أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 251–275 من 376
عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت: خرجت أنا وأبي لطلب العلم في هذا الحي من الأنصار، فكان أول من لقينا أبا اليسر صاحب النبي - صلى الله عليه وسلم - ومعه غلام على كل منهما بردة، ومعافري فقال له أبي: يا عمي إني أرى في وجهك سفعة من غضب، فقال: أجل كان لي على فلان مال، فأتيت أهله، فقلت: أثم هو، فقالوا: لا، فخرج ابن له جفر،…
كعب بن مالك: أنه تقاضى ابن أبي حدرد دينا في المسجد فارتفعت أصواتهما حتى سمعها النبي - صلى الله عليه وسلم - فخرج إليهما حتى كشف سجف حجرته فنادى يا كعب قلت: لبيك يا رسول الله فأشار بيده أن ضع الشطر من دينك قلت: قد فعلت يا رسول الله قم فاقضه. للشيخين وأبي داود والنسائي (1).
أبو هريرة: كان لرجل على النبي - صلى الله عليه وسلم - سن من الإبل فجاءه يتقاضاه فقال: أعطوه فطلبوا سنه، فلم يجدوا إلا سنا فوقها ,فقال: أعطوه ,فقال: أوفيتني وفاك الله فقال - صلى الله عليه وسلم -:إن خيركم أحسنكم قضاء (1).
وفي رواية: أنه أغلظ للنبي - صلى الله عليه وسلم - حين استقضاه، وقالوا: لا نجد له سنه حتى هم به بعض أصحابه، فقال: دعوه، فإن لصاحب الحق مقالا، ثم أمر له بأفضل من سنه، فقال: وفيتني وفاك الله. للشيخين والترمذي والنسائي (1).
وللقزويني: عن ابن عباس بنحوه بلفظ إن صاحب الدين له سلطان على صاحبه حتى يقضيه (1).
ابن عمر وعائشة رفعاه: من طلب حقا فليطلبه في عفاف واف أو غير واف. للقزويني (1).
عبد الله بن أبي ربيعة: استقرض مني النبي - صلى الله عليه وسلم - أربعين ألفا فجاءه مال فدفعه إلي ,وقال: بارك الله في أهلك ومالك إنما جزاء السلف الحمد والأداء (1).
محمد بن جحش: كنا جلوسا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرفع رأسه إلى السماء ,ثم وضع راحته على جبهته ,ثم قال: سبحان الله ماذا نزل من التشديد فسكتنا وفزعنا فلما كان من الغد سألته: يا رسول الله ما هذا التشديد الذي نزل؟ فقال: والذي نفسي بيده لو أن رجلا قتل في سبيل الله ,ثم أحيي ,ثم قتل ,ثم أحيي ,ثم قتل ,وعليه دين ما…
جابر: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يصلي على رجل مات وعليه دين ,فأتي بميت ,فقال: أعليه دين؟ قالوا: نعم ديناران ,قال: صلوا على صاحبكم، فقال أبو قتادة: هما علي يا رسول الله فصلى عليه فلما فتح الله على رسوله - صلى الله عليه وسلم - قال: أنا أولى بكل مؤمن من نفسه فمن ترك دينا فعلي قضاءه ,ومن ترك مالا ,فلورثته.…
ولأحمد ,والبزار نحوه وزاد: ثم قال النبى - صلى الله عليه وسلم - لأبى قتادة، بعد ذلك بيوم: ما فعل الديناران؟ قال: إنما مات أمس فعاد إليه من الغد فقال: قد قضيتهما فقال - صلى الله عليه وسلم -: الآن بردت عليه جلده (1).
ابن مسعود رفعه: ما من مسلم يقرض مسلما قرضا مرتين إلا كان كصدقتها مرة. للقزويني، مطولا (1).
أبو أمامة رفعه: دخل رجل الجنة فرأى على بابها مكتوبا: الصدقة بعشرة أمثالها والقرض بثمانية عشر. للكبير بلين (1).
وزاد القزويني بضعف عن أنس: قلت: يا جبريل ما بال القرض أفضل من الصدقة؟ قال: لأن السائل يسأل وعنده والمستقرض لا يستقرض إلا من حاجة (1).
عقبة بن عامر رفعه: لا تخيفوا أنفسكم بعد أمنها قالوا: وما ذاك؟ قال الدين. لأحمد، والكبير، والموصلي (1).
جابر: أن رجلا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: أرأيت إن جاهدت بنفسي ومالي فقتلت صابرا محتسبا مقبلا غير مدبر أأدخل الجنة؟ قال: نعم ,فأعاد ذلك مرتين أو ثلاثا ,قال: نعم إن لم يكن عليك دين ليس عندك وفاؤه. لأحمد، والبزار (1).
سهل بن حنيف رفعه: أول ما يهراق دم الشهيد يغفر له ذنبه كله إلا الدين. للكبير (1).
جابر رفعه: لا هم إلا هم الدين ولا وجع إلا وجع العين. للأوسط [والصغير بضعف] (1).
ابن عمر رفعه: من أراد أن تستجاب دعوته ,وأن تكشف كربته ,فليفرج عن معسر. لأحمد، وأبو يعلى (1).
بريدة رفعه: من أنظر معسرا فله بكل يوم مثله صدقة ,فقلت: يا رسول الله سمعتك تقول: من أنظر معسرا فله بكل يوم مثله صدقة ,ثم سمعتك تقول: من أنظر معسرا فله بكل يوم صدقة قال له مثله قبل أن يحل الدين فإذا حل فأنظره فله كل يوم مثلاه. لأحمد (1).
ابن عباس: من مشى إلى غريمه بحقه صلت عليه دواب الأرض ونون الماء ونبتت له بكل خطوة شجرة في الجنة وذنب يغفر. للبزار بخفى (1).
أبو هريرة رفعه: من أدرك ماله بعينه عند رجل أفلس فهو أحق به من غيره (1).
وفي رواية: فإن كان قضاه من ثمنها شيئا فما بقي فهو أسوة الغرماء وأيما امرئ هلك وعنده متاع امرئ بعينه اقتضى منه شيئا أو لم يقتض فهو أسوة الغرماء. للستة (1).
وللقزويني بمجهول: أيما رجل مات أو أفلس فصاحب المتاع أحق بمتاعه إذا وجده بعينه (1).
سمرة: من وجد عين ماله عند رجل ,فهو أحق ويتبع المبتاع من باعه. لأبي داود (1).
أبو سعيد: أصيب رجل في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ثمار ابتاعها فكثر دينه ,فأفلس ,فقال - صلى الله عليه وسلم - لغرمائه: خذوا ما وجدتم ليس لكم إلا ذلك. لمسلم وأصحاب السنن (1).