أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 51–65 من 65
وللبخارى عن أبي هريرة نحو ذلك، وفيه: ((سددوا، وقاربوا، واغدوا، وروحوا، وشيء من الدلجة، والقصد القصد تبلغوا)) (1).
وله، وللنسائي: ((إن هذا الدين يسر، ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه)) (1).
أنس رفعه: ((يسروا ولا تعسروا، وبشروا ولا تنفروا)). للشيخين (1).
وعنه قال: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المسجد فإذا حبل ممدود بين الساريتين، فقال: ((ما هذا؟)) قالوا: حبل لزينب إذا فترت تعلقت به، قال: لا حلوه، ليصل أحدكم نشاطه فإذا فتر فليقعد. للبخاري والنسائي وأبي داود (1).
وله أيضا: حمنة بدل زينب (1).
عائشة قال: إن الحولاء بنت تويت مرت بي وعندي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقلت: هذه الحولاء بنت تويت، وزعموا أنها لا تنام الليل، فقال: ((لا تنام الليل! خذوا من العمل ما تطيقون، فوالله لا يسأم الله حتى تسأموا)). لمالك والشيخين والنسائي بلفظ مسلم (1).
أبو هريرة رفعه: ((إن لكل شيء شرة، ولكل شرة فترة، فإن صاحبها سدد وقارب فارجوه، وإن أشير إليه بالأصابع فلا تعدوه. للترمذي (1).
ابن عباس: خبر النبي - صلى الله عليه وسلم - أن مولاة له تقوم الليل، وتصوم النهار، فقال: ((لكل عامل شرة، ولكل شرة فترة، فمن صارت فترته إلى سنتي، فقد اهتدى، ومن أخطأ فقد ضل)) (1). لرزين
مالك: بلغنى أن عائشة كانت ترسل الى أهلها بعد العتمة فتقول: ألا تريحون الكتاب؟ (1)
أبو هريرة رفعه: ((خير الأمور أوسطها)). (1) لرزين.
جابر رفعه: ((إن هذا الدين متين، فأوغلوا فيه برفق، فإن المنبت لا أرضا قطع، ولا ظهرا أبقى)) (1). للبزار بلين.
ولأحمد أوله عن أنس (1).
سهل بن حنيف رفعه: ((لا تشددوا على أنفسكم، فإنما (أهلك) (1) من كان قبلكم بتشديدهم على أنفسهم، وستجدون (بقاياهم) (2) في الصوامع (والديارات) (3). للكبير والأوسط (4).
ولأبي داود عن أنس بقصة (بعضه) (1) (2).
ابن عباس رفعه: إن الهدي الصالح والسمت الصالح والاقتصاد جزء من أربعة وعشرين جزءا من النبوة (1). لأبي داود.