أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 201–225 من 387
ابن عمر: قال رجل أراد سفرا هلم أودعك كما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يودعنا: «أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك. قل قبلت ورضيت» فقال الرجل: قبلت ورضيت، ثم قال: قل لي: مثل ما قلت لك ففعل (1).
وفي رواية: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا ودع رجلا أخذ بيده، فلا يدعها حتى يكون الرجل هو الذي يدع» لأبي داود والترمذي بلفظه (1).
وعنه: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا سافر فأقبل عليه الليل قال: يا أرض ربي وربك الله، أعوذ بالله من شرك وشر ما خلق فيك، ومن شر ما دب عليك، أعوذ بك من أسد وأسود، ومن الحية والعقرب ومن ساكني البلد، وولد وما ولد». لأبي داود (1).
خولة بنت حكيم رفعته: «من نزل منزلا ثم قال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك» لمالك, ومسلم والترمذي (1).
عثمان رفعه: «ما من مسلم يخرج من بيته يريد سفرا أو غيره فقال حين يخرج: آمنت بالله، اعتصمت بالله، توكلت على الله، لا حول ولا قوة إلا بالله إلا رزق خير ذلك المخرج، وصرف عنه شر ذلك المخرج». لأحمد برجل عن عثمان (1).
علي: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أراد سفرا قال: «اللهم بك أصول, وبك أحول، وبك أسير» لأحمد والبزار (1).
الحسن بن علي رفعه: «أمان أمتي من الغرق، إذا ركبوا البحر أن يقولوا {إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا} [هود:41] {وما قدروا الله حق قدره} [الأنعام: 91] الآية. للموصلي بضعف (1).
عتبة بن غزون رفعه: «إذا أضل أحدكم شيئا، أو أراد أحدكم عونا وهو بأرض ليس لها أنيس فليقل: يا عباد الله أعينوني يا عبد الله أعينوني، يا عباد الله أعينوني، فإن لله عبادا لا نراهم». وقد جرب ذلك. للكبير بضعف (1).
ابن عباس رفعه: «إن لله ملائكة في الأرض سوى الحفظة، يكتبون ما يسقط من ورق الشجر، فإن أصاب أحدكم عرجة بأرض فلاة، فليناد: أعينوني عباد الله». للبزار (1).
ابن مسعود رفعه: «إذا انفلتت دابة أحدكم بأرض فلاة، فليناد يا عباد الله احبسوا يا عباد الله احبسوا، فإن لله حاضرا في الأرض سيحبسه». للموصلي والكبير بضعف (1).
ابن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في الضالة أنه يقول: «اللهم راد الضالة وهادي الضالة تهدي من الضلالة، اردد علي ضالتي بقدرتك وسلطانك، فإنها من عطائك وفضلك» للطبراني بخفى (1).
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - «كان إذا علا نشزا من الأرض قال: اللهم لك الشرف على كل شرف، ولك الحمد على كل حال» لأحمد والموصلي (1).
جبير بن مطعم رفعه: أتحب يا جبير إذا خرجت في سفر أن تكون من أمثل أصحابك هيئة وأكثرهم زادا فقلت: نعم، بأبي أنت وأمي، قال: فاقرأ هذه السور الخمس: {قل يا أيها الكافرون} (الكافرون:1) {إذا جاء نصر الله والفتح} (النصر:1) {قل هو الله أحد} (الإخلاص:1)، {قل أعوذ برب الفلق} (الفلق:1)، {قل أعوذ برب الناس} (الناس:1)، وافتتح كل…
ابن عمر: كنا نسافر مع النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى الله عليه وسلم - فإذا رأى قرية يريد أن يدخلها قال: «اللهم بارك لنا فيها ثلاث مرات، اللهم ارزقنا حياها، وحببنا إلى أهلها وجبب صالحي أهلها إلينا» للأوسط (1).
أبو سعيد: قلنا يوم الخندق: يا رسول الله هل من شيء نقول؟ قد بلغت القلوب الحناجر، قال: «نعم اللهم استر عوراتنا وآمن روعاتنا فضرب الله وجوه أعدائنا بالريح، هزمهم الله بالريح» لأحمد والبزار (1).
ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول عند الكرب: «لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض لا إله إلا الله رب العرش الكريم» للشيخين (1).
وللترمذي: بدون لا إله إلا الله بعد الأرض (1).
أبو سعيد رفعه: «يا أبا أمامة مالي أراك جالسا في المسجد في غير وقت صلاة؟ قال: هموم لزمتني وديون يا رسول الله، قال: «أفلا أعلمك كلاما إذا قلته أذهب الله همك، وقضى عنك دينك، فقال: بلى يا رسول الله! قال «قل - إذا أصبحت وإذا أمسيت - اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزم، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ…
أنس: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أكربه أمر يقول: يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث وقال ألظوا بياذا الجلال والإكرام». للترمذي (1).
أسماء بنت عميس: قال لي النبي - صلى الله عليه وسلم - «ألا أعلمك كلمات تقولينهن عند الكرب أو في الكرب؟ الله الله ربي لا أشرك به شيئا» (1).
عبد الرحمن بن أبي بكرة: قلت لأبي: يا أبت أسمعك تقول كل غداة اللهم عافني في بدني، اللهم عافني في سمعي، اللهم عافني في بصري، لا إله إلا أنت، تكررها ثلاثا حين تصبح وثلاثا حين تمسي، فقال: «يا بني سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يدعو بهن، فأنا أحب أن أستن بسنته». هما لأبي داود (1).
ابن مسعود رفعه: «من كثر همه فليقل: اللهم إني عبدك وابن عبدك، وابن أمتك وفي قبضتك، ناصيتي بيدك ماض (في علمك) (1) عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك، أو استأثرت به في مكنون الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، وجلاء همي وغمي، ما قالها عبد قط إلا أذهب الله غمه وأبدله به فرجا» لرزين.
أبو بكر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أراد أمرا قال: «اللهم خر لي واختر لي» للترمذي وضعفه (1).
شداد بن أوس: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعلمنا، يقول إذا روينا أمرا (قل) (1): «اللهم إني أسألك الثبات في الأمر وعزيمة في الرشد، واسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك، وأسألك لسانا صادقا وقلبا سليما، وأعوذ بك من شر ما تعلم وأستغفرك لما تعلم إنك أنت علام الغيوب» للترمذي، وقد مر في صلاة الاستخارة دعاؤه المشهور (2).
ابن عباس: بينما نحن عند النبي - صلى الله عليه وسلم - جاءه علي فقال: بأبي أنت وأمي يتفلت هذا القرآن من صدري، فما أجدني أقدر عليه فقال له - صلى الله عليه وسلم -: «يا أبا الحسن أفلا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن ويثبت بهن ما تعلمت في صدرك؟ قال: أجل يا رسول الله، فعلمني قال: إذا كان ليلة الجمعة فإن استطعت أن تقوم في ثلث…