أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 736
جندب: رفعه: ((من قال في كتاب الله تعالى فأصاب فقد أخطأ)). للترمذي وأبي داود زاد رزين: ((ومن قال برأيه فأخطأ فقد كفر)) (1).
ابن عباس: رفعه: ((من قال في القرآن بغير علم، وفي رواية برأيه، فليتبوأ مقعده من النار)). للترمذي (1).
عائشة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان لا يفسر شيئا من القرآن برأيه إلا آيا تعد، علمهن إياه جبريل. للموصلى والبزار برجل لم يسم (1).
الحارث الأعور: مررت في المسجد فإذا الناس يخوضون في الأحاديث، فدخلت على علي فأخبرته، فقال: أو قد فعلوها؟ قلت: نعم، قال: أما إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((ألا إنها ستكون فتنة، قلت: فما المخرج منها يا رسول الله؟ قال: كتاب الله فيه نبأ ما قبلكم، وخبر ما بعدكم، وحكم ما بينكم، هو الفصل ليس بالهزل، من…
أبو هريرة: رفعه: ((ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده)) (1). لأبي داود.
وعنه: رفعه: ((أيحب أحدكم إذا رجع إلى أهله أن يجد ثلاث خلفات عظام سمان؟)) قلت: نعم، قال: ((فثلاث آيات يقرأ بهن أحدكم في صلاة، خير له من ثلاث خلفات عظام سمان)). لمسلم (1).
عقبة بن عامر: رفعه: ((أيكم يحب أن يغدو كل يوم إلى بطحان أو إلى العقيق فيأتي منه بناقتين كوماوين في غير إثم ولا قطيعة رحم؟)) فقلنا: يا رسول الله نحب ذاك، قال: ((أفلا يغدو أحدكم إلى المسجد فيعلم أو يقرأ آيتين من كتاب الله خير له من ناقتين، وثلاث خير له من ثلاث، وأربع خير له من أربع، ومن أعدادهن من الإبل)) (1). لأبي داود…
ابن مسعود: رفعه: ((من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول الم حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف)) (1).
أبو أمامة: ((ما أذن الله لعبد في شيء أفضل من ركعتين يصليهما، وإن البر ليذر على رأس العبد ما دام في مصلاه وما تقرب العباد إلى الله بمثل ما خرج منه)) قال أبو النصر: يعني القرآن، منه بدأ الأمر به، وإليه يعود الحكم فيه (1).
ابن عباس: قال رجل: يا رسول الله! أي العمل أحب إلى الله؟ قال: ((الحال المرتحل))، قال: وما الحال المرتحل؟ قال: ((الذي يضرب من أول القرآن إلى آخره كلما حل ارتحل)) (1).
أبو سعيد: رفعه: يقول الرب تعالى: ((من شغله قراءة القرآن عن مسألتي، أعطيته أفضل ما أعطي السائلين)). هي للترمذي (1).
عقبة بن عامر: رفعه: ((الجاهر بالقرآن كالجاهر بالصدقة، والمسر بالقرآن كالمسر بالصدقة)). لأصحاب السنن قال الترمذي معناه: ((إن الذي يسر بقراءة القرآن، أفضل من الذي يجهر، لأن الصدقة السر أفضل عند أهل العلم للأمن من العجب)) (1).
سهل بن معاذ الجهنى: عن أبيه رفعه: ((من قرأ القرآن وعمل به ألبس والداه تاجا يوم القيامة، ضوؤه أحسن من ضوء الشمس في بيوت الدنيا لو كانت فيكم، فما ظنكم بالذي عمل بهذا)). لأبي داود (1).
على: رفعه: ((من قرأ القرآن فاستظهره، فأحل حلاله وحرم حرامه، أدخله الله به الجنة، وشفعه في عشرة من أهل بيته كلهم قد وجبت له النار)). للترمذي (1).
أبو هريرة: رفعه: ((يجيء القرآن يوم القيامة فيقول: يا رب حله فيلبس تاج الكرامة، ثم يقول: يا رب زده، فيلبسه حلة الكرامة، ثم يقول: يا رب ارض عنه فيرضى عنه، فيقال: اقرأ وارق ويزداد بكل آية حسنة)). من الترمذي وصحح وقفه (1).
ابن عمرو بن العاص: ((يقال لصاحب القرآن: اقرأ وارق ورتل كما كنت ترتل في دار الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرأ بها)). للترمذي وأبى داود (1).
عائشة: رفعته: ((الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن، ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران)). للترمذي وأبي داود والشيخين بلفظهما (1).
أنس: رفعه: ((مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن مثل التمرة طعمها طيب ولا ريح لها، ومثل الفاجر الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر، ومثل الفاجر الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة طعمها مر ولا ريح لها، ومثل جليس الصالح كمثل صاحب المسك إن لم يصبك منه…
عامر بن واثلة: أن نافع بن عبد الحارث لقى عمر بعسفان وكان عمر استعمله على مكة، فقال: من استعملت على أهل الوادي؟ قال: ابن أبزى، قال: ومن ابن أبزى؟ قال: مولى من موالينا، قال: فاستخلفت عليهم مولى، قال: إنه قارئ لكتاب الله تعالى وعالم بالفرائض، قال عمر: أما إن نبيكم - صلى الله عليه وسلم - قد قال: ((إن الله يرفع بهذا الكتاب…
عثمان: رفعه: ((خيركم من تعلم القرآن وعلمه)). للبخاري وأبي داود والترمذي (1).
ابن عباس: رفعه: ((إن الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخرب)). للترمذي (1).
سعد بن عبادة: رفعه: ((ما من امرئ يقرأ القرآن ثم ينساه، إلا لقى الله يوم القيامة أجذم)) لأبي داود، زاد رزين: ((واقرءوا إن شئتم {قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى} [طه:125: 126] (1).
عمران بن حصين: رفعه: ((من قرأ القرآن فليسأل الله به، فإنه سيجيء أقوام يقرءون القرآن ويسألون به الناس)) (1).
صهيب: رفعه: ((ما آمن بالقرآن من استحل محارمه)) (1). هما للترمذي.
ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو. للشيخين وأبى داود والموطأ وقال: إنما ذلك مخافة أن يناله العدو، وقال أيوب فقد ناله العدو وخاصموكم به (1).