أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 176–200 من 387
عبادة رفعه: «من تعار من الليل فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، الحمد لله وسبحان الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: اللهم اغفر لي أو دعا استجيب له، فإن عزم، فتوضأ وصلى، قبلت صلاته» للبخاري والترمذي وأبي داود (1).
أبو الأزهر الأنماري: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول: «إذا أخذ مضجعه من الليل: بسم الله وضعت جنبي لله اللهم اغفر لي ذنبي واخسأ شيطاني وفك رهاني، واجعلني في الندى الأعلى». لأبي داود (1).
علي: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول عند مضجعه: «اللهم إني أعوذ بوجهك الكريم وبكلماتك التامات من شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها، اللهم أنت تكشف المغرم والمأثم، اللهم لا يهزم جندك ولا يخلف وعدك ولا ينفع ذا الجد منك الجد، سبحانك اللهم وبحمدك». لأبي داود (1). قلت: وفي أذكار النووي أنه للنسائي أيضا.
بريدة: شكى خالد بن الوليد للنبي - صلى الله عليه وسلم - أنه لا ينام الليل من الأرق، فقال «إذا أويت إلى فراشك فقل: اللهم رب السموات السبع وما أظلت، ورب الأرضين وما أقلت، ورب الشياطين وما أضلت، كن لي جارا من شر خلقك كلهم جميعا أن يفرط علي أحد أو أن يبغي علي، عز جارك وجل ثناؤك ولا إله غيرك، لا إله إلا أنت». للترمذي (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: «إذا فزع أحدكم في النوم فليقل: أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وعذابه ومن شر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون، فإنها لن تضره» وكان عبد الله يلقنها من بلغ من أولاده، ومن لم يبلغ كتبها في صك وعلقها على عنقه». لأبي داود والترمذي بلفظه (1).
جابر رفعه: «إذا أوى الرجل إلى فراشه ابتدره ملك وشيطان فيقول الملك أختم بخير، ويقول الشيطان: اختم بشر، فإن ذكر الله ثم نام بات الملك يكلؤه، وإذا استيقظ قال الملك: افتح بخير، وقال الشيطان: افتح بشر، فإن قال: الحمد لله الذي رد علي نفسي ولم يمتها في منامها، (الحمد لله [الذي]) (1) {إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا}…
أم سلمة: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا خرج من بيته قال: «بسم الله توكلت على الله، اللهم إنا نعوذ بك أن نزل أو نضل أو نظلم أو نظلم أو نجهل أو يجهل علينا». لأصحاب السنن (1).
أنس رفعه: «إذا خرج الرجل من بيته فقال: «بسم الله توكلت على الله لا حول ولا قوة إلا بالله، يقال له: حسبك، هديت وكفيت ووقيت، وتنحى عنك الشيطان». لأبي داود والترمذي بلفظه (1).
أبو سعيد رفعه: «من خرج من بيته إلى الصلاة فقال: اللهم إني أسألك بحق السائلين عليك، وبحق خروجي إليك، إنك تعلم أنه لم يخرجني أشر ولا بطر ولا سمعة ولا رياء خرجت هربا وفرارا من ذنوبي إليك، خرجت رجاء رحمتك وشفقا من عذابك، وخرجت اتقاء سخطك وابتغاء مرضاتك، وأسألك أن تعيذني من النار برحمتك، وكل الله به سبعين ألف ملك يستغفرون…
أبو هريرة رفعه: «من خرج من بيته إلى المسجد فقال: أعوذ بالله العظيم وسلطانه القديم من الشيطان، ربي توكلت على الله فوضت أمري إلى الله لا حول ولا قوة إلا بالله قال له الملك كفيت وهديت ووقيت» لرزين.
وعنه رفعه: «إذا دخل أحدكم المسجد فليسلم على النبي - صلى الله عليه وسلم - وليقل: اللهم افتح لي أبواب رحمتك وإذا خرج فليسلم على النبي - صلى الله عليه وسلم - وليقل: اللهم اعصمني من الشيطان الرجيم» للقزويني (1).
ابن عمرو بن العاص: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول إذا دخل المسجد «أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم، وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم، فإذا قال ذلك، قال الشيطان: حفظ مني سائر اليوم» لأبي داود (1)
أبو أسيد وأبو قتادة رفعاه «إذا دخل أحدكم المسجد فليقل اللهم افتح لي أبواب رحمتك وإذا خرج فليقل اللهم إني أسألك من فضلك» لمسلم والنسائي (1).
زاد أبو داود في الدخول: «فليسلم على النبي ثم يقل: «اللهم» فذكره (1).
وللترمذي عن فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم -: «أنه إذا دخل المسجد - صلى الله عليه وسلم -، وقال رب اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرج - صلى الله عليه وسلم - قال رب اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك» (1).
أبو مالك الأشعري رفعه: «إذا ولج الرجل بيته فليقل: اللهم أسألك خير المولج وخير المخرج، بسم الله ولجنا وبسم الله خرجنا وعلى الله ربنا توكلنا، ثم يسلم على أهله». لأبي داود (1).
أبو هريرة رفعه: «من جلس مجلسا كثر فيه لغطه، فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك: سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب أليك إلا غفر له ما كان في مجلسه ذلك». للترمذي (1)
ابن عمرو بن العاص قال: «كلمات لا يتكلم بهن أحد في مجلسه عند قيامه ثلاث مرات إلا كفر بهن عنه، ولا يقولهن في مجلس خير ومجلس ذكر، إلا ختم له بهن عليه كما يختم بالخاتم على الصحيفة: سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك». لأبي داود (1).
ابن عمر: «كان يعد للنبي - صلى الله عليه وسلم - في المجلس الواحد قبل أن يقوم مائة مرة، رب اغفر لي وتب علي إنك انت التواب الغفور» لأبي داود والترمذي (1).
وعنه: «قلما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقوم من مجلس حتى يدعو بهؤلاء الدعوات: اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معصيتك، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا، ومتعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا، واجلعه الوارث منا، واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا،…
وعنه: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا قفل من غزو أو حج أو عمرة، يكبر على كل شرف من الأرض ثلاث تكبيرات، ثم يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، هو على كل شيء قدير، آيبون تائبنون عابدون ساجدون لربنا حامدون. صدق الله وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده». للستة إلا النسائي (1).
وعنه: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا استوى على بعيره خارجا إلى سفر، حمد الله وسبح، وكبر ثلاثا، ثم قال سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى، ومن العمل ما ترضى، اللهم هون علينا سفرنا هذا، واطو عنا بعده، اللهم انت الصاحب في السفر، والخليفة في…
مالك بلغه: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا وضع رجله في الغرز وهو يريد السفر يقول: بسم الله، اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم ازو لنا الأرض وهون علينا السفر، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، ومن كآبة المنقلب، ومن سوء المنظر في المال والأهل» (1). عبد الله بن سرجس «كان النبي - صلى الله عليه…
أبو هريرة: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا كان في سفر وأسحر يقول: سمع سامع بحمد الله وحسن بلائه علينا، ربنا صاحبنا وأفضل علينا. عائذا بالله من النار». لمسلم وأبي داود (1).
أنس: «جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إني أريد السفر فزودني، فقال «زودك الله التقوى» قال: زدني، قال: «وغفر ذنبك»، قال: زدني بأبي أنت وأمي، قال: «ويسر لك الخير حيث ما كنت». للترمذي (1).