أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 226–250 من 376
وعنه: بلغه أن ابن مسعود كان يقول: من أسلف سلفا فلا يشترط أفضل منه وإن قبضة من علف فهو ربا.
ابن المسيب: أن معمر بن أبي (معمر) (1)، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: من احتكر طعاما فهو خاطئ. قيل لسعيد: فإنك تحتكر. قال: إن معمرا الذي كان يحدث بهذا الحديث كان يحتكر. لمسلم ,وأبي داود ,والترمذي (2).
ابن عمر رفعه: من احتكر طعاما أربعين يوما يريد الغلاء فقد برئ من الله وبرئ الله منه (1).
معاذ رفعه: بئس العبد المحتكر، إن أرخص الله الأسعار حزن وإن أغلاها فرح (1).
أبو أمامة رفعه: أهل المدائن هم الجلساء في سبيل الله، تحتكروا عليهم الأقوات ,ولا تغلوا عليهم الأسعار فإن من احتكر عليهم طعاما أربعين يوما ,ثم تصدق به لم يكن له كفارة (1).
أبو هريرة ,ومعقل بن يسار رفعاه: يحشر الحاكرون وقتلة الأنفس في درجة، ومن دخل في شيء من سعر المسلمين يغليه عليهم كان حقا على الله أن يعذبه في معظم النار يوم القيامة. [أربعتها لرزين ووافقه بضعف على الأول أحمد ,والموصلى ,والبزار ,والأوسط] (1). وزاد في آخره: وأيما أهل عرصة أصبح فيهم امرؤ جائع فقد برئت منهم ذمة الله.…
عمر رفعه: الجالب مرزوق والمحتكر ملعون. للقزويني، بضعف (1).
وعنه رفعه: من احتكر على المسلمين طعاما ضربه الله بالجذام والإفلاس. للقزويني (1).
ابن المسيب: أن عمر مر بحاطب بن أبي بلتعة ,وهو يبيع زبيبا بالسوق ,فقال له عمر: إما أن تزيد في السعر، وإما أن ترفع من سوقنا. لمالك (1).
أبو هريرة: أن رجلا جاء فقال: يا رسول الله سعر, فقال: بل أدعو، ثم جاءه آخر فقال: يا رسول الله سعر ,فقال: بل الله يخفض ويرفع وإني لأرجو أن ألقى الله وليس لأحد عندي مظلمة. لأبي داود (1).
وله وللترمذي عن أنس: قالوا: يا رسول الله غلا السعر، فسعر لنا ,فقال: إن الله هو المسعر القابض الباسط الرزاق، وإني لأرجو أن ألقى الله، وليس أحد منكم يطالبني بمظلمة في دم ولا مال (1).
أبو موسى رفعه: إن أعظم الذنوب عند الله أن يلقاه به عبد بعد الكبائر التي نهى الله عنها أن يموت رجل وعليه دين لا يدع له قضاء. لأبي داود (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: يغفر للشهيد كل ذنب إلا الدين. لمسلم (1).
صهيب رفعه: أيما رجل تدين دينا وهو مجمع أن لا يوفيه إياه لقي الله سارقا. للقزويني (بلين) (1) (2).
سمرة: خطبنا النبي - صلى الله عليه وسلم - يوما فقال: هاهنا أحد من بني فلان فلم يجبه أحد، ثم قال: هاهنا أحد من بني فلان ,ففي الثالثة قام رجل ,فقال: أنا يا رسول الله ,فقال: ما منعك أن تجيبني في المرتين الأوليين؟ إني لم أنوه بكم إلا خيرا إن صاحبكم يريد رجلا منهم مات مأسور بدينه فلقد رأيته أدى عنه حتى ما يطلبه أحد بشيء.…
أبو هريرة رفعه: من أخذ أموال الناس يريد أداءها أدى الله عنه ومن أخذ أموال الناس يريد إتلافها أتلفه الله. للبخاري (1).
عمران بن حذيفة: كانت ميمونة تدان وتكثر ,فقال لها أهلها في ذلك ,ولاموها ,ووجدوا عليها، فقالت: لا أترك الديون ,وقد سمعت خليلي، وصفيي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ما من أحد يدان دينا، فيعلم الله أنه يريد قضاءه إلا أداه الله عنه في الدنيا. للنسائي (1).
عبد الله بن جعفر رفعه: إن الله مع الدائن حتى يقضي الله دينه ما لم يكن فيما يكره الله (تعالى) (1)، قال فكان عبد الله يقول لخازنه اذهب فخذ لي بدين فإني أكره أن أبيت ليلة إلا والله معي بعد الذي سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. للقزويني (2).
أبو هريرة رفعه: مطل الغني ظلم ,وإذا أتبع أحدكم على ملي، فليتبع. للستة (1).
علي رفعه: إن الله يبغض الغني الظلوم، والشيخ الجهول، والعائل المختال. للبزار والأوسط بلين (1).
الشريد رفعه: لي الواجد يحل عرضه ,وعقوبته. قال ابن المبارك: يحل عرضه يغلظ له ,وعقوبته يحبس. لأبي داود، والنسائي، والبخاري في ترجمة (1).
عائشة: سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - صوت خصوم بالباب عالية أصواتهم وإذا أحدهما يستوضع الآخر ويسترفقه في شيء فقول: والله لا أفعل فخرج عليهما ,فقال: أيكم المتألي على الله لا يفعل بالمعروف، فقال: أنا يا رسول الله، فله أي ذلك أحب. للشيخين (1).
أبو هريرة رفعه: إن رجلا لم يعمل خيرا قط ,وكان يداين الناس فيقول لرسوله: خذ ما تيسر، وتجاوز لعل الله يتجاوز عنا، فلما هلك قال الله له: هل عملت خيرا قط قال: لا, إلا أنه كان لي غلام، وكنت أداين الناس ,وإذا بعثته يتقاضى ,قلت له: خذ ما تيسر، واترك ما عسر، وتجاوز لعل الله يتجاوز عنا ,قال الله تعالى: قد تجاوزت عنك. للبخاري،…
وعنه رفعه: من أنظر معسرا أو وضع له أظله الله يوم القيامة تحت ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله. للترمذي (1).
أبو قتادة: أن أبا قتادة طلب غريما له فتوارى عنه، ثم وجده، فقال: إني معسر، فقال: آلله. قال: آلله. قال: فإني سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: من سره أن ينجيه الله من كرب يوم القيامة فلينفس عن معسر أو يضع عنه. لمسلم (1).