أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 51–75 من 110
وعنه رفعه: ((إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فاملقوه يقول: اغمسوه فإن في أحد جناحيه داء، وفي الآخر شفاء، وإنه يتقي بجناحه الذي فيه الداء فليغمسه كله)). للبخاري وأبي داود (1).
جابر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أخذ بيد مجذوم فوضعها معه في القصعة، وقال: كل ثقة بالله وتوكلا عليه. للترمذي وأبي داود (1).
بريدة: أن أبا بكر وعمر فعلا مثل ذلك، وقالا مثل ذلك. لرزين.
ابن عباس: نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - أن ينفخ في الطعام والشراب والتمرة. للكبير بضعف (1).
ابن عمر رفعه: ((إذا وضعت المائدة فلا يقوم رجل حتى ترفع المائدة ولا يرفع يده وإن شبع حتى يفرغ القوم وليعذر، فإن الرجل يخجل جليسه فيقبض يده وعسى أن يكون له في الطعام حاجة)). للقزويني (1).
أنس: نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الشرب قائما وعن الأكل قائما. للبزار والموصلي (1).
جابر بن سمرة: نزل النبي - صلى الله عليه وسلم - على أبي أيوب فكان إذا أكل طعاما بعث إليه بفضله، فبعث إليه يوما بطعام لم يأكل منه - صلى الله عليه وسلم -، فلما أتى أبو أيوب النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكر له ذلك فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((فيه الثوم)) فقال: يا رسول الله أحرام هو؟ قال: ((لا، ولكني أكرهه من أجل…
عبيد الله بن أبي يزيد: أن أم أيوب أخبرته أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نزل عليهم فتكلفوا له طعاما فيه من بعض هذه البقول فكره أكله، فقال لأصحابه: ((كلوه فإني لست كأحدكم، إني أخاف أن أوذي صاحبي)). هما للترمذي (1).
عائشة: آخر طعام أكله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيه بصل. لأبي داود (1).
يحيى بن سعيد: أن عمر كان يأكل خبزا بسمن فدعا رجلا من أهل البادية، فجعل يأكل ويتبع باللقمة وضر الصحفة، فقال له عمر: كأنك مقفر، فقال: والله ما أكلت سمنا ولا سمينا، ولا رأيت أكلا به منذ كذا وكذا، فقال عمر: لا آكل السمن حتى يحيا الناس من أول ما يحيون (1).
حميد بن مالك: كنت مع أبي هريرة بالعقيق فأتاه قوم فنزلوا عنده، فقال لي: اذهب إلى أمي، فقل: إن ابنك يقرئك السلام، ويقول لك: أطعمينا مما كان عندك فوضعت ثلاثة أقراص في صحفة وشيئا من زيت وملح، ثم وضعت الصحفة على رأسي فجئت بها، فلما وضعتها بين أيديهم كبر أبو هريرة، وقال: الحمد لله الذي أشبعنا من الخبز بعد أن لم يكن طعامنا…
جابر: أنه كان مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في بعض حجر نسائه فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((هل من غداء؟)) فقالوا: نعم، فأتي بثلاثة أقرصة شعير فوضعهن على نبي، فأخذ (قرصا فوضعه بين يدي وأخذ آخر فوضعه بين يديه، ثم أخذ الثالث فكسره باثنين فجعل نصفه بين يديه ونصفه بين يدي، فقال: ((هل من أدم؟)) فقالوا: لا، إلا شيء من خل.…
وفي رواية: ((إن الخل نعم الأدم)). قال جابر: فما زلت أحب الخل مذ سمعتها منه (2).
أم هانئ: دخل علي النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((هل عندكم شيء؟))، فقلت: لا، إلا كسر يابسة وخل، فقال: قربيه، فما افتقر بيت من أدم فيه خل. للترمذي (1).
أنس: إن خياطا دعا النبي - صلى الله عليه وسلم - لطعام صنعه، فذهبت معه، فقرب إليه خبزا من شعير ومرقا فيه دباء وقديد قال أنس: فرأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يتتبع الدباء من حوالي الصحفة فلم أزل أحب الدباء من يومئذ (1).
وفي رواية: فلما رأيت ذلك جعلت ألقيه إليه ولا أطعمه (1).
وفي أخرى: قال أنس: فما صنع لي طعام بعد أقدر على أن يصنع فيه دباء إلا صنع. للستة إلا النسائي (1).
ابن عمر: أتي النبي - صلى الله عليه وسلم - بجبنة في تبوك من عمل النصارى، فدعا بسكين فسمى وقطع. لأبي داود، ولرزين: وأكل (1).
ولأحمد والبزار: عن ابن عباس أتي النبي - صلى الله عليه وسلم - بجبنة في غزاة فقال: ((أين صنعت هذه؟)) فقالوا: بفارس، ونحن نرى أنه جعل فيها ميتة فقال: ((اطعنوا فيها بالسكين واذكروا اسم الله وكلوا)) (1).
أبو هريرة: قسم النبي - صلى الله عليه وسلم - يوما بين أصحابه تمرا فأعطى كل إنسان سبعا، وأعطاني سبعا إحداهن حشفة فكانت أعجبهن إلي؛ لأنها شدت في مضاغي. للبخاري (1).
يوسف بن عبد الله بن سلام: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - أخذ كسرة من خبز شعير فوضع عليها تمرة وقال: ((هذه إدام هذه)). لأبي داود (1).
عائشة رفعته: ((بيت لا تمر فيه جياع أهله)). لمسلم وأبي داود والترمذي (1).
وعنها: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأكل البطيخ بالرطب ويقول: ((يكسر حر هذا ببرد هذا، وبرد هذا بحر هذا)). للترمذي، وأبي داود بلفظه (1).
وعنها: أرادت أمي أن تسمنني لدخولي على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلم أقبل عليها بشيء مما تريد حتى أطعمتني القثاء بالرطب فسمنت عليه كأحسن السمن. لأبي داود (1).
عبد الله بن جعفر: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأكل القثاء بالرطب. للبخاري وأبي داود والترمذي (1).