أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 351–375 من 387
أبو هريرة رفعه: «ما قال عبد لا إله إلا الله مخلصا من قلبه إلا فتحت له أبواب السماء حتى تفضي إلى العرش ما اجتنب الكبائر». للترمذي (1).
أبو سعيد رفعه: «قال موسى يا رب علمني شيئا أذكرك وأدعوك به، قال قل يا موسى: لا إله إلا الله، قال: كل عبادك يقول هذا، قال قل: لا إله إله الله، قال لا إله إلا أنت أريد شيئا تخصني به، قال يا موسى: لو أن السموات السبع وعامرهن غيري والأرضين السبع في كفة، ولا إله إلا الله في كفة، مالت بهن لا إله إلا الله». للموصلي بلين (1).
علي: قال لي النبي - صلى الله عليه وسلم - «ألا أعلمك كلمات إذا قلتهن غفر الله لك وإن كنت مغفور لك قل: لا إله إلا الله العلي العظيم، لا إله إلا الله الحليم الكريم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم» (1).
عمر رفعه: «من دخل السوق فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيى ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير، كتب الله له ألف ألف حسنة، ومحا عنه ألف ألف سيئة ورفع له ألف ألف درجة». هما للترمذي (1).
جويرية: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج من عندها بكرة حين صلى الصبح وهي في مسجدها، ثم رجع بعد أن أضحى وهي جالسة، فقال: «ما زلت على هذه الحال التي فارقتك عليها؟» قالت: نعم، فقال: «لقد قلت بعدك أربع كلمات ثلاث مرات، لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن، سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته» لأبي…
أبو هريرة رفعه: «كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن، سبحان الله وبحمده، سبحاه الله العظيم» للشيخين والترمذي (1).
أبو أمامة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له: «أفلا أخبرك بشيء إذا قلته، ثم دأبت الليل والنار لم تبلغه؟ قلت: بلى قال تقول: الحمد لله عدد ما أحصى كتابه، والحمد لله عدد ما في كتابه، والحمد لله عدد ما أحصى خلقه، والحمد لله ملء ما في خلقه، والحمد لله ملء سمواته وأرضه، والحمد لله عدد كل شيء، وتسبح مثل ذلك وتكبر مثل…
حذيفة: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - رجل فقال: بينا أنا أصلي إذا سمعت متكلما يقول: اللهم لك الحمد كله، ولك الملك كله، بيدك الخير كله، وإليك يرجع الأمر كله، علانيته وسره، فأهل أن تحمد إنك على كل شيء قدير، اللهم اغفر لي جميع ما مضى من ذنوبي، واعصمني فيم بقي من عمري، وارزقني عملا زاكيا ترضى به عني، فقال - صلى الله…
معاذ بن أنس رفعه: «آية العز الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا» لأحمد بلين (1).
ابن عمر رفعه: «من قال الحمد لله الذي تواضع كل شيء لعظمته والحمد لله الذي ذل كل شيء (لعزته، والحمد لله خضع كل شيء لملكه، والحمد لله الذي استسلم) (1) لقدرته، فقالها يطلب بها ما عند الله، كتب الله له بها الف حسنة ورفع له بها ألف درجة، ووكل به سبعين ألف ملك يستغفرون له إلى يوم القيامة» للكبير بضعف (2).
وعنه رفعه: «إن عبدا من عباد الله قال: يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك فعضلت بالملكين، فلم يدريا كيف يكتبانها فصعدا إلى السماء فقالا يا رب إن عبدك قد قال مقالة لا ندري كيف نكتبها؟ قال الله تعالى: وهو أعلم بما فقال عبده ماذا قال عبدي؟ قالا: يا رب قد قال لك: يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم…
عائشة: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا رأى ما يحب قال: «الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات» وإذا رأى ما يكره قال: «الحمد لله على كل حال» للقزويني بلين (1).
أبو موسى: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في سفر فجعل الناس يجهرون بالتكبير فقال «أيها الناس أربعوا على أنفسكم إنكم لا تدعون أصم ولا غائبا إنكم تدعون سميعا قريبا وهو معكم، قال: وأنا خلفه وأنا أول: لا حول ولا قوة إلا بالله فقال: يا عبد الله بن قيس ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة؟ فقلت: بلى يا رسول الله قال قل لا حول…
وفي رواية: «الذي تدعونه أقرب إلى أحدكم من عنق راحلة أحدكم» للشيخين وأبي داود والترمذي (1).
قيس بن سعد بن عبادة: «أن أباه دفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - يخدمه قال: فمر بي - صلى الله عليه وسلم - وقد صليت فضربني برجله، وقال: «ألا أدلك على باب من أبواب الجنة؟ قلت: بلى قال لا حول ولا قوة إلا بالله» (1).
أبو هريرة رفعه: «لا حول ولا قوة إلا بالله، دواء من تسعة وتسعين داء أيسرها الهم» للأوسط بلين (1).
وعنه رفعه: «أكثروا من قول لا حول ولا قوة إلا بالله فإنها من كنز الجنة قال مكحول فمن قال لا حول ولا قوة إلا بالله ولا منجأ من الله إلا إليه كشف الله عنه سبعين بابا من الضر أدناها الفقر» هما للترمذي (1).
أبو مسعود البدري: أتانا النبي - صلى الله عليه وسلم - ونحن في مجلس سعد بن عبادة فقال له بشير بن سعد: أمرنا الله أن نصلي عليك يا رسول الله فكيف نصلي عليك؟ فسكت حتى تمنينا أنه لم يسأله، ثم قال: «قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم في العالمين إنك…
وفي رواية: «وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد». وفي أخرى: «اللهم صل على محمد النبي الأمي وعلى آل محمد» للستة إلا البخاري (1).
ابن أبي ليلى: لقيني كعب بن عجرة فقال: ألا أهدي لك هدية؟ إن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج علينا فقلنا: يا رسول قد علمنا كيف نسلم عليك، فكيف نصلي عليك؟ قال: قولوا: «اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد» للستة إلا مالكا…
أبو هريرة رفعه: «من سره أن يكتال بالمكيال الأوفى إذا صلى علينا أهل البيت فليقل: اللهم صل على محمد النبي الأمي وأزواجه أمهات المؤمنين وذريته وأهل بيته كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد» (1).
أبو سعيد: «قلنا: يا رسول الله هذا السلام عليك، فكيف نصلي عليك؟ قال: «قولوا اللهم صل على محمد عبدك ورسولك كما صليت على آل إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم» للبخاري والنسائي (1).
طلحة: «أن رجلا قال: كيف نصلي عليك يا نبي الله؟ قال: «قولوا اللهم صل على محمد كما صليت على إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم إنك حميد مجيد» للنسائي (1).
أبو حميد الساعدي: «قالوا: يا رسول الله كيف نصلي عليك؟ قال: «قولوا اللهم (صل) (1) على محمد وأزواجه وذريته كما صليت على إبراهيم، وبارك على محمد وعلى أزواجه وذريته كما باركت على إبراهيم إنك حميد مجيد» للستة إلا الترمذي (2).
ابن مسعود قال: «إذا صليتم على النبي - صلى الله عليه وسلم - أحسنوا الصلاة عليه فإنكم لا تدرون لعل ذلك يعرض عليه، فقالوا له: فعلمنا قال قولوا اللهم اجعل صلواتك ورحمتك وبركاتك على سيد المرسلين وإمام المتقين إلى آخرها». للقزويني وتمامها في خطبة الكتاب (1).