أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 76–100 من 110
عبد الله بن بسر وأخوه: دخل علينا النبي - صلى الله عليه وسلم - فقدمنا إليه زبدا وتمرا، وكان يحب الزبد والتمر. لأبي داود (1).
ولأحمد بخفي: أتانا النبي - صلى الله عليه وسلم - فقدمت إليه جدتي تمرا تعلله به، وطبخت له وسقيناهم فنفد القدح، فجئت بقدح آخر، فقال: ((أعط القدح الذي انتهى إليه)) (1).
عائشة: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحب الحلوى والعسل (1).
عبد الله المزني رفعه: ((إذا اشترى أحدكم لحما فليكثر مرقته، فإن لم يجد لحما أصاب مرقا وهو أحد اللحمين)). هما للترمذي (1).
بن مسعود: كان أحب العراق إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - عراق الشاء، وقال: كان يعجبه الذراع، وسم في الذراع. لأبى داود (1).
عائشة: ما كان الذراع أحب اللحم إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولكن كان لا يجد اللحم إلا غبا، فكان يعجل إليه؛ لأنه أعجلها نضجا. للترمذي (1).
عمر: إياكم واللحم، فإن له ضراوة كضراوة الخمر (1).
جابر: أدركني عمر وأنا أجيء من السوق ومعي حمال لحم، فقال: ما هذا؟ فقلت: قرمنا إلى اللحم فاشتريت بدرهم لحما، فقال: أما يريد أحدكم أن يطوي بطنه عن جاره، وابن عمه، أين يذهب عنكم قوله تعالى: {أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها} (1).
أسلم قال لعمر: إن في الظهر ناقة عمياء، قال عمر: ادفعها إلى أهل بيت ينتفعون بها. قلت: وهي عمياء؟ قال: يقطرونها بالإبل. قلت: كيف تأكل من الأرض؟ قال: أمن نعم الجزية هي أم من نعم الصدقة؟ قلت: من نعم الجزية، قال: أردتم والله أكلها. قلت: إن عليها وسم نعم الجزية، فأمر بها فنحرت، وكان عنده صحاف تسع فلا تكون فاكهة ولا طريفة…
سهل بن سعد: كنا نفرح بيوم الجمعة. قلت: ولم؟ قال: كانت لنا عجوز ترسل إلي بضاعة فتأخذ من أصول السلق، فتطرحه في القدر، وتكركر عليه حبات من شعير، والله ما فيه شحم ولا ودك، فإذا صلينا الجمعة انصرفنا فنسلم عليها فتقدمه إلينا فنفرح بيوم الجمعة من أجله (1).
وفي رواية: وما كنا نقيل ولا نتغدى إلا بعد الجمعة (1).
جابر: لقد رأيتنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - بمر الظهران نجني الكباث، وهو ثمر الأراك، ويقول: ((عليكم بالأسود منه فإنه أطيب)) فقلت: أكنت ترعى الغنم؟ قال: ((وهل من نبي إلا رعاها)). هما للشيخين (1).
أنس: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - بإناء أو بقعب فيه لبن وعسل، فقال: ((أدمان في إناء لا آكله ولا أحرمه)). للأوسط وفيه محمد بن عبد الكبير بن شعيب (1).
أبو خالد: دخلت على رجل وهو يتمجع لبنا بتمر، فقال: ادن فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - سماهما الأطيبين. لأحمد (1).
جابر بن سمرة: أن رجلا نزل بالحرة ومعه أهله وولده، فقال له رجل: إن ناقة لي ضلت، فإن وجدتها فأمسكها، فوجدها ولم يجد صاحبها، فمرضت، فقالت امرأته: انحرها، فأبى، فنفقت فقالت له: اسلخها: حتى نقدد شحمها ولحمها ونأكله فقال: حتى أسأل النبي - صلى الله عليه وسلم - فأتاه فسأله فقال: ((هل عندك غنى يغنيك)) قال: لا. قال: ((فكلوها))…
الفجيع العامري أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ما يحل لنا من الميتة؟ قال: ((ما طعامكم؟)) قلنا: نغتبق ونصطبح، قال أبو نعيم: فسره لي عقبة قدح غدوة وقدح عشية، قال: ذاك وأبي الجوع فأحل لهم الميتة على هذه الحال. لأبي داود (1).
ابن عمرو ابن العاص رفعه: ((اعبدوا الرحمن وأطعموا الطعام وأفشوا السلام تدخلوا الجنة بسلام)). للترمذي (1).
أبو الدرداء، رفعه: ((من وافق من أخيه شهوة غفر له)).للكبير والبزار بلين (1).
عصمة قالوا: يا رسول الله إنا نمر بهذه الأسواق فننظر إلى هذه الفواكه فنشتهيها، وليس معنا ناض نشترى به، فهل لنا في ذلك من أجر؟ فقال: وهل الأجر إلا ذلك. للكبير بضعف (1).
أسماء بنت أبي بكر كانت إذا أثردت غطته شيئا حتى يذهب فوره، ثم تقول: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول إنه أعظم للبركة. لأحمد والكبير (1).
أبو هريرة، رفعه: ((أبردوا بالطعام، فإن الطعام الحار غير ذى بركة)). للأوسط بضعف (1).
جابر رفعه: ((إن أحب الطعام إلى الله ما كثرت عليه الأيدى)). للموصلي والأوسط (1).
عمار: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يأكل من هدية حتى يأمر صاحبها أن يأكل منها، للشاة التى أهديت له بخيبر. للبزار والكبير (1).
أنس رفعه: ((إذا قرب إلى أحدكم طعامه وفي رجله نعلان فلينزع نعليه فإنه أروح للقدمين)). للبزار والموصلي والأوسط (1).
أبو أمامة، رفعه: ((الأكل في السوق دناءة)). للكبير بضعف (1).