أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 226–250 من 736
ابن مسعود لما نزلت: {ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا} [المائدة: 93] الآية: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((قيل لي أنت منهم)). لمسلم وللترمذي: قال لي النبي {((أنت منهم)) (1).
ابن عباس قالوا يا رسول الله: أرأيت الذين ماتوا وهم يشربون الخمر لما نزل تحريم الخمر، فنزلت: {ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح} [المائدة: 93] الآية. للترمذي (1).
عمر أنه قال: اللهم بين لنا في الخمر بيان شفاء، فنزلت التي في البقرة {يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس} [البقرة: 219] الآية، فدعى عمر، فقرئت عليه، فقال: اللهم بين لنا في الخمر بيان شفاء، فنزلت التي في النساء، {لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى} [النساء: 43] فدعى عمر، فقرئت عليه، فقال: اللهم بين لنا في…
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج حين زاغت الشمس صلى الظهر، فقام على المنبر، فذكر الساعة، فذكر أن فيها أمورا عظاما، ثم قال: ((من أحب أن يسأل عن شيء فليسأل فلا تسألوني عن شيء إلا أخبرتكم، ما دمت في مقامي هذا))، فأكثر الناس البكاء، وأكثر أن يقول: سلوني:، فقام عبد الله بن حذافة السهمي، فقال: من أبي؟ ((فقال أبوك…
وللترمذي: قال رجل يا رسول الله من أبي؟ ((قال أبوك فلان)) فنزلت: {يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم} [المائدة: 101] الآية (1).
وللبخاري عن ابن عباس: كان قوم يسألون النبي - صلى الله عليه وسلم - استهزاء، فيقول الرجل: من أبي؟ ويقول الرجل تضل ناقته: أين ناقتي؟ فأنزل الله فيهم: {يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء} [المائدة: 101] الآية (1).
ابن المسيب قال: البحيرة: التي يمنع درها للطواغيت فلا يحلبها أحد، والسائبة كانوا يسيبونها لآلهتهم لا يحمل عليها شيء. قال أبو هريرة: قال النبي: ((رأيت عمرو بن عامر الخزاعي يجر قصبه في النار، وكان أول من سيب السوائب))، والوصيلة: الناقة تبكر في أول نتاج الإبل بأنثى، ثم تثني بأنثى، وكانوا يسيبونها لطواغيتهم إن وصلت إحداهما…
وفي رواية: ((رأيت عمرو بن لحي بن قمعة بن خندف أخا بني كعب وهو يجر قصبه في النار))، زاد في أخرى: أبو خزاعة. للشيخين (1).
ابن عباس: خرج رجل من بني سهم مع تميم الداري وعدي ابن بداء، فمات السهمي بأرض ليس بها مسلم، فلما قدموا بتركته فقدوا جاما من فضة مخوصا بذهب، فأحلفهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، من وجد الجام بمكة، فقالوا ابتعناه من تميم وعدي بن بداء، فقام رجلان من أوليائه، فحلفا لشهادتنا أحق من شهادتهما، وإن الجام لصاحبهم، قال…
وله أيضا: أن تميما قال: برئ الناس من هذه الآية غيري وغير عدي بن بداء، وكانا نصرانيين يختلفان إلى الشام قبل الإسلام، وقدم عليها مولى لبني سهم، ومعه جام من فضة يريد به الملك وهو أعظم تجارته، فمرض فأوصى به إليهما وأمرهما أن يبلغا ما ترك أهله، فلما مات أخذنا الجام فبعناه بألف درهم، ثم اقتسمناه أنا وعدي، فلما قدمنا إلى…
عمار بن ياسر رفعه: ((أنزلت المائدة من السماء خبزا ولحما، وأمروا أن لا يخونوا ولا يدخروا لغد، فخانوا وادخروا ورفعوا لغد، فمسخوا قردة وخنازير)). للترمذي (1).
أسماء بنت يزيد: نزلت سورة الأنعام على النبي - صلى الله عليه وسلم - جملة واحدة، كادت من ثقلها أن تكسر عظم الناقة. للكبير بلين (1).
