (1).
عائشة: سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - عن قوله تعالى: {يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات} إبراهيم: 48] قلت: أين يكون الناس يومئذ يا رسول الله؟ قال: ((على الصراط)) (1). لمسلم والترمذي.
أبو موسى رفعه: ((إذا اجتمع أهل النار في النار ومعهم من شاء الله من أهل القبلة، قال الكفار للمسلمين: ألم تكونوا مسلمين؟ قالوا بلى، قالوا فما أغنى إسلامكم وقد صرتم معنا في النار، قالوا كانت لنا ذنوب فأخذنا بها، فسمع الله ما قالوا، فأمر بمن كان في النار من أهل القبلة فأخرجوا، فلما رأى ذلك من بقي من الكفار في النار،…
وله بخفى عن أبي أمامة رفعه: {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} [الحجر:2] ((نزلت في الخوارج حين رأوا تجاوز الله عن المسلمين وعن الأئمة والجماعة، قالوا: يا ليتنا كنا مسلمين)) (1).
أبو سعيد رفعه: ((اتقوا فراسة المؤمن، فإنه ينظر بنور الله)) ثم قرأ: {إن في ذلك لآيات للمتوسمين} [الحجر:75] (1). للترمذي.
ابن عمر رفعه: {فأخذتهم الصيحة مصبحين} [الحجر:83] ((ما هلك قوم لوط إلا في الآذان)). للكبير. وقال معناه: في وقت أذان الفجر، وهو وقت الاستغفار والدعاء (1).
ابن عباس: أوتى النبي - صلى الله عليه وسلم - سبعا من المثاني السبع الطوال. للنسائي (1).
وعنه: {الذين جعلوا القرآن عضين} [الحجر:91] ((هم أهل الكتاب اليهود والنصارى جزءوه أجزاء، آمنوا ببعض وكفروا ببعض)) (1). للبخاري.
أنس رفعه: {لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون} [الحجر:92: 93] ((عن قول لا إله إلا الله)) للترمذي (1).
ابن مسعود: {زدناهم عذابا فوق العذاب} [النحل: 88] قال: زيدوا عقارب أنيابها كالنخل الطوال (1). للكبير.
وللموصلي عن ابن عباس، قال: هي خمسة أنهار تحت العرش، يعذبون ببعضها بالليل وببعضها بالنهار (1).
عثمان بن أبي العاص: كنت عند النبي - صلى الله عليه وسلم - جالسا إذ شخص ببصره، ثم صوبه، حتى كاد أن يلزقه بالأرض، ثم شخص ببصره، فقال: ((أتاني جبريل عليه السلام فأمرني أن أضع هذه الآية بهذا الموضع من هذه السورة)) {إن الله يأمر بالعدل والإحسان - إلى - تذكرون} [النحل: 90] (1). لأحمد.
ابن عباس: {من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره- إلى - عظيم} [النحل: 106] واستثنى من ذلك {ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا - إلى - رحيم} [النحل: 110] وهو عبد الله بن أبي السرح الذي كان على مصر، كان يكتب الوحي للنبي - صلى الله عليه وسلم - فأذله الشيطان، فلحق بالكفار، فأمر به أن يقتل يوم الفتح، فاستجار له عثمان،…
أبي: لما كان يوم أحد، أصيب من الأنصار أربعة وستون، ومن المهاجرين ستة، فمثلوا بهم، فقالت الأنصار: لئن أصبنا منهم يوما مثل هذا لنربين عليهم في التمثيل، فلما كان يوم الفتح أنزل الله: {وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين} [النحل:126] فقال رجل: لا قريش بعد اليوم، فقال - صلى الله عليه وسلم -:…
ابن مسعود قال: في بني إسرائيل والكهف ومريم وطه والأنبياء، إنهن من العتاق الأول، وهن من تلادي (1). للبخاري.
وعنه: {أمرنا مترفيها} [الاسراء: 16] كنا نقول في الجاهلية إذا كثروا، أمر بنو فلان (1). للبخاري.
أبو سعيد: لما نزلت: {وآت ذا القربى حقه} [الاسراء: 26] دعا النبي - صلى الله عليه وسلم - فاطمة فأعطاها فدك (1). للكبير بضعف.
ابن مسعود: {أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة} [الاسراء: 57] كان نفر من الإنس يعبدون نفرا من الجن، فأسلم النفر من الجن فاستمسك الآخرون بعبادتهم فنزلت: {أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة} [الاسراء: 57] (1). للشيخين.
ابن عباس: {وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس} [الاسراء: 60] هي رؤيا عين أريها النبي - صلى الله عليه وسلم - ليلة أسرى به، والشجرة الملعونة في القرآن هي شجرة الزقوم (1). للبخاري والترمذي.
أبو هريرة رفعه: {يوم ندعو كل أناس بإمامهم} [الإسراء: 71] يدعى أحدهم فيعطى كتابه بيمينه، ويمد له في جسمه ستون ذراعا، ويبيض وجهه، ويجعل على رأسه تاج من لؤلؤ يتلالأ، فينطلق إلى أصحابه الذين كانوا يجتمعون إليه، فيرونه من بعيد فيقولون: اللهم ائتنا بهذا فيأتيهم، فيقول: أبشروا لكل رجل منكم مثل هذا المتبوع على الهدى، وأما…