أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 387
أبو هريرة رفعه: «إن لله ملائكة يطوفون في الطرق يلتمسون أهل الذكر، فإذا وجدوا قوما يذكرون الله تعالى، تنادوا هلموا إلى حاجتكم، فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا، فيسألهم ربهم وهو أعلم بهم: ما يقول عبادي؟ قالوا: يقولون: يسبحونك ويكبرونك ويحمدونك ويمجدونك، فيقول: هل رأوني؟ فيقولون: لا والله ما رأوك، فيقول: كيف لو…
للترمذي: نحوه عن أبي هريرة، أو أبي سعيد بالشك (1).
وعنه رفعه: «من قعد مقعدا لم يذكر الله فيه، كانت عليه من الله ترة، ومن اضطجع مضجعا لا يذكر الله فيه كانت عليه من الله ترة، وما مشى أحد ممشى لا يذكر الله فيه، إلا كانت عليه من الله ترة» لأبي داود والترمذي (1).
وعنه رفعه: «ما من قوم يقومون من مجلس لا يذكرون الله فيه، إلا قاموا عن مثل جيفة حمار، وكان عليهم حسرة». لأبي داود (1).
أبو سعيد: خرج معاوية على حلقة في المسجد، فقال: ما أجلسكم؟ قالوا: جلسنا نذكر الله، قال: آلله ما أجلسكم إلا ذاك؟ قالوا: آلله ما أجلسنا غيره، قال: أما إني لم أستحلفكم تهمة، وما كان أحد بمنزلتي من النبي - صلى الله عليه وسلم - أقل عنه حديثا مني، وإنه - صلى الله عليه وسلم - خرج على حلقة من أصحابه، فقال: «ما أجلسكم؟» قالوا:…
عبد الله بن بسر: أن رجلا قال: يا رسول الله، إن أبواب الخير كثيرة، ولا أستطيع القيام بكلها، فأخبرني عن شيء أتشبث به ولا تكثر علي فأنسى، قال: «لا يزال لسانك رطبا بذكر الله» (1).
أبو سعيد: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سئل؛ أي العباد أفضل وأرفع درجة عند الله يوم القيامة؟ قال: «الذاكرون الله كثيرا» قيل: يا رسول الله، ومن الغازي في سبيل الله؟ قال: «لو ضرب بسيفه حتى ينكسر ويختضب دما، فإن الذاكر لله أفضل منه درجة» هما للترمذي (1).
أبو موسى رفعه: «مثل البيت الذي يذكر الله فيه، والبيت الذي لا يذكر الله فيه مثل الحي والميت».للشيخين بلفظ مسلم (1).
أبو هريرة: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يسير في طريق مكة، فمر على جبل يقال له: جمدان، فقال: «سيروا هذا جمدان سبق المفردون» قالوا: وما المفردون يا رسول الله؟ قال: «الذاكرون الله كثيرا». لمسلم (1).
وفي رواية الترمذي: «وما المفردون؟ قال: «المستكثرون لذكر الله، يضع الذكر عنهم أثقالهم، فيأتون الله يوم القيامة خفافا» (1).
وعنه رفعه: «يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منهم، وإن تقرب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة». للشيخين والترمذي (1).
عمارة بن زعكرة رفعه: «يقول الله تعالى: إن عبدي كل عبدي الذي يذكرني وهو ملاق قرنه؛ يعني: عند القتال» (1).
أنس رفعه: «إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا، قالوا: وما رياض الجنة؟ قال: حلق الذكر» (1).
أبو أمامة رفعه: «من أوى إلى فراشه طاهرا يذكر الله حتى يدركه النعاس لم يتقلب ساعة من ليل، يسأل الله من خير الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه» (1).
عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث بعثا قبل نجد، فغنموا غنائم كثيرة وأسرعوا الرجعة، فقال رجل ممن لم يخرج: ما رأينا بعثا أسرع رجعة ولا أفضل غنيمة من هذا البعث، فقال - صلى الله عليه وسلم - «ألا أدلكم على قوم أفضل غنيمة وأسرع رجعة؟ قوم شهدوا صلاة الصبح، ثم جلسوا يذكرون الله حتى طلعت الشمس، فأولئك أسرع رجعة، وأفضل…
أبو الدرداء رفعه: «ليبعثن الله أقواما يوم القيامة في وجوههم النور على منابر اللؤلؤ يغبطهم الناس، ليسوا بأنبياء ولا شهداء، قال: فجثى أعرابي على ركبتيه فقال: يا رسول الله جلهم لنا نعرفهم، قال: هم المتحابون في الله في قبائل شتى وبلاد شتى، يجتمعون على ذكر الله يذكرونه». للكبير (1).
ابن مسعود رفعه: «إن من الناس مفاتيح لذكر الله، إذا رؤوا ذكر الله». للكبير وفيه عمرو بن القاسم (1).
سعد بن مالك رفعه: «خير الذكر الخفي، وخير الرزق ما يكفي». لأحمد والموصلي بلين (1).
مالك: بلغني أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول: «ذاكر الله في الغافلين كالمقاتل خلف الفارين، وذاكر الله في الغافلين، كغصن أخضر في شجر يابس، وذاكر الله في الغافلين، مثل مصباح في بيت مظلم، وذاكر الله في الغافلين، يريه الله مقعده من الجنة وهو حي، وذاكر الله في الغافلين، يغفر له بعدد كل فصيح وأعجم، والفصيح بنو آدم…
أبو الدرداء رفعه: «ألا أخبركم بخير أعمالكم وأرفعها في درجاتكم وأزكاها عند مليككم، وخير لكم من إعطاء الورق والذهب، وخير لكم من أن تلقوا أعداءكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟» قالوا: بلى، قال: «ذكر الله» للترمذي، وللموطأ موقوفا (1).
أبو سعيد رفعه: «أكثروا ذكر الله حتى يقولوا مجنون».لأحمد والموصلي بلين (1).
معاذ: «ما عمل ابن آدم من عمل أنجى له من عذاب الله من ذكر الله». لمالك والترمذي (1).
أنس رفعه: «لأن أقعد مع قوم يذكرون الله من صلاة الغداة حتى تطلع الشمس، أحب إلي من أن أعتق أربعة من ولد إسماعيل؛ ولأن أقعد مع قوم يذكرون الله من صلاة العصر إلى أن تغرب الشمس، أحب إلي من أن أعتق أربعة». لأبي داود (1).
النعمان بن بشير رفعه: «الدعاء هو العبادة، ثم قرأ {وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين} [غافر: 60]. لأبي داود والترمذي بلفظه (1).
أبو هريرة رفعه: «ليس شيء أكرم على الله من الدعاء» (1).