أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 151–175 من 387
وقال: «إذا أصبح أحدكم فليقل: أصبحنا وأصبح الملك لله رب العالمين، اللهم إني أسألك خير هذا اليوم فتحه ونصره ونوره وبركته وهداه وأعوذ بك من شر ما فيه وشر ما بعده، ثم إذا أمسى فليقل مثل ذلك» (1).
أبو ذر: كان يقول «من قال حين يصبح: اللهم ما حلف من حالف، أو نذرت من نذر، أو قلت من قول: فمشيئتك بين يدي ذلك كله ما شئت كان وما لم تشأ لم يكن، اللهم اغفر وتجاوز لي عنه، اللهم من صليت عليه فعليه صلاتي، ومن لعنته فعليه لعنتي، كان من استثناء يومه ذلك». هي لأبي داود (1).
أبان بن عثمان، عن أبيه رفعه: «من قال حين يصبح: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ثلاث مرات، لم يصبه في يومه فجأة بلاء، ومن قالها حين يمسي لم يصبه فجأة بلاء في ليلته» ثم ابتلي أبان (بالفالج) (1) فرآى رجلا حدثه بهذا الحديث ينظر إليه، فقال مالك تنظر إلي؟ فوالله ما كذبت على عثمان…
عبد الله بن حبيب: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له «اقرأ: قل هو الله أحد والمعوذتين حين تمسي وحين تصبح ثلاث مرات، تكفيك من كل شيء» هما لأبي داود والترمذي بلفظه (1).
أبو هريرة رفعه: «من قال حين يصبح: سبحان الله العظيم وبحمده مائة مرة، وإذا أمسى كذلك، لم يواف أحد من الخلائق مثلما وافى». للشيخين وأبي داود (1).
أم سلمة: علمني النبي - صلى الله عليه وسلم - أن أقول إذا أمسيت: «اللهم هذا استقبال ليلك، وإدبار نهارك وأصوات دعاتك وحضور صلواتك، أسألك أن تغفر لي». لأبي داود والترمذي بلفظه (1).
عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول إذا أصبح: «أصبحنا على فطرة الإسلام وكلمة الإخلاص وعلى دين نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - وعلى ملة أبينا إبراهيم حنيفا مسلما وما كان من المشركين». لرزين.
زيد بن ثابت: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - علمه دعاء وأمره أن يتعاهد به أهله كل يوم «قال: قل حين تصبح: لبيك اللهم لبيك. لبيك وسعديك، والخير في يديك، ومنك وبك وإليك اللهم ما قلت من قول أو نذرت من نذر أو حلفت من حلف فمشيئتك بين يديه، ما شئت كان وما لم تشأ لم يكن ولا حول ولا قوة إلا بك إنك على كل شيء قدير، اللهم وما…
ابن عمر: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول إذا أخذ مضجعه: «الحمد لله الذي كفاني وآواني وأطعمني وسقاني، والحمد لله الذي من علي فأفضل والذي أعطاني فأجزل، الحمد لله علي كل حال، اللهم رب كل شيء ومليكه أعوذ بالله من النار». لأبي داود (1).
وعنه أنه أمر رجلا قال: إذا أخذت مضجعك قل: «اللهم أنت خلقت نفسي وأنت تتوفاها، لك مماتها ومحياها، إن أحييتها فاحفظها، وإن أمتها فاغفر لها، اللهم إني أسألك العفو والعافية». فقيل له: سمعت هذا من عمر؟ قال: سمعته من خير من عمر؛ من النبي - صلى الله عليه وسلم -. لمسلم (1).
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أوى إلى فراشه قال: «الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وكفانا وآوانا فكم ممن لا كافي له ولا مأوي له» لمسلم والترمذي وأبي داود (1).
شداد بن أوس رفعه: «اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، وأسألك عزيمة الرشد، وأسألك شكر نعمتك، وأسألك لسانا صادقا وقلبا سليما، وأعوذ بك من شر ما تعلم وأسألك من خير ما تعلم، وأستغفرك مما تعلم إنك علام الغيوب، وقال - صلى الله عليه وسلم -: ما من مسلم يأخذ مضجعه فيقرأ سورة من كتاب الله إلا وكل الله به ملكا فلا يقربه شيء يؤذيه…
عائشة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أخذ مضجعه، نفث في يديه وقرأ المعوذات وقل هو الله أحد ومسح بهما وجهه وجسده، فلما اشتكى كان يأمرني أن أفعل ذلك به. للستة إلا النسائي (1).
حذيفة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أوى إلى فراشه قال: «باسمك اللهم أحيا وأموت» وإذا أصبح قال: «الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور». للبخاري والترمذي وأبي داود (1).
البراء رفعه: «يا فلان، إذا أويت إلى فراشك فقل: اللهم أسلمت نفسي إليك ووجهت جهي إليك (1)، وألجأت ظهري إليك، رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت ونبيك الذي أرسلت، فإنك إن مت في ليلتك مت على الفطرة، وإن أصبحت أصبت خيرا» (2).
وفي رواية: قال لي النبي - صلى الله عليه وسلم -: «إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ثم اضطجع على شقك الأيمن وقل
حذيفة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أراد أن ينام وضع يده تحت رأسه، ثم قال: «اللهم قني عذابك يوم تجمع أو تبعث عبادك». للترمذي (1).
فروة بن نوفل، عن أبيه: قال: يا رسول الله، علمني شيئا أقوله إذا أويت إلى فراشي، فقال له: «اقرأ ژ ? ? ?ژ [الكافرون:1] ثم نم، فإنها براءة من الشرك» (1).
العرباض بن سارية: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ المسبحات قبل أن ينام إذا اضطجع، وقال: «إن فيهن آية أفضل من ألف آية». هما للترمذي وأبي داود (1).
عائشة: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان لا ينام حتى يقرأ الزمر وبني إسرائيل».للترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: «إذا أوى أحدكم إلى فراشه فلينفض فراشه بداخلة إزاره، فإنه لا يدري ما خلفه عليه، ثم يقول: باسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه، إن أمسكت نفسي فارحمها، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين». للشيخين والترمذي (1).
وزاد أبو داود بعد قوله ما خلفه عليه: «ثم ليضطجع على شقه الأيمن» (1).
أبو هريرة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يأمرنا إذا أراد أحدنا أن ينام أن يضطجع على شقه الأيمن، ثم يقول: «اللهم رب السموات ورب الأرض ورب العرش العظيم ربنا ورب كل شيء فالق الحب والنوى، منزل التوراة والإنجيل والقرآن، أعوذ بك من شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها، اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت…
عائشة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا استيقظ من الليل قال: «لا إله إلا أنت سبحانك اللهم وبحمدك، أستغفرك لذنبي، وأسألك رحمتك، اللهم زدني علما ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني وهب لي من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب». لأبي داود (1).
أبو سعيد رفعه: «من قال حين يأوي إلى فراشه: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه ثلاث مرات، غفر له ذنوبه، وإن كانت عدد ورق الأشجار، وإن كانت عدد رمل عالج، وإن كانت عدد أيام الدنيا». للترمذي (1).