أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 251–275 من 387
عائشة: قلت: يا رسول الله إن وافقت ليلة القدر ما أدعو به؟ قال: قولي: «اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني». هما للترمذي (1).
سعد رفعه: «دعوة ذي النون إذا دعا في بطن الحوت قال: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، ما دعال بها أحد قط إلا استجيب له» (1).
أبو الدرداء رفعه: كان من دعاء داود يقول: «اللهم إني أسألك حبك وحب من يحبك والعمل الذي يبلغني حبك اللهم اجعل حبك أحب إلي من نفسي ومالي وأهلي ومن الماء البارد»، وكان - صلى الله عليه وسلم - إذا ذكر داود يحدث عنه يقول أعبد البشر. هما للترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: «إن دعاء قوم يونس يا حي يا قيوم يا حي حين لا حي يا محي يا مميت يا ذا الجلال والإكرام». لرزين.
عائشة رفعته: «لما أهبط الله آدم إلى الأرض قام وجاه الكعبة فصلى ركعتين فألهمه الله هذا الدعاء: اللهم إنك تعلم سري وعلانيتي، فاقبل معذرتي، وتعلم حاجتي فاعطني سؤلي، وتعلم ما في نفسي فاغفر لي ذنبي، اللهم إني اسألك إيمانا يباشر قلبي، ويقينا صادقا حتى أعلم أنه لن يصيبني إلا ما كتبت لي، ورضا بما قسمت لي، قال: فأوحى الله إليه…
ابن مسعود رفعه: «ألا أعلمكم الكلمات التي تكلم بها موسى حين جاوز البحر ببني إسرائيل؟ فقلنا بلى يا رسول الله، قال: قولوا: اللهم لك الحمد، وإليك المشتكى وأنت المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم». قال عبد الله: فما تركتهن منذ سمعتهن منه - صلى الله عليه وسلم - قال شقيق فما تركتهن منذ سمعتهن من عبد الله قال…
عمر رفعه: «من رأى صاحب بلاء فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به، وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا عوفي من ذلك البلاء كائنا ما كان ما عاش» للترمذي (1).
أبو هريرة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول في دعائه «اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، واجعل الموت راحة لي من كل شر» لمسلم (1).
وعنه رفعه: «اللهم انفعني بما علمتني وعلمني بما ينفعني وزدني علما والحمد لله على كل حال وأعوذ بالله من حال أهل النار» (1).
وعنه: دعاء حفظته من النبي - صلى الله عليه وسلم - لا أدعه «اللهم اجلعني أعظم شكرك وأكثر ذكرك وأتبع نصحك وأحفظ وصيتك» (1).
وعنه رفعه: «اللهم متعني بسمعي وبصري، واجعلهما الوارث مني وانصرني على من يظلمني وخذ منه ثأري» (1).
وعنه أن رجلا قال: يا رسول الله سمعت دعاءك الليلة، وكل الذي وصل إلى منه أنك تقول: «اللهم اغفر لي ذنبي ووسع لي في داري، وبارك لي فيما رزقتني» قال: فهل تراهن تركن شيئا. هي للترمذي (1).
أنس: كان أكثر دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - «اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار» للشيخين، وأبي داود (1).
وعنه: أن رجلا قال: يا رسول الله أي الدعاء أفضل؟ قال: «سل ربك العافية والمعافاة في الدنيا والآخرة. ثم أتاه في اليوم الثاني فقال: أي الدعاء أفضل؟ فقال له مثل ذلك، ثم أتاه في اليوم الثالث، فقال له مثل ذلك، فقال: إذا أعطيت العافية في الدنيا وأعطيتها في الآخرة فقد أفلحت». للترمذي (1).
وعنه: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - عاد رجلا من المسلمين قد خفت فصار مثل الفرخ فقال - صلى الله عليه وسلم - له: «هل كنت تدعو الله بشيء أو تسأله إياه؟ قال: نعم كنت أقول: اللهم ما كنت معاقبني به في الآخرة فعجله لي في الدنيا، فقال له سبحان الله لا تطيقه ولا تستطيعه أفلا قلت: اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة…
وعنه رفعه: «من سأل الله الجنة ثلاثا قالت الجنة: اللهم ادخله جنتي، ومن استجار بالله من النار ثلاثا قالت النار: اللهم أجره من النار». للترمذي والنسائي (1).
ابن عباس رفعه: «رب أعني ولا تعن علي، وانصرني ولا تنصر علي، وامكر لي ولا تمكر علي، واهدني ويسر الهدى لي وانصرني على من بغى علي، رب اجعلني لك شاكرا لك ذاكرا لك راهبا لك مطواعا لك مخبتا إليك أواها منيبا، رب تقبل توبتي، واغسل حوبتي، وأجب دعوتي وثبت حجتي وسدد لسان واهد قلبي، واسلل سخيمة صدري». لأبي داود والترمذي (1).
وعنه رفعه: «اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت، وإليك أنبت وبك خاصمت اللهم أعوذ بعزتك لا إله إلا أنت أن تضلني أنت الحي الذي لا يموت والجن والإنس يموتون» للشيخين (1).
أبو بكر: قام على المنبر ثم بكى فقال: قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عام أول على المنبر ثم بكى فقال: «سلوا الله العفو والعافية، فإن أحدا لم يعط بعد اليقين خيرا من العافية» (1).
عمر: علمني النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «قل اللهم اجعل سريرتي خيرا من علانيتي واجعل علانيتي صالحة، اللهم إني أسألك من صالح ما تؤتي الناس من المال والأهل والولد، غير الضال ولا المضل» هما للترمذي (1).
علي رفعه: قال لي النبي - صلى الله عليه وسلم - «قل اللهم اهدني وسددني واذكر بالهدى هدايتك الطريق، وبالسداد سداد السهم» لمسلم (1).
أبو موسى رفعه: «اللهم (رب) (1) اغفر لي خطيئتي وجهلي، وإسرافي في أمري وما أنت أعلم به مني، اللهم اغفر لي جدي وهزلي وخطئي وعمدي وكل ذلك عندي، اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم وأنت المؤخر، وأنت على كل شيء قدير» للشيخين (2).
عبد الله بن يزيد الخطمي رفعه: «اللهم ارزقني حبك وحب من ينفعني حبه عندك اللهم ما رزقتني مما أحب فاجعله قوة لي فيما تحب، وما زويت (عني) (1) مما أحب فاجعله فراغا لي فيما تحب» (2).
عمران بن حصين: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأبي: «يا حصين كم تعبد اليوم إلها؟ قال: سبعة: ستة في الأرض، وواحد في السماء. قال فأيهم تعد لرهبتك ورغبتك؟ قال الذي في السماء، قال يا حصين أما إنك لو أسلمت علمتك كلمتين تنفعانك، فلما أسلم حصين قال: يا رسول الله علمني الكلمتين اللتين وعدتني؟ قال: قل: اللهم ألمهني رشدي.…
أم سلمة: أن أكثر دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا كان عندها: «يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك». قالت فقلت: يا رسول الله ما أكثر دعائك بهذا، قال «يا أم سلامة إنه ليس آدمي إلا قلبه بين إصبعين من أصابع الله فمن شاء أقام ومن شاء أزاغ» هي للترمذي (1).