أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 110
أنس: لم يأكل النبي - صلى الله عليه وسلم - على خوان حتى مات، وما أكل خبزا مرققا حتى مات (1).
وفي رواية: ما أعلمه أكل على سكرجة قط، قيل لقتادة: فعلام كانوا يأكلون. قال: على (الشقر) (1) (2).
أبو حازم: سألت سهل بن سعد قلت: هل أكل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - النقي؟ قال: ما رأى النقي من حين ابتعثه الله حتى قبضه. فقلت: هل كانت لكم في عهده مناخل؟ قال: ما رأى منخلا من حين ابتعثه الله حتى قبضه. قلت: كيف كنتم تأكلون الشعير غير منخول قال كنا نطحنه وننفخه فيطير ما منه طار وما بقي ثريناه. هما للبخاري والترمذي…
أم أيمن: أنها غربلت دقيقا فصنعته للنبي - صلى الله عليه وسلم - رغيفا، فقال: ((ما هذا؟)) قالت: طعام نصنعه، بأرضنا فأحببت أن أصنع منه لك رغيفا، فقال: ((رديه فيه، ثم اعجنيه)). للقزويني (1).
حذيفة: كنا إذا حضرنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - طعاما ما لم نضع أيدينا حتى يبدأ - صلى الله عليه وسلم - فيضع يده، وإنا حضرنا معه مرة طعاما فجاءت جارية كأنها تدفع، فذهبت لتضع يدها في الطعام فأخذ - صلى الله عليه وسلم - بيدها، ثم جاء أعرابي كأنما يدفع فذهب ليضع يده في الطعام [فأخذ بيده، فقال - صلى الله عليه وسلم -:…
عائشة رفعته: إذا أكل أحدكم طعاما فليقل بسم الله، فإن نسي في الأول فليقل في الآخر: بسم الله في أوله وآخره. لأبي داود والترمذي (1).
وعنها: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأكل طعاما في ستة من أصحابه، فجاء أعرابي فأكله بلقمتين فقال - صلى الله عليه وسلم -: أما إنه لو سمى لكفاكم. للترمذي (1).
وحشي بن حرب بن وحشي، عن أبيه، عن جده: أن أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قالوا يا رسول الله إنا نأكل ولا نشبع، قال: لعلكم تفترقون، قالوا: نعم، قال: فاجتمعوا على طعامكم واذكروا اسم الله يبارك لكم فيه (1).
أمية بن مخشي: وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - جالسا ورجل يأكل فلم يسم حتى لم يبق من طعامه إلا لقمة فلما رفعها إلى فيه قال بسم الله أوله وآخره، فضحك النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم قال: ما زال الشيطان يأكل معه فلما ذكر اسم الله آخرا استقاء ما في بطنه. هما لأبي داود (1).
جابر رفعه: ((إذا دخل الرجل منزله فذكر الله عند دخوله وعند طعامه قال الشيطان لا مبيت لكم ولا عشاء وإن ذكر الله عند دخوله ولم يذكره عند عشاءه يقول: أدركتم العشاء ولا مبيت لكم، وإذا لم يذكر الله عند دخوله ولا عند طعامه قال: أدركتم المبيت والعشاء)). لمسلم، وأبي داود (1).
أنس رفعه: ((إن الرجل ليوضع طعامه فما يرفع حتى يغفر له، فقيل: يا رسول الله، وبم ذاك؟ قال: بقول: باسم الله إذا وضع والحمد لله إذا رفع)). للأوسط بضعف (1).
سلمان: قرأت في التوراة أن بركة الطعام الوضوء بعده فذكرت ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: بركة الطعام الوضوء قبله والوضوء بعده. لأبي داود والترمذي (1).
أنس: من أحب أن يكثر الله خير بيته فليتوضأ إذا حضر غداؤه وإذا رفع. للقزويني بضعف (1).
ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج من الخلاء فقدم إليه طعام، فقالوا: ألا نأتيك بوضوء قال: إنما أمرت بالوضوء إذا قمت إلى الصلاة. لمسلم وأصحاب السنن (1).
وعنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - شرب لبنا فدعا بماء فتمضمض وقال إن له دسما. للستة إلا مالكا (1).
جابر: وقد سئل عن الوضوء مما مست النار فقال: قد كنا في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - لا نجد مثل ذلك من الطعام إلا قليلا فإذا نحن وجدناه لم يكن لنا مناديل إلا أكفنا وسواعدنا وأقدامنا، ثم نصلي ولا نتوضأ. للبخاري (1).
أبو هريرة رفعه: ((إن الشيطان حساس لحاس فاحذروه على أنفسكم، من بات وفي يده ريح غمر فأصابه شيء فلا يلومن إلا نفسه)). لأبي داود والترمذي (1).
ابن عمر رفعه: ((لا يأكلن أحد منكم بشماله ولا يشربن بها فإن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بها، وكان نافع يزيد فيها ولا يأخذ بها ولا يعطي بها)). لمالك ومسلم، وأبي داود، والترمذي (1).
سلمة بن الأكوع: أن رجلا أكل عند النبي - صلى الله عليه وسلم - بشماله، فقال: كل بيمينك، فقال: لا أستطيع قال لا استطعت ما منعه إلا الكبر فما رفعها إلى فيه. لمسلم (1).
عمر بن أبي سلمة: كنت غلاما في حجر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكانت يدي تطيش في الصحفة، فقال لي - صلى الله عليه وسلم -: يا غلام سم الله وكل بيمينك، وكل مما يليك، فما زالت تلك طعمتي بعد. للشيخين، وأبي داود، والترمذي (1).
عبيد الله بن عكراش، عن أبيه: بعثني بنو مرة بصدقات أموالهم إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فانطلق بي إلى بيت أم سلمة فقال: هل من طعام فأتينا بجفنة كثيرة الثريد والوذر فأقبلنا نأكل منها فخبطت بيدي من نواحيها وأكل - صلى الله عليه وسلم - من بين يديه، فقبض بيده اليسرى على يدي اليمنى، ثم قال: يا عكراش، كل من موضع واحد،…
ابن عباس رفعه: ((البركة تنزل وسط الطعام فكلوا من حافتيه ولا تأكلوا من وسطه)). للترمذي (1).
عبد الله بن بسر: كان للنبي - صلى الله عليه وسلم - قصعة يقال لها الغراء يحملها أربعة رجال فلما أضحوا وسجدوا الضحى أتي بتلك القصعة وقد ثرد فيها والتفوا عليها فلما كثروا جثا - صلى الله عليه وسلم - فقال له أعرابي ما هذه الجلسة قال: ((إن الله جعلني عبدا كريما ولم يجعلني جبارا عنيدا)) ثم قال: ((كلوا من حواليها ودعوا ذروتها…
عائشة رفعته: ((لا تقطعوا اللحم (بالسكين) (1) وانهسوه نهسا فإنه أهنأ وأمرأ)). هما لأبي داود (2).
صفوان بن أمية: كنت آكل مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فآخذ اللحم من العظم، فقال: أدن العظم من فيك فإنه أهنأ وأمرأ. للترمذي وأبي داود (1).