أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 51–75 من 376
ابن عمر رفعه: ((عليكم بالغنم فإنها من دواب الجنة فصلوا في مراحها وامسحوا رغامها)). للكبير (1).
عبادة بن الصامت: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - يشكو إليه الوحشة فأمره أن يتخذ زوج حمام (1).
أبو كبشة الأنماري: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعجبه النظر إلى الأترج وإلى الحمام الأحمر. هما للكبير بضعف (1).
أبو هريرة رفعه: ((ما من مسلم يغرس غرسا أو يزرع زرعا فيأكل منه طير أو إنسان أو بهيمة إلا كان له به صدقة)). للشيخين والترمذي (1).
رافع بن خديج: قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة وهم يأبرون النخل فقال: ((ما تصنعون؟)) قالوا: شيئا كنا نصنعه، قال: ((لعلكم لو لم تفعلوا لكان خيرا)). فتركوه فنقصت، فذكر له ذلك، فقال: ((إنما أنا بشر إذا أمرتكم بشيء من أمر دينكم فخذوا به، وإذا أمرتكم بشيء من (رأي) فإنما أنا بشر)) (1).
أنس وعائشة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مر بقوم يلقحون، فقال: ((لو لم تفعلوا لصلح)). فخرج شيصا فمر بهم، فقال: ((ما لنخلكم)) فقالوا: قلت: كذا وكذا قال: ((أنتم أعلم بأمر دنياكم)). هما لمسلم (1).
الحسن بن علي رفعه: ((النخل والشجر بركة على أهله وعلى عقبهم بعدهم إذا كانوا لله شاكرين)). «للكبير» بضعف (1).
ابن الزبير: أمر النبى - صلى الله عليه وسلم - عمه العباس يأمر بنيه أن يحرثوا القضب فإنه ينفى الفقر، والقضب: الرطبة. للكبير بخفى (1).
أنس رفعه: ((النفقة كلها في سبيل الله، إلا البناء فلا خير فيه)). للترمذي (1).
وعنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج يوما ونحن معه، فرأى قبة مشرفة، فقال: ((ما هذه؟)) قال أصحابه: هذه لفلان رجل من الأنصار، فسكت وحملها في نفسه حتى لما جاء صاحبها سلم عليه في الناس فأعرض عنه، صنع ذلك مرارا حتى عرف الرجل الغضب فيه والإعراض عنه، فشكا ذلك إلى أصحابه، قال: والله إني لأنكر رسول الله - صلى الله عليه…
وابن عمرو بن العاص: مر بي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا أطين حائطا لي من خص، فقال: ((ما هذا يا عبد الله)) قلت: حائط أصلحه يا رسول الله قال: ((الأمر [أيسر] من ذلك)). لأبي داود، والترمذي (1).
ابن مسعود رفعه: ((إذا تشاجرتم في الطريق فاجعلوه سبعة أذرع)). للشيخين وأبو داود والترمذي (1).
ابن مسعود رفعه: ((من بنى فوق ما يكفيه كلف أن يحمله يوم القيامة على عنقه)). للكبير بلين (1).
معاذ بن أنس ((من بنى بنيانا في غير ظلم ولا اعتداء، أو غرس غرسا في غير ظلم ولا اعتداء كان له أجرا جاريا ما انتفع به من خلق الرحمن)). لأحمد، و «الكبير» بلين (1).
عمرو بن حريث قدمت المدينة فقاسمت أخي، فقال سعيد بن زيد: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((لا يبارك في ثمن أرض ولا دار لا يجعل في أرض ولا دار)). لأحمد بلين (1).
عمران بن حصين رفعه: ((من باع عقدة مال سلط الله عليه تالفا يتلفها)). لأحمد براو لم يسم (1).
ابن مسعود رفعه: ((إن العبد له رزقه، فلو اجتمع عليه الثقلان: الجن ,والأنس، أن يصدوا عنه شيئا من ذلك ما استطاعوا)). للأوسط بلين (1).
أبو الدرداء رفعه: ((إن الرزق ليطلب العبد أكثر مما يطلبه أجله)). للبزار والكبير (1).
نافع: كنت أجهز إلى الشام وإلى مصر فجهزت إلى العراق، فأتيت عائشة أم المؤمنين، فقلت لها: يا أم المؤمنين، كنت أجهز إلى الشام فجهزت إلى العراق، فقالت: لا تفعل مالك ولمتجرك، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إذا سبب الله لأحدكم رزقا من وجه فلا يدعه حتى يتغير له أو يتنكر له)). للقزويني بمجهول (1).
أبو سعيد رفعه: ((التاجر الأمين الصدوق مع النبيين والصديقين والشهداء)) (1).
رفاعة بن رافع: خرجت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى المصلى فرأى الناس يتبايعون، فقال: ((يا معشر التجار)) فاستجابوا ورفعوا أعناقهم وأبصارهم إليه فقال: ((إن التجار يبعثون يوم القيامة فجارا إلا من اتقى الله وبر وصدق)). هما للترمذي (1).
قيس بن أبي غرزة: كنا في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - نسمى قبل أن يهاجر السماسرة فمر بنا يوما بالمدينة فسمانا باسم هو أحسن، فقال: ((يا معشر التجار إن البيع يحضره اللغو والحلف)) (1).
وفي رواية: ((الحلف والكذب، فشوبوه بالصدقة)). لأصحاب السنن (1).
أبو هريرة رفعه: ((الحلف منفقة للسلعة ممحقة للكسب)) للشيخين (1).
ولأبى داود بلفظ: ((ممحقة للبركة)) (1).