أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 65
مالك بلغني أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - (1).
زيد بن أرقم رفعه: ((إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي، أحدهما أعظم من الآخر، وهو كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي لن يفترقا حتى يردا علي الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما. للترمذي (1).
العرباض بن سارية قال: عبد الرحمن بن عمرو السلمى وحجر بن حجر أتينا العرباض وهو ممن نزل فيه {ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم} وقلنا أتيناك زائرين وعائدين ومقتبسين فقال: صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم، ثم أقبل علينا بوجهه فوعظنا موعظة بليغة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب فقال رجل: يا رسول الله؛…
المقدام بن معدي كرب رفعه: ((ألا هل عسى رجل يبلغه الحديث عني وهو متكئ على أريكته فيقول: بيننا وبينكم كتاب الله، فما وجدنا فيه حلالا استحللناه وما وجدنا فيه حراما حرمناه وإن ما حرم رسول الله كما حرم الله)) للترمذى (1).
ولأبي داود: ((ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه، ألا يوشك رجل شبعان على أريكته))، بنحوه (1). وزاد أحمد والبزار بلين.
أبو هريرة: ((ما جاءكم عنى من خير قلته، أو لم أقله فأنا أقوله، وما أتاكم من شر فإني لا أقول الشر)) (1).
ابن مسعود: قال أحسن الحديث كتاب الله وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها و {إن ما توعدون لآت وما أنتم بمعجزين}. للبخاري (1).
عائشة رفعته: ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)). للشيخين وأبي داود (1).
أنس: دخل عليه الزهري فوجده يبكي فقال: ما يبكيك؟ فقال: لا أعرف شيئا مما أدركت إلا هذه الصلاة وهذه الصلاة قد ضيعت. للبخاري (1).
ابن مسعود قال: من كان مستنا فليستن بمن قد مات، فإن الحي لا يؤمن عليه الفتنة، أولئك أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - كانوا أفضل هذه الأمة: أبرها قلوبا، وأعمقها علما، وأقلها تكلفا، اختارهم الله لصحبة نبيه - صلى الله عليه وسلم -، ولإقامة دينه، فاعرفوا لهم فضلهم، واتبعوهم على أثرهم، وتمسكوا بما استطعتم به من أخلاقهم…
ابن عباس قال: من اقتدى بكتاب الله، لايضل في الدنيا ولا يشقى في الآخرة، ثم تلا {فمن اتبع هداى فلا يضل ولايشقى} (1).
عمر: قال: تركتكم على الواضحة، ليلها كنهارها، كونوا على دين الأعراب والغلمان في الكتاب (1).
علي، قال: تركتكم على الجادة ومنهج عليه أم الكتاب. هي لرزين
أبو الدرداء رفعه: ((وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها ونهارها سواء)). للقزويني مطولا (1).
أبو سعيد رفعه: ((إن لله حرمات ثلاثا، من حفظهن حفظ الله له أمر دينه ودنياه، ومن لم يحفظهن لم يحفظ الله له شيئا: حرمة الإسلام وحرمتى وحرمة رحمي ((للكبير)) و ((الأوسط)) بضعف (1).
علي رفعه: من أحيا سنة من سنتى أميتت بعدي فقد أحبني، ومن أحبني كان معي. لرزين.
ابن مسعود قال: عليكم بهذا القرآن، فإنه مأدبة الله، فمن استطاع منكم أن يأخذ من مأدبة الله فليفعل، فإنما العلم بالتعلم. للبزار (1).
معقل بن يسار رفعه: ((اعملوا بالقرآن، وأحلوا حلاله، وحرموا حرامه، واقتدوا به، ولا تكفروا بشيء منه، وماتشابه عليكم فردوه الى الله، وإلى أولى الأمر من بعدي، كيما يخبروكم، وآمنوا بالتوراة والإنجيل والزبور، وما أوتي النبيون من ربهم. ليشفكم القرآن وما فيه من البيان، فإنه شافع مشفع، وماحل مصدق، ولكل آية منه نور إلى يوم…
أبو هريرة رفعه: ((المتمسك بسنتى عند فساد أمتى له أجر شهيد)). ((للأوسط)) (1).
حذيفة رفعه: ((سيأتى عليكم زمان لايكون فيه شىء أعز من ثلاث: درهم حلال، أو أخ يستأنس به أو سنة يعمل بها. ((للأوسط)) (1).
ابن مسعود قال: اقتصاد في سنة خير من اجتهاد في بدعة. ((للكبير)) بضعف (1).
حذيفة رفعه: لا يقبل الله لصاحب بدعة صوما ولا صلاة ولا صدقة ولا حجا ولا عمرة ولا جهادا ولا صرفا ولا عدلا يخرج من الإسلام كما تخرج الشعرة من العجين (1). للقزويني بمتهم.
أبو هريرة رفعه: ((ما من داع يدعو إلى شيء إلا وقف يوم القيامة لازما لدعوته ما دعا إليه وإن دعا رجل رجلا)) (1). للقزويني.
الأوزاعي عن حسان قال: ما ابتدع قوم بدعة في دينهم إلا نزع الله من سنتهم مثلها ثم لا يعيدها إليهم إلى يوم القيامة (1).
ابن مسعود: خط لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (يوما) (1) خطا ثم قال: ((هذا سبيل الله ثم خط خطوطا عن يمينه وعن شماله ثم قال هذه سبل على كل سبيل منها شيطان يدعو إليه ثم تلا: {وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله} (2). هما للدارمي.