أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 101–110 من 110
ابن عمر: إن فضل الطعام الذى يبقى بين الأضراس يوهن الأضراس. للكبير (1).
الحسن بن علي: أنه وجد كسرة في مجرى الغائط والبول فأماط عنها الأذى، فغسلها غسلا نعما ثم دفعها إلى غلامه، ثم قال: ذكرنى بها إذا توضأت، فلما توضأ قال: يا غلام: يا غلام ناولنى الكسرة، فقال: يا مولاى أكلتها، قال: اذهب فأنت حر لوجه الله تعالى، فقال له الغلام: لأي شىء عتقتنى؟ قال: لأنى سمعت من فاطمة عن أبيها [- صلى الله عليه…
بريدة، رفعه: ((سيد الإدام في الدنيا والآخرة اللحم، وسيد الشراب في الدنيا والآخرة الماء، وسيد الرياحين في الدنيا والآخرة الفاغية)). ((للأوسط)) وفيه سعيد بن عتبة القطان (1).
عبد الله بن سلام: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رأى عثمان يقود ناقة تحمل دقيقا وسمنا وعسلا، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((انخ))، فأناخ، فدعا ببرمة فجعل فيها من السمن والعسل والدقيق، ثم أمر فأوقد تحتها حتى نضج، ثم قال: كلوا، فأكل منه - صلى الله عليه وسلم -، ثم قال: ((هذا شىء يدعوه أهل فارس الخبيص)). للطبراني (1).
أنس: أهدى الأكيدر إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - جرة من من، فلما انصرف - صلى الله عليه وسلم - من الصلاة مر على القوم فجعل يعطي كل رجل منهم قطعة، أعطى جابرا قطعة، ثم إنه رجع إليه فأعطاه قطعة أخرى، فقال: إنك قد أعطيتني مرة، قال: ((هذه لبنات عبد الله)). لأحمد (1).
ابن عباس، أنه كان يأخذ الحبة من الرمان فيأكلها، قيل له: لم تفعل هذا؟ قال: إنه بلغنى أنه ليس في الأرض رمانة تلقح إلا بحبة من حب الجنة فلعلها هذه. للكبير (1).
علي: كلوا الرمان بشحمه فإنه دباغ المعدة. لأحمد (1).
ابن عباس: جاء جابر بن عبد الله إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بسفرجلة قدم بها من الطائف فناوله إياها، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((إنه يذهب بطحاوة الصدر ويجلو الفؤاد)). للكبير وفيه على القرشي (1).
سلمان، رفعه: ((من أكل الطين فكأنما أعان على قتل نفسه)). للكبير (1).
أبو هريرة رفعه: ((إذا دخل أحدكم على أخيه المسلم فأطعمه طعاما فليأكل من طعامه ولا يسأل عنه إن سقاه شرابا فليشرب من شرابه ولا يسأل عنه)). لأحمد والأوسط بلين (1).