أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 201–225 من 521
أبو هريرة رفعه: ((تجدون من شر الناس عند الله تعالى يوم القيامة ذا الوجهين، الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه)). للستة إلا النسائي (1).
عما بن ياسر رفعه: ((من كان له وجهان في الدنيا، كان له يوم القيامة لسانان من نار)). لأبي داود (1).
سهل بن سعد رفعه: ((الأناة من الله، والعجلة من الشيطان)). للترمذي (1).
سعد رفعه: ((التؤدة في كل شيء إلا في عمل الآخرة)) (1).
سمرة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى أن يقد السير بين إصبعين. هما لأبى داود (1).
أسامة رفعه: ((من صنع إليه معروف فقال لفاعله: جزاك الله خيرا فقد أبلغ في الثناء)). للترمذي (1).
جابر: من أعطي عطاء فليجز به إن وجد، وإن لم يجد فليثن به، فإن من أثنى به فقد شكره، ومن كتمه فقد كفره، ومن تحلى بما لم يعط كلابس ثوبي زور. لأبي داود والترمذي بلفظه (1).
أبو سعيد رفعه: ((من لا يشكر الناس لا يشكر الله)). للترمذي (1). .
أنس: لما قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة أتاه المهاجرون فقالوا: يا رسول الله، ما رأينا قوما أبذل من كثير، ولا أحسن مواساة من قليل، من قوم نزلنا بين أظهرهم، لقد كفونا المؤنة، وأشركونا في المهنإ، حتى لقد خفنا أن يذهبوا بالأجر كله، قال: ((لا، ما دعوتم الله لهم، وأثنيتم عليهم)). لأبي داود والترمذي بلفظه (1).
مطرف قال: قال أبي: انطلقت في وفد بني عامر إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلنا: أنت سيدنا فقال: ((السيد الله))، قلنا: وأفضلنا فضلا، وأعظمنا طولا، فقال: ((قولوا بقولكم، أو بعض قولكم، ولا يستجرينكم الشيطان)) (1). لأبي داود.
ولرزين نحوه عن أنس وزاد آخره: ((إني لا أريد أن ترفعوني فوق منزلتي التي أنزلنيها الله تعالى، أنا محمد بن عبد الله عبده ورسوله)) (1).
عمر رفعه: ((لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم، فإنما أنا عبده فقولوا عبد الله ورسوله)). لرزين (1).
أبو بكرة: أثنى رجل على رجل عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((ويلك، قطعت عنق صاحبك، قطعت عنق صاحبك))، ثلاثا، ثم قال: ((من كان منكم مادحا أخاه لا محالة. فليقل: أحسب فلانا، والله حسيبه، ولا يزكي على الله أحدا أحسب كذا وكذا إن كان يعلم ذلك منه)). للشيخين وأبي داود (1).
المقداد: وقد جعل رجل يمدح عثمان، فعمد المقداد فجثا على ركبتيه وكان رجلا ضخما، وجعل يحثو في وجهه الحصباء، فقال له عثمان: ما شأنك: فقال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إذا رأيتم المداحين فاحثوا في وجوههم التراب)). لمسلم وأبي داود والترمذي (1).
عائشة رفعته: ((إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا ينزع من شيء إلا شانه)) (1).
وفي رواية: ((إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف، وما لا يعطي على سواه)). لمسلم وأبي داود (1).
جرير رفعه: ((من يحرم الرفق يحرم الخير كله)). لمسلم وأبي داود (1).
أبو سعيد رفعه: ((من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان)). لمسلم وأصحاب السنن (1).
ابن مسعود رفعه: ((إن أول ما دخل النقص على بني إسرائيل أنه كان الرجل يلقى الرجل فيقول: هذا اتق الله، ودع ما تصنع، فإنه لا يحل لك، ثم يلقاه من الغد وهو على حاله، فلا يمنعه ذلك أن يكون أكيله وشريبه وقعيده، فلما فعلوا ذلك ضرب الله قلوب بعضهم على بعض، ثم قال {لعن الذين كفروا من بني إسرائيل} إلى قوله {فاسقون} [المائدة: 78]…
أبو بكر: يا أيها الناس، أنتم تقرءون هذه الآية، وتضعونها على غير موضعها {يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم} [المائدة: من الآية105] وإنا سمعنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه، أوشك أن يعمهم الله بعقاب)). لأبي داود والترمذي (1).
جرير بن عبد الله رفعه: ((ما من رجل يكون في قوم يعمل فيهم بالمعاصي، يقدرون على أن يغيروا عليه ولا يغيرون، إلا أصابهم الله منه بعقاب قبل أن يموتوا)). لأبي داود (1).
حذيفة رفعه: ((والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف، ولتنهون عن المنكر، أو ليوشكن الله يبعث عليكم عقابا منه، ثم تدعونه فلا يستجيب لكم)). للترمذي (1).
العرس بