أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 276–300 من 736
أنس: قال أبو جهل: {اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء} الآية [الأنفال: 32]، فنزلت: {وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم} الآية [الأنفال: 33]، فلما أخرجوه نزلت {وما لهم ألا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام} الآية [الأنفال: 34]. للشيخين (1).
عقبة بن عامر رفعه: (({وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة} ألا إن القوة الرمي، ثلاثا)). لمسلم والترمذي وأبي داود (1).
ابن عباس: لما نزلت {إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين} [الأنفال: 65] كتب عليهم أن لا يفر واحد من عشرة ولا عشرون من مائتين، ثم نزلت: {الآن خفف الله عنكم} الآية [الأنفال: 66]، فكتب أن لا يفر مائة من مائتين (1).
وفي رواية: لما نزلت {إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين} [الأنفال: 65] شق ذلك على المسلمين فنزلت: {الآن خفف الله عنكم} الآية فلما خفف الله عنهم من العدة نقص عنهم من الصبر بقدر ما خفف عنهم. للبخاري وأبي داود (1).
عمر: لما كان يوم بدر وأخذ يعني النبي - صلى الله عليه وسلم - الفداء، فأنزل الله تعالى: {ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض - إلى قوله- لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم} [الأنفال: 67 - 68] ثم أحل لهم الغنائم (1).
ابن عباس: {الذين آمنوا وهاجروا} [الأنفال: 72] وقوله: {والذين آمنوا ولم يهاجروا} [الأنفال: 72] كان الأعرابي لا يرث المهاجر ولا يرثه المهاجر، فنسخت، فقال: {وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض} [الأنفال: 75]. هما لأبي داود (1).
حذيفة: قال التي تسمونها سورة التوبة هي سورة العذاب، وما تقرءون منها مما كنا نقرأ إلا ربعها. للأوسط (1).
ابن عباس: قلت لعثمان: ما حملكم على أن عمدتم إلى الأنفال وهي من المثاني؟ وإلى براءة وهي من المئين، فقرنتم بينهما ولم تكتبوا سطر بسم الله الرحمن الرحيم، ووضعتموها في السبع الطوال، ما حملكم على ذلك؟ قال عثمان: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مما يأتي عليه الزمان وهو تنزل عليه السور ذوات العدد، وكان إذا نزل عليه شيء…
ابن جبير: قلت لابن عباس سورة التوبة: قال بل هي الفاضحة، ما زالت تقول: ومنهم ومنهم، حتى ظنوا أن لا يبقى أحد إلا ذكر فيها، قلت سورة الأنفال: قال: نزلت في بدر، قلت: سورة الحشر: قال: نزلت في بني النضير. للشيخين (1).
أبو هريرة: أن أبا بكر بعثه في الحجة التي أمره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبل حجة الوداع في رهط يؤذنون في الناس يوم النحر، أن لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان (1).
وفي رواية: ثم أردف النبي - صلى الله عليه وسلم - بعلي، فأمره أن يؤذن ببراءة، فأذن معنا في أهل مني ببراءة، أن لا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان (1).
وفي أخرى: ويوم الحج الأكبر يوم النحر، والحج الأكبر الحج، وإنما قيل الحج الأكبر من أجل قول الناس: العمرة الحج الأصغر، قال فنبذ أبو بكر إلى الناس في ذلك العام، فلم يحج في العام القابل الذي حج فيه النبي - صلى الله عليه وسلم - حجة الوداع مشرك، وأنزل الله في العام الذي نبذ فيه أبو بكر إلى المشركين: {يا أيها الذين آمنوا…
على: وقد سئل بأي شيء بعثت في الحجة؟ قال: ((بعثت بأربع: لا يطوفن بالبيت عريان، ومن كان بينه وبين النبي - صلى الله عليه وسلم - عهد فهو إلى مدته، ومن لم يكن له عهد فأجله أربعة أشهر، ولا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة، ولا يجتمع المشركون والمؤمنون بعد عامهم هذا)). للترمذي (1).
جابر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - حين رجع من عمرة الجعرانة بعث أبا بكر على الحج فأقبلنا معه، حتى إذا كنا بالعرج ثوب للصبح ثم استوى ليكبر، فسمع الرغوة خلف ظهره، فوقف عن التكبير، فقال: هذه رغوة ناقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الجدعاء، لقد بدا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - قفي الحج، فلعله يكون رسول الله -…
حذيفة: قال ما بقى من أصحاب هذه الآية، يعني: {فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم} [التوبة: 12] إلا ثلاثة، ولا بقى من المنافقين إلا أربعة، فقال أعرابي: إنكم أصحاب محمد تخبرون أخبارا لا ندري ما هي، تزعمون أن لا منافق إلا أربعة، فما بال هؤلاء الذين يبقرون بيوتنا، ويسرقون أعلاقنا؟ قال: أولئك الفساق، أجل لم يبق منهم إلا…
النعمان بن بشير: كنت عند منبر النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال رجل: ما أبالي أن لا أعمل عملا بعد الإسلام إلا أن أسقي الحاج وقال آخر: ما أبالي أن لا أعمل عملا بعد الإسلام إلا أن أعمر المسجد الحرام، وقال آخر: الجهاد في سبيل الله أفضل مما قلتم، فزجرهم عمر وقال: لا ترفعوا أصواتكم عند منبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم…
عدي بن حاتم: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وفي عنقي صليب من ذهب، فقال يا عدي: اطرح عنك هذا الوثن، وسمعته يقول: {اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله} [التوبة: 31] قال: ((إنهم لم يكونوا يعبدونهم ولكنهم كانوا إذا أحلوا لهم شيئا استحلوه، وإذا حرموا عليهم شيئا حرموه)). للترمذي (1).
زيد بن وهب: مررت بالربذة فإذا بأبي ذر، فقلت له: ما أنزلك منزلك هذا؟ قال: كنت بالشام فاختلفت أنا ومعاوية في هذه الآية: {والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله} [التوبة: 34] فقال معاوية: نزلت في أهل الكتاب، فقلت: نزلت فينا وفيهم، فكان بيني وبينه في ذلك كلام، فكتب إلى عثمان يشكوني، فكتب إلى عثمان أن أقدم…
ابن عباس: لما نزلت: {والذين يكنزون الذهب والفضة} [التوبة: 34] كبر ذلك على المسلمين، فقال عمر: أنا أفرج عنكم، فانطلق فقال: يا نبي الله إنه كبر على أصحابك هذه الآية، فقال: ((إن الله لم يفرض الزكاة إلا لطيب ما بقى من أموالكم، وإنما فرض المواريث، وذكر كلمة لتكون لمن بعدكم))، فكبر عمر ثم قال له: ((ألا أخبرك بخير ما يكنز…
ابن عمرو بن العاص: كانت العرب يحلون عاما شهرا وعاما شهرين، ولا يصيبون الحج إلا في كل ستة وعشرين سنة مرة، وهو النسيء الذي ذكره الله تعالى في كتابه، فلما كان عام حج أبو بكر بالناس، وافق ذلك العام الحج، فسماه الله الحج الأكبر، ثم حج النبي - صلى الله عليه وسلم - من العام المقبل، فاستقبل الناس الأهلة، فقال - صلى الله عليه…
ابن عباس: {لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر} الآية [التوبة: 44]، فنسختها التي في النور {إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله - إلى غفور رحيم [النور: 62]. لأبي داود (1).
أبو مسعود البدري لما نزلت آية الصدقة كنا نحامل على ظهورنا، فجاء رجل فتصدق بشيء كثير، فقالوا مراء، وجاء رجل فتصدق بصاع، فقالوا: إن الله لغني عن صاع هذا، فنزلت: {الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم} [التوبة: 79] (1). الآية.
ابن عمر: لما توفى عبد الله- يعني ابن أبي بن سلول- جاء ابنه عبد الله إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فسأله أن يعطيه قميصه يكفن فيه أباه، فأعطاه، ثم سأله أن يصلي عليه، فقام ليصلي عليه، فقام عمر فأخذ بثوبه - صلى الله عليه وسلم -، فقال يا رسول الله: تصلي عليه وقد نهاك ربك أن تصلي عليه؟ فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((إنما…
وله وللبخاري والترمذي عن عمر نحوه وفيه: أتصلي على ابن أبي وقد قال يوم كذا وكذا؛ كذا وكذا؟ أعدد عليه قوله، فتبسم - صلى الله عليه وسلم -، وقال: ((أخر عني يا عمر))، فلما أكثرت عليه، قال: ((أما إني خيرت)) بنحوه. وفيه: فعجبت بعد من جرأتي على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومئذ، والله ورسوله أعلم (1).
ابن عباس: {وممن حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق - عظيم} [التوبة: 101] قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الجمعة خطيبا، فقال: ((قم يا فلان فاخرج فإنك منافق، اخرج يا فلان فإنك منافق، وأخرجهم بأسمائهم ففضحهم، ولم يكن عمر شهد تلك الجمعة لحاجة كانت له، فلقيهم عمر وهم يخرجون من المسجد فاختبأ…