أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 51–75 من 387
سلمان رفعه: «إن ربكم حيي كريم يستحيي من عبده إذا رفع إليه يديه أن يردهما صفرا خائبتين» لأبي داود والترمذي بلفظه (1).
أبو هريرة رفعه: «ادعو الله وأنتم موقنون بالإجابة، واعلموا أن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه» للترمذي. (1)
فضالة بن عبيد: سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلا يدعو في صلاته، فلم يصل على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال - صلى الله عليه وسلم - «عجل هذا» ثم دعاه فقال له أو لغيره: «إذا صلى أحدكم فليبدأ بتحميد الله والثناء عليه، ثم ليصل على النبي، ثم ليدع بعد بما شاء». للترمذي وأبي داود والنسائي (1).
عمر رفعه: «الدعاء موقوف بين السماء والأرض، لا يصعد حتى يصلى علي فلا تجعلوني كغمر الراكب، صلوا علي أول الدعاء وأوسطه وآخره». للترمذي بلفظ رزين (1).
أبو زهير النميري: خرجنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ليلة فأتينا على رجل قد ألح في المسألة، فوقف - صلى الله عليه وسلم - يستمع منه، فقال - صلى الله عليه وسلم -: «أوجب إن ختم»، فقال رجل من القوم: بأي شيء يختم يا رسول الله؟ قال: «بآمين، فإنه إن ختم بآمين فقد أوجب»، فانصرف الرجل الذي سأل النبي - صلى الله عليه وسلم -…
أبو هريرة رفعه: «إذا دعا أحدكم فلا يقل: اللهم اغفر لي إن شئت، اللهم ارحمني إن شئت، ولكن ليعزم المسألة، فإن الله لا مكره له». للستة إلا النسائي. (1)
ابن سعد (1): سمعني أبي وأنا أقول: اللهم إني أسألك الجنة ونعيمها وبهجتها وكذا وكذا، وأعوذ بك من النار وسلاسلها وأغلالها وكذا وكذا، فقال لي: يا بني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «سيكون قوم يعتدون في الدعاء، فإياك أن تكون منهم، إنك إن أعطيت الجنة أعطيتها وما فيها من الخير، وإن أعذت من النار أعذت منها وما…
معاذ: سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلا يقول: يا ذا الجلال والإكرام، قال: «قد استجيب لك، فسل»، وسمع رجلا يقول: اللهم إني أسألك الصبر، قال: «سألت الله البلاء فاسأله العافية» للترمذي مطولا (1).
عائشة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يستحب الجوامع من الدعاء، ويدع ما سوى ذلك. لأبي داود. (1)
أبو هريرة رفعه: «يستجاب لأحدكم ما لم يعجل يقول: قد دعوت ربي فلم يستجب لي». للستة إلا النسائي. (1)
جابر رفعه: «لا تدعوا على أنفسكم، ولا تدعوا على أولادكم، ولا تدعوا على خدمكم، ولا تدعوا على أموالكم؛ لا يوافق من الله تعالى ساعة نيل فيها عطاء فيستجيب لكم» لأبي داود (1).
أنس رفعه: «ليسأل أحدكم ربه حاجته كلها، حتى يسأل شسع نعله إذا انقطع» (1).
أبو هريرة: من لم يسأل الله يغضب عليه. (1)
ابن مسعود رفعه: «سلوا الله من فضله، فإن الله يحب أن يسأل، وأفضل العبادة انتظار الفرج» هي للترمذي (1).
جابر: أن امرأة قالت للنبي - صلى الله عليه وسلم -: صل علي وعلى زوجي فقال: صلى الله عليك وعلى زوجك. لأبي داود (1).
عائشة رفعته: «من دعا على من ظلمه فقد انتصر» للترمذي (1).
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لرجل من العرب: «إذا نزلت (بكم) (1) رغبة ورهبة إلى من تفزعون؟» قالوا: إلى الله، قال «فإذا أجابكم قال (فإلى) (2) من تعودون؟» قالوا: إلى ما نعلم، قال: «تعلمون ولا تعملون، وتعملون ولا تعلمون ثلاثا» للأوسط بلين (3).
أبو أيوب: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا دعا بدأ بنفسه. للكبير (1).
أبو هريرة رفعه: «إن الله ليرفع للرجل درجة فيقول: أنى لي هذه؟ فيقول: بدعاء ولدك لك». للبزار (1).
ابن مسعود قال لرجل: إذا سألت ربك الخير فلا تسأل وفي يدك حجر. للكبير برجل لم يسم. (1)
أبو موسى: أن رجلا سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا فقال: «أعجزت أن تكون مثل عجوز بني إسرائيل؟» فقال أصحابه: ما عجوز بني إسرائيل يا رسول الله؟ فقال: «إن موسى أمر أن يسير ببني إسرائيل فضل الطريق، فسأل بني إسرائيل ما هذا؟ فقال علماؤهم: إن يوسف حين حضره الموت أخذ علينا موثقا من الله أن لا نخرج من مصر حتى ننقل عظامه…
بريدة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سمع رجلا يقول: اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد، فقال: «والذي نفسى بيده، لقد سأل الله باسمه الأعظم، الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى». لأبي داود والترمذي. (1)
أنس: أن رجلا صلى ثم دعا فقال: «اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت المنان، بديع السموات والأرض ذو الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «تدرون بم دعا؟» قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: «والذي نفسي بيده، لقد دعا الله باسمه الأعظم، الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى». لأبي داود…
أسماء بنت يزيد رفعته: «اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين {وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم} [البقرة: 163].وفاتحة سورة آل عمران {الم {1} الله لا إله إلا هو الحي القيوم} [آل عمران:1 - 2].لأبي داود والترمذي. (1)
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل على عائشة فقالت: بأبي وأمي يا رسول الله! علمني اسم الله، الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى، فأعرض عنها فقامت وتوضأت فقالت: اللهم إني أسألك من الخير كله ما علمت منه وما لم أعلم، وباسمك العظيم الذي إذا دعيت به أجبت، وإذا سئلت به أعطيت، فقال: «والله (إنه) (1) لفي هذه الأسماء»…