أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 76–100 من 387
أبو أمامة رفعه: «اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب في سور ثلاث، البقرة وآل عمران وطه». للقزويني. (1)
عائشة رفعته: «اللهم إني أسألك باسمك الطاهر الطيب المبارك الأحب إليك الذي إذا دعيت به أجبت، وإذا سئلت به أعطيت، وإذا استرحمت به رحمت، وإذا استفرجت به فرجت»، وقال ذات يوم: «يا عائشة! هل علمت أن الله قد دلني على الاسم الذي إذا دعي به أجاب؟» فقلت: يا رسول الله بأبي أنت وأمي فعلمنيه، فقال: «إنه لا ينبغي لك يا عائشة» فتنحيت…
أبو هريرة رفعه: «إن لله تسعة وتسعين اسما من حفظها دخل الجنة، والله وتر يحب الوتر». للشيخين (1).
وللترمذي «إن لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة، هو الله الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر الخالق البارئ المصور الغفار القهار الوهاب الرزاق الفتاح العليم القابض الباسط الخافض الرافع المعز المذل السميع البصير الحكم العدل اللطيف الخبير الحليم العظيم الغفور…
أبو هريرة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا كبر في الصلاة، سكت (هنية) (1) قبل أن يقرأ، فقلت: يا رسول الله بأبي أنت وأمي أرأيت سكوتك بين التكبير والقراءة ما تقول؟ قال «أقول: اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسلني من خطاياي بالثلج والماء والبرد» للشيخين وزاد أبو داود والنسائي في أول…
ابن عمر: بينما نحن نصلي مع النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ قال رجل في القوم: الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا، وسبحان الله بكرة وأصيلا، فقال - صلى الله عليه وسلم -: «من القائل كلمة كذا وكذا؟» قال رجل من القوم: أنا يا رسول الله، قال: «عجبت لها، فتحت لها أبواب السماء» قال ابن عمر: فما تركتهن منذ سمعته يقول ذلك. لمسلم…
أنس: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي إذ جاء رجل وقد حفزه النفس، فقال: الله أكبر، الله أكبر الحمد لله كثيرا طيبا مباركا فيه، فلما قضى صلاته، قال: أيكم المتكلم بالكلمات؟ وأرم القوم، فقال: «إنه لم يقل بأسا». فقال الرجل: أنا يا رسول الله قلتها، فقال: «لقد رأيت اثني عشر ملكا يبتدرونها أيهم يرفعها». لمسلم وأبي داود…
جبير بن مطعم: أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي فقال: «الله أكبر، الله أكبر كبيرا، الله أكبر كبيرا، الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا ثلاثا، وسبحان الله بكرة وأصيلا ثلاثا، أعوذ بالله من الشيطان من نفخه ونفثه وهمزه، قال: نفثه الشعر، ونفخه الكبر، وهمزه المؤتة» لأبي داود (1).
جابر: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا استفتح الصلاة كبر ثم قال: «إن صلاتي ومحياي) (1) ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين، اللهم اهدني لأحسن الأعمال وأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت، وقني سيء الأعمال وسيء الأخلاق لا يقي سيئها إلا أنت».للنسائي (2).
عائشة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا افتتح الصلاة قال: «سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك، ولا إله غيرك». للترمذي وأبي داود (1).
سعد: أن رجلا جاء إلى الصلاة والنبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي، فقال حين انتهى إلى الصف: اللهم إني أسألك أفضل ما تؤتي عبادك الصالحين فلما سلم - صلى الله عليه وسلم - قال: «من المتكلم آنفا؟» قال الرجل: أنا يا رسول الله، قال: «إذا يعقر جوادك وتستشهد في سبيل الله» لرزين.
علي: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا قام إلى الصلاة قال: «وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين، اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت، أنت ربي وأنا عبدك ظلمت نفسي واعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنوبي جميعا لا يغفر الذنوب…
ابن عباس رفعه: «ألا وإني نهيت أن أقرأ القرآن راكعا وساجدا فأما الركوع فعظموا فيه الرب، وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء، فقمن أن يستجاب لكم». لمسلم وأبي داود والنسائي. (1)
عوف بن مالك: قمت مع النبي - صلى الله عليه وسلم -، فلما ركع مكث قدر سورة البقرة ويقول في ركوعه: «سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة». للنسائي (1).
عائشة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يكثر أن يقول: «سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي، يتأول القرآن». للشيخين، وأبي داود والنسائي (1).
وعنها: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول في ركوعه وسجوده: «سبوح قدوس، رب الملائكة والروح». لمسلم وأبي داود والنسائي (1).
عقبة بن عامر: {فسبح باسم ربك العظيم} [الواقعة:74] قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «اجعلوها في ركوعكم»، ولما نزل {سبح اسم ربك الأعلى} [الأعلى: 1]. قال: «اجعلوها في سجودكم» فكان - صلى الله عليه وسلم - إذا ركع قال: «سبحان ربي العظيم وبحمده ثلاثا»، وإذا سجد قال: «سبحان ربي الأعلى وبحمده ثلاثا». لأبي داود (1).
ابن أبي أوفى: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا رفع ظهره من الركوع قال: «سمع الله لمن حمده اللهم ربنا لك الحمد ملء السموات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد، اللهم طهرني بالثلج والبرد والماء البارد، اللهم طهرني من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس». لأبي داود والترمذي ومسلم بلفظه (1).
أبو سعيد: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا رفع رأسه من الركوع قال: «اللهم ربنا لك الحمد ملء السموات والأرض وملء ما شئت من شيء بعد، أهل الثناء والمجد أحق ما قال العبد وكلنا لك عبد، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد». لمسلم وأبي داود والنسائي (1).
رفاعة بن رافع: كنا نصلي وراء النبي - صلى الله عليه وسلم -، فلما رفع رأسه من الركعة قال: «سمع الله لمن حمده»، وقال رجل وراءه: ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، فلما انصرف قال: «من المتكلم؟» قال: أنا، قال: «رأيت بضعة وثلاثين ملكا يبتدرونها، أيهم يكتبها أول» (1).
وفي رواية: قال: صليت خلف النبي - صلى الله عليه وسلم - فعطست فقلت: الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه مباركا عليه كما يحب ربنا ويرضى، فلما صلى انصرف فقال: من المتكلم في الصلاة؟ ثم قالها الثانية ثم الثالثة فلم يتكلم أحد، فقال رفاعة: أنا، قال: كيف قلت؟ قال: قلت: الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه مباركا عليه كما يحب…
وعنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول في سجوده: «اللهم اغفر لي ذنبي كله دقه وجله أوله وآخره سره وعلانيته». لمسلم وأبي داود (1).
عائشة: فقدت النبي - صلى الله عليه وسلم - من الفراش، فالتمسته فوقعت يدي في بطن قدميه وهو في المسجد وهما منصوبتان وهو يقول: «اللهم أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك» (1).
وفي رواية: «افتقدت النبي - صلى الله عليه وسلم - ذات ليلة فظننت أنه ذهب إلى بعض نسائه فتجسست ثم رجعت فإذا هو راكع أو ساجد يقول: «سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت، فقلت: بأبي وأمي، إني لفي شأن وإنك لفي آخر». للستة إلا البخاري (1).
ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول بين السجدتين: «اللهم اغفر لي، وارحمني، واهدني، وعافني، وارزقني».للترمذي وأبي داود (1).