أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 226–250 من 387
أبو بكر: علمني النبي - صلى الله عليه وسلم - هذا الدعاء قال: «قل اللهم إني أسالك بمحمد نبيك وبإبراهيم خليلك، وبموسى نجيك، وعيسى روحك وكلمتك وبتوراة موسى وإنجيل عيسى وزبور داود وفرقان محمد، وكل وحي أوحيته وقضاء قضيته وأسألك بكل اسم هو لك أنزلته في كتابك أو استأثرت به في غيبك، وأسألك باسمك الطهر الطاهر بالأحد الصمد الوتر…
أبو سعيد: كان النبي إذا أكل أو شرب قال: «الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وجعلنا من المسلمين». للترمذي وأبي داود (1).
وله عن أبي أيوب «الحمد لله الذي أطعم وسقى وسوغه، وجعل له مخرجا» (1).
أبو أمامة (1): أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا رفع (مائدته) (2) قال: «الحمد لله كثيرا طيبا مباركا فيه، غير مكفي ولا مودع، ولا مستغن عنه ربنا». للبخاري، والترمذي وأبي داود (3).
معاذ بن أنس رفعه: «من أكل طعاما ثم قال: الحمد لله الذي أطعمني هذا الطعام ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة غفر له ما تقدم من ذنبه» للترمذي (1).
وزاد أبو داود: ومن لبس ثوبا فقال: الحمد لله الذي كساني هذا ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة، غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر» (1).
عائشة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يؤتى أبدا بطعام أو شراب، حتى الدواء فيطعمه أو يشربه حتى يقول: الحمد لله الذي هدانا وأطعمنا وسقانا ونعمنا، الله أكبر، اللهم ألفتنا نعمتك بكل شر، فأصبحنا منها وأمسينا بكل خير، نسألك تمامها وشكرها، لا خير إلا خيرك ولا إله غيرك، إله الصالحين ورب العالمين، الحمد لله ولا إله إلا…
ابن عباس: أنه دخل مع النبي - صلى الله عليه وسلم - وخالد ابن الوليد على ميمونة، فجاءتنا بإناء من لبن، فشرب - صلى الله عليه وسلم - وأنا عن يمينه وخالد عن شماله، فقال لي: الشربة لك فإن شئت آثرت بها خالد. فقلت: ما كنت أوثر على سؤرك أحدا، ثم قال - صلى الله عليه وسلم - من أطعمه الله طعاما فليقل: اللهم بارك لنا فيه وأطعمنا…
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - جاء إلى سعيد ابن عبادة، فجاء بخبز وزيت فأكل، ثم قال - صلى الله عليه وسلم -: أفطر عندكم الصائمون، وأكل طعامكم الأبرار وصلت عليكم الملائكة» (1).
جابر: صنع أبو الهيثم بن التيهان طعاما، فدعا النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه فلما فرغوا قال - صلى الله عليه وسلم - أثيبوا أخاكم قالوا: يا رسول الله وما إثابته؟ قال: إن الرجل إذا دخل بيته فأكل طعامه وشرب شرابه فدعوا له، فذلك إثابته» هما لأبي داود (1).
أبو سعيد: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا استجد ثوبا قال: اللهم لك الحمد أنت كسوتني هذا، ويسميه باسمه، إما قميصا، وإما عمامة أو رداء «أسألك خيره وخير ما صنع له، وأعوذ بك من شره وشر ما صنع له» للترمذي وأبي داود (1).
عمر (1) رفعه: من لبس ثوبا جديدا فقال: الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي، وأتجمل به في حياتي، ثم عمد إلى الثوب الذي أخلق فتصدق به، كان في كنف الله وفي حفظ الله وفي ستر الله حيا وميتا» للترمذي (2).
أبو رافع رفعه: إذا طنت أذن أحدكم فليذكرني وليصل علي وليقل ذكر الله بخير من ذكرني به» للطبراني والبزار (1).
أنس: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا نظر في المرآة قال الحمد لله الذي سوى خلقي وأحسن صورتي وزان مني ما شان من غيري. للبزار بلين.
طلحة بن عبيد الله: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا رأى الهلال قال: اللهم هله علينا باليمن والإيمان، والسلامة والإسلام، ربي وربك الله» للترمذي (1).
قتادة بلغه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا رأى الهلال قال: هلال خير ورشد، هلال خير ورشد، هلا خير ورشد، آمنت بالذي خلقك» ثلاث مرات ثم يقول الحمد لله الذي ذهب بشهر كذا، وجاء بشهر كذا. لأبي داود (1).
ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا سمع صوت الرعد والصواعق قال: اللهم لا تقتلنا بغضبك، ولا تهلكنا بعذابك، وعافنا قبل ذلك. للترمذي (1).
عائشة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا راى ناشئا في أفق السماء ترك العمل، وإن كن في صلاة خفقها، ثم يقول اللهم إني أعوذ بك من شرها، فإن مطر قال: اللهم صيبا هنيئا (1).
وعنها: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا عصفت الريح قال: «اللهم إني اسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أرسلت به، وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أرسلت به» للشيخين والترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: «الريح من روح الله وروح الله يأتي بالرحمة ويأتي بالعذاب فإذا رأيتموها فلا تسبوها واسألوا الله خيرها واستعيذوا بالله من شرها» لأبي داود (1).
وعنه: «إذا عطس أحدكم فليقل: يهديكم الله ويصلح بالكم» للبخاري، وأبي داود (1).
سالم بن عبيد الله، وقد عطس رجل فقال: السلام عليكم، فقال له سالم: وعليك وعلى أمك، ثم قال له: لعلك وجدت مما قلت لك؟ قال: وددت أنك لم تذكر أمي بخير ولا شر، قال سالم: إنما قلت لك كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم -، بينا نحن عنده إذا عطس رجل فقال: السلام عليكم، فقال - صلى الله عليه وسلم - وعليك وعلى أمك، ثم قال: «إذا عطس…
نافع: أن ابن عمر كان إذا عطس فقيل له: يرحمك الله، قال: يرحمنا الله وإياكم، ويغفر الله لنا ولكم. لمالك (1).
علي: أكثر ما دعا النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم عرفة في الموقف: «اللهم لك الحمد كالذي تقول، وخيرا مما نقول اللهم لك صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي وإليك مآبي ولك رب تراثي اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر ووسوسة الصدر وشتات الأمر اللهم إني أعوذ بك من شر ما تجيء به الريح» للترمذي (1).
عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده رفعه: «أفضل الدعاء يوم عرفة، وأفضل ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير» (1).