أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 126–150 من 387
أم سلمة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول في دبر الفجر: «اللهم إني أسألك علما نافعا وعملا متقبلا ورزقا طيبا» (1). لرزين.
مسلم بن الحارث: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أسر إليه فقال: «إذا انصرفت من صلاة المغرب فقل: اللهم أجرني من النار سبع مرات قبل أن تكلم أحدا، فإنك إذا قلت ذلك ثم مت في ليلتك كتب لك جوار منها، وإذا صليت الصبح فقل ذلك فإنك إن مت من يومك كتب لك جوار منها». قال الحارث بن مسلم: أسرها - صلى الله عليه وسلم - ونحن نخص بها…
عمارة بن شبيب رفعه: «من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير عشر مرات على إثر المغرب، بعث الله له مسلحة يحفظونه من الشيطان حتى يصبح، وكتب له بها عشر حسنات موجبات، ومحا عنه عشر سيئات موبقات، وكانت له بعدل عشر رقبات مؤمنات» للترمذي (1).
أبو أمامة رفعه: «من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت» (1).
وفي رواية: «وژ ? ? ? ?ژ». للكبير والأوسط (1).
حسن بن علي رفعه: «من قرأ آية الكرسي دبر الصلاة المكتوبة كان في ذمة الله إلى الصلاة الأخرى». للكبير (1).
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا سلم قال: «اللهم اجعل خير عمري آخره، اللهم اجعل خواتم عملي (رضوانك) (1)، اللهم اجعل خير أيامي يوم لقاك» للأوسط بضعف (2).
ابن عباس: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا قام من الليل يتهجد قال: «اللهم ربنا لك الحمد أنت قيم السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت نور السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد، أنت ملك السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت الحق ووعدك الحق ولقاؤك حق وقولك حق، والجنة حق، والنار حق، والنبيون حق، ومحمد حق، والساعة حق،…
عائشة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا قام من الليل، افتتح صلاته: «اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل {قل اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك في ما كانوا فيه يختلفون} [الزمر: 46]، اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم».لمسلم وأصحاب السنن (1).
شريق الهوزني: أنه سأل عائشة بم كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يفتتح إذا أهب من الليل؟ فقالت: لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد قبلك، كان إذا أهب من الليل كبر الله عشرا وحمد الله عشرا وقال: «سبحان الله وبحمده عشرا»،وقال: «سبحان الملك القدوس عشرا»، واستغفر عشرا وهلل الله عشرا» ثم قال: «إني أعوذ بك من ضيق الدنيا وضيق…
وله وللنسائي عن عاصم بن حميد: أنه سأل عائشة بأي شيء كان - صلى الله عليه وسلم - يفتتح قيام الليل؟ قالت: سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد قبلك، كان إذا قام كبر عشرا، وحمد الله عشرا، وسبح عشرا، وهلل عشرا، واستغفر عشرا وقال: «اللهم اغفر لي واهدني وارزقني وعافني»، وكان يتعوذ من ضيق المقام يوم القيامة (1).
أبو سعيد: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا قام من الليل كبر ثم يقول: «سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك» ثم يقول: «الله أكبر كبيرا» ثم يقول: «أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه». لأصحاب السنن (1).
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مر بأعرابي وهو يدعو في صلاته وهو يقول: يا من لا تراه العيون، ولا تخالطه الظنون، ولا يصفه الواصفون، ولا تغيره الحوادث ولا يخشى الدوائر، يعلم مثاقيل الجبال ومكاييل البحار، وعدد قطر الأمطار، وعدد ورق الأشجار، وعدد ما أظلم عليه الليل وأشرق عليه النهار، ولا تواري منه سماء سماء، ولا أرض…
أبو هريرة: أن أبا بكر قال: يا رسول الله، مرني بكلمات أقولهن إذا أمسيت وإذا أصبحت، قال: قل: «اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة رب كل شيء ومليكه، أشهد أن لا إله إلا أنت أعوذ بك من شر نفسي وشر الشيطان وشركه، قال: قلها إذا أصبحت وإذا أمسيت، وإذا أخذت مضجعك» للترمذي وأبي داود (1).
أبو عياش رفعه: «من قال إذا أصبح لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، كان له عدل عتق رقبة من ولد إسماعيل، وكتب له عشر حسنات وحط عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات، وكان في حرز من الشيطان حتى يمسي، فإن قالها إذا أمسى، كان له مثل ذلك حتى يصبح»، قال حماد: فرأى رجل النبي - صلى الله عليه…
أنس رفعه: «من قال حين يصبح أو حين يمسي: اللهم إني أصبحت أشهدك وأشهد حملة عرشك وملائكتك وجميع خلقك، أنك أنت الله الذي لا إله إلا أنت، وأن محمدا عبدك ورسولك، أعتق الله ربعه من النار، فمن قالها مرتين، أعتق الله نصفه من النار، فمن قالها ثلاثا، أعتق الله ثلاثة أرباعه من النار، فإن قالها أربعا، أعتقه من النار». للترمذي وأبي…
أبو هريرة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يعلم أصحابه يقول: «إذا أصبح أحدكم فليقل: اللهم بك أصبحنا وبك نحيا وبك نموت وإليك (المصير) (1)، وإذا أمسى فليقل: بك أمسينا، وبك نحيا وبك نموت وإليك المصير». لأبي داود والترمذي بلفظه (2).
ابن مسعود: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول إذا أمسى: «أمسينا وأمسى الملك لله والحمد لله لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، رب أسألك خير ما في هذه الليلة وخير ما بعدها، وأعوذ بك من شر ما في هذه الليلة وشر ما بعدها، رب أعوذ بك من الكسل وسوء الكبر، رب أعوذ بك من عذاب النار…
بعض بنات النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال لها: «قولي حين تصبحين: «سبحان الله وبحمده ولا قوة إلا بالله، ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، أعلم أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علما من قالهن حين يصبح حفظ حتى يمسي، ومن قالها حين يمسي حفظ حتى يصبح» (1).
أنس رفعه: «من قال: إذا أصبح وإذا أمسى: رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا، كان حقا على الله أن يرضيه» (1).
بريدة رفعه: «من قال حين يصبح أو حين يمسي: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني، وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي؛ فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، فمات من يومه أو ليلته دخل الجنة» (1).
عبد الله بن غنام البياضي رفعه: «من قال حين يصبح اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك فإنها منك وحدك لا شريك لك، لك الحمد ولك الشكر، فقد أدى شكر يومه، ومن قال مثل ذلك حين يمسي فقد أدى شكر ليلته» (1).
ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يكن يدع هؤلاء الكلمات حين يصبح وحين يمسي: «اللهم إني أسألك العفو (1) والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي، وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي» (2).
ابن عباس رفعه: «من قال حين يصبح {وله الحمد في السماوات والأرض وعشيا وحين تظهرون} إلى {وكذلك تخرجون} [الروم: 18، 19] أدرك ما فاته يومه ذلك، ومن قالهن حين يمسي أدرك ما فاته في ليلته» (1).
أبو مالك قالوا: يا رسول الله، حدثنا بكلمة نقولها إذا أصبحنا وأمسينا واضطجعنا، قال: قولوا: «اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة، أنت رب كل شيء والملائكة يشهدون أنك لا إله إلا أنت، فإنا نعوذ بك من شر أنفسنا، ومن شر الشيطان الرجيم وشركه، وأن نقترف سوءا أو نجره إلى مسلم» (1).