أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 301–325 من 387
وعنه رفعه: «تعوذوا بالله من جهد البلاء ودرك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الأعداء». للشيخين والنسائي (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: «اللهم إني أعوذ بك من غلبة الدين وغلبة العدو وشماتة الأعداء» (1).
أبو هريرة رفعه: «تعوذوا بالله من جار السوء في دار المقام فإن جار البادية يتحول عنك». هما للنسائي (1).
أبو اليسر رفعه: «اللهم إني أعوذ بك من الهدم وأعوذ بك من التردي، ومن الغرق والحرق والهرم، وأعوذ بك أن يتخبطني الشيطان عند الموت، وأعوذ بك أن أموت في سبيلك مدبرا وأعوذ بك أن أموت لديغا». لأبي داود والنسائي (1).
ابن مسعود: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يتعوذ من خمس: من البخل والجبن وسوء العمر وفتنة الصدر وعذاب القبر (1). للنسائي.
أنس رفعه: «اللهم إني أعوذ بك من صلاة لا تنفع» وذكر دعاء آخر». لأبي داود (1).
قطبة بن مالك رفعه: «اللهم إني أعوذ بك من منكرات الأخلاق والأعمال والأهواء». للترمذي (1).
أبو سعيد رفعه: «اللهم إني أعوذ بك من الكفر والدين» فقال رجل يا رسول الله: أتعدل الكفر بالدين؟ قال: «نعم» (1).
وعنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يتعوذ من عين الجان وعين الإنس فلما نزلت المعوذتان أخذ بهما وترك ما سوى ذلك (1).
أبو ذر رفعه: «يا أبا ذر تعوذ من شياطين الجن والإنس. قلت أو للإنس شياطين؟. قال نعم». هي للنسائي (1).
أبو موسى: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا خاف من قوم قال: «اللهم إن نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم». لأبي داود (1).
يحيى بن سعيد أرسله: «رأيت ليلة أسري بي عفريتا من الجن يطلبني بشعلة نار، كلما التفت رأيته فقال جبريل ألا أعلمك كلمات تقولهن فتطفئ شعلته ويخر لفيه؟ فقال - صلى الله عليه وسلم - بلى فقال: قل أعوذ بوجه الله الكريم وبكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر، من شر ما ينزل من السماء ومن شر ما يعرج فيها، ومن شر ما ذرأ…
أبو هريرة: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله ما لقيت البارحة من عقرب لدغتني قال: «أما لو قلت حين أمست أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم تضرك» (1).
في رواية: «من قال حين يمسي ثلاث مرات أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم تضره حمة تلك الليلة، قال سهيل: فكنا أهلنا تعلموها فكانوا يقولونها كل ليلة فلدغت جارية منهم فلم تجد لها وجعا» لمالك ومسلم وأبي داود والترمذي (1).
شكل بن حميد قلت: يا رسول الله علمني تعوذا أتعوذ به فأخذ بكفي، وقال: «قل: اللهم إني أعوذ بك من شر سمعني ومن شر بصري، ومن شر لساني، ومن شر قلبي. ومن شر هني يعني الفرج» لأصحاب السنن (1).
ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يعوذ الحسن والحسين ويقول: «إن أباكما كان يعوذ بهما إسماعيل وإسحاق: أعوذ بكلمات الله التامة، من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة». للبخاري والترمذي وأبي داود (1).
وعنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يعلمهم هذا الدعاء كما يعلمهم السورة من القرآن قال «قولوا: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات» للستة إلا البخاري (1).
زيد بن أرقم رفعه: «اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والجبن والبخل والهرم وعذاب القبر اللهم آت نفسي تقواها وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولها اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، ومن دعوة لا تستجاب». لمسلم والنسائي (1).
القعقاع: أن كعب الأحبار قال: «لولا كلمات أقولهن لجعلتني يهود حمار، فقيل له ما هن؟ قال: أعوذ بوجه الله العظيم الذي ليس شيء أعظم منه، وبكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر وبأسماء الله الحسنى ما علمت منها وما لم أعلم من شر ما خلق وذرأ وبرأ» (1). لمالك.
ابن عباس قال: «إذا أتيت سلطانا مهيبا تخاف أن يسطو بك فقل: الله أكبر الله أكبر من خلقه جميعا، الله أعز مما أخاف وأحذر، أعوذ بالله الممسك السموات السبع أن (يقعن) (1) على الأرض إلا بإذنه، من شر عبدك فلان وجنوده وأتباعه وأشياعه من الجن والإنس، إلهي كن لي جارا من شرهم، جل ثناؤك، وعز جارك، وتبارك اسمك ولا إله غيرك (2).…
ابن مسعود رفعه: «إذا تخوف أحدكم السلطان فليقل: اللهم رب السموات السبع ورب العرش العظيم، كن لي جارا من شر فلان ابن فلان، وشر الجن والإنس وأتباعهم أن يفرط علي أحد منهم، عز جارك وجل ثناؤك ولا إليه غيرك». للكبير بلين (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: «خصلتان أو خلتان لا يحصيهما رجل إلا دخل الجنة، وهما يسير، ومن يعمل بهما قليل، يسبح الله في دبر كل صلاة عشرا ويحمده عشرا (1). فلقد رأيته - صلى الله عليه وسلم - يعقدها بيده. قال فتلك خمسون ومائة باللسان، وألف وخمسمائة في الميزان، وإذا أخذت مضجعك تسبحه وتكبره وتحمده مائة، فتلك مائة باللسان وألف في…
ابن أبي أوفى: جاء رجل إلى النبي فقال: إني لا أستطيع أن آخذ من القرآن شيئا، فعلمني ما يجزئني، قال: «قل: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. قال: يا رسول الله هذا لله فماذا لي؟ قال: قل اللهم ارحمني وعافني واهدني وارزقني. فقال هكذا بيديه وقبضهما وقال أما هذا فقد ملأ…
سفينة رفعه: «بخ بخ لخمس ما أثقلهن في الميزان، سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، وفرط صالح يفرط الرجل». للأوسط (1).
عمران بن حين رفعه: «أما يستطيع أحدكم أن يعمل كل يوم مثل أحد عملا قالوا يا رسول الله ومن يستطيع؟ قال: كلكم يستطيعه قالوا: يا رسول الله ماذا؟ قال: سبحان الله أعظم من أحد، ولا إله إلا الله أعظم من أحد، والحمد لله أعظم من أحد، والله أكبر أعظم من أحد» (1).