وللصغير بضعف عن ابن عمر رفعه: ((نزلت على سورة الأنعام جملة واحدة يشيعها سبعون ألف ملك، لهم زجل بالتسبيح والتحميد)). وللأوسط عن أنس نحوه بخفى (1).
ابن عباس: {وهم ينهون عنه وينأون عنه} [الأنعام: 26] نزلت في أبي طالب، كان ينهى عن أذى النبي - صلى الله عليه وسلم -، وينأى عن اتباعه. للكبير بلين (1).
على: أن أبا جهل قال للنبي - صلى الله عليه وسلم -: إنا لا نكذبك، ولكن نكذب بما جئت به. فأنزل الله: {فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون} [الأنعام: 33]. للترمذي (1).
و ((للكبير)) بضعف عن ابن عباس: {فإنهم لا يكذبونك} مخففة، وكذلك كانوا يقرءونها، وقال: لا يقدرون على أن لا تكون رسولا، ولا على أن لا يكون القرآن قرآنا، فأما إن يكذبونك بألسنتهم فهم يكذبونك، وذاك الإكذاب، وذاك التكذيب (1).
عقبة بن عامر رفعه: ((إذا رأيت الله تعالى يعطي العبد في الدنيا على معاصيه ما يحب، فإنما هو استدراج))، ثم تلا - صلى الله عليه وسلم - {فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء} {مبلسون} [الأنعام: 44]. لأحمد والكبير وزاد: {فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين} [الأنعام:45] (1).
سعد: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ستة (أنفار) (1)، فقال المشركون له: اطرد هؤلاء لا يجئرون علينا، قال: وكنت أنا وابن مسعود ورجل من هذيل وبلال ورجلان لست أسميهما، فوقع في نفس النبي ما شاء الله أن يقع، فحدث نفسه، فأنزل الله: {ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه} [الأنعام: 52]. لمسلم (2).
وعنه: {قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت أرجلكم} [الأنعام: 65] فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((أما إنها كائنة ولم يأت تأويلها بعد)). للترمذي (1).
أبي: {قل هو القادر} الآية، قال: هن أربع، وكلهن عذاب، وكلهن واقع لا محالة، فمضت اثنتان بعد وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - بخمس وعشرين سنة فألبسوا شيعا، وذاق بعضهم بأس بعض، وبقيت اثنتان واقعتان لا محالة؛ الخسف والرجم. لأحمد، وفي الأصل، الظاهر أن قوله فمضت اثنتان إلى آخره من قول رفيع، فإن أبي بن كعب لم يتأخر إلى زمن…
جابر قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لما نزلت: {قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم} قال: ((أعوذ بوجهك)) {أو من تحت أرجلكم} قال: ((أعوذ بوجهك))، فلما نزلت: {أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض} [الأنعام: 65] قال: ((هاتان أهون وأيسر)). للبخاري والترمذي (1).
ابن مسعود: لما نزلت: {الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم} [الأنعام: من الآية82] شق ذلك على المسلمين، وقالوا: أينا لا يظلم نفسه؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((ليس ذاك إنما هو الشرك، ألم تسمعوا قول لقمان لابنه: {يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم} [لقمان: من الآية13])). للشيخين والترمذي (1).
وعنه: {فمستقر ومستودع} [الأنعام: 98] مستودعها في الدنيا، ومستقرها في الرحم. للكبير (1).
ابن عباس: أتى ناس النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقالوا: يا رسول الله: أنأكل ما نقتل ولا نأكل ما يقتل الله؟ فأنزل الله {فكلوا مما ذكر اسم الله عليه إن كنتم بآياته مؤمنين ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه} إلى {لمشركون} [الأنعام: 121] (1).
وفي رواية: {فكلوا مما ذكر اسم الله عليه} [الأنعام: 118] {ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه} [الأنعام: 121] فنسخ، واستثنى من ذلك فقال: {وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم} [المائدة: 5]. لأصحاب السنن (1).