أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 26–50 من 387
أنس رفعه: «الدعاء مخ العبادة» (1).
ابن عمر رفعه: «من فتح له باب الدعاء فتحت له أبواب الرحمة، وما (سئل) (1) الله تعالى شيئا أحب إليه من أن يسأل العافية، وإن الدعاء (ينفع) (2) مما نزل ومما لم ينزل، ولا يرد القضاء إلا الدعاء، فعليكم بالدعاء» (3).
جابر رفعه: «ما من عبد يدعو بدعاء إلا أتاه الله ما سأل، أو كف عنه من السوء مثله ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم». هي للترمذي (1).
ولفظ رزين في هذا: «إلا أتاه (الله) (1) ما سأل، أو ادخر له في الآخرة خيرا منه، أو كف عنه إلى آخره» (2).
جابر رفعه: «ألا أدلكم على ما ينجيكم من عدوكم، ويدر لكم أرزقكم؟ تدعون الله في ليلكم ونهاركم، فإن الدعاء سلاح المؤمن» للموصلي بضعف (1).
أبو هريرة رفعه: «ينزل ربنا كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر، فيقول: من يدعوني فأستجب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له؟» (1)
وفي رواية: «إن الله يمهل حتى إذا ذهب ثلث الليل الأول نزل إلى السماء الدنيا فيقول: هل من مستغفر؟ هل من تائب؟ هل من سائل؟ هل من داع؟ حتى ينفجر الفجر» (1).
وفي أخرى: «إذا مضى شطر الليل أو ثلثاه ينزل الله» بنحوه للستة إلا النسائي (1).
أبو أمامة قيل: يا رسول الله، أي الدعاء أسمع؟ قال: «جوف الليل الآخر، ودبر الصلوات المكتوبات». للترمذي (1).
أنس رفعه: «الدعاء بين الأذان والإقامة لا يرد» لأبي داود والترمذي (1).
سهل بن سعد رفعه: «ثنتان لا تردان أو قلما تردان عند النداء، وعند البأس حين يلحم بعضهم بعضا» (1).
وفي رواية: «وتحت المطر». الموطأ وأبي داود بلفظه (1).
أبو هريرة رفعه: «أقرب ما يكون العبد من ربه تعالى وهو ساجد فأكثروا الدعاء». لمسلم وأبي داود والنسائي (1).
وعنه رفعه: «من سره أن يستجيب الله له عند الشدائد والكرب فليكثر الدعاء في (الرخاء)» (1) للترمذي (2).
وعنه رفعه: «دعوة المظلوم مستجابة، وإن كان (فاجرا) (1) ففجوره على نفسه». لأحمد والبزار.
وعنه رفعه: «ثلاثة لا ترد دعوتهم: الصائم حتى يفطر، والإمام العادل، ودعوة المظلوم يرفعها الله فوق الغمام، ويفتح لها أبواب السماء، ويقول الرب تعالى: لأنصرنك ولو بعد حين» (1).
وفي رواية: «ثلاث دعوات مستجابات لا شك في إجابتهن: دعوة المظلوم ودعوة الوالد على الولد» (1).
ابن عمرو بن العاص: «ما من دعوة أسرع إجابة من دعوة غائب لغائب». هما لأبي داود والترمذي بلفظه (1).
أبو الدرداء رفعه: «إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة: آمين ولك بمثل» لمسلم وأبي داود (1).
ابن عباس رفعه: «لا تستروا الجدر، ومن نظر في كتاب أخيه بغير إذنه فإنما ينظر في النار سلوا الله ببطون أكفكم ولا تسألوه بظهورها فإذا فرغتم فامسحوا بهما وجوهكم». لأبي داود وضعفه (1).
وفي رواية: «إن المسألة أن ترفع يديك حذو منكبيك أو نحوهما، والاستغفار أن تشير بإصبع واحدة، والابتهال أن تمد يديك جميعا، ورفع يديه وجعل ظهورهما مما يلي وجهه» (1).
أنس: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يدعو هكذا بباطن كفيه وظاهرهما. لأبي داود (1).
خلاد بن السائب الأنصاري: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا (سأل) (1) جعل باطن كفيه إليه، وإذا استعاذ جعل ظاهرهما إليه. لأحمد بإرسال (2).
أبو هريرة: أن رجلا كان يدعو بإصبعيه، فقال - صلى الله عليه وسلم -: «أحد أحد». للنسائي والترمذي (1). وقال معناه: إذا أشار الرجل بإصبعيه في الدعاء عند الشهادة فلا يشير إلا بإصبع واحدة.
ابن عمرو بن العاص: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يعقد التسبيح بيمينه. للترمذي والنسائي وأبي داود بلفظه (1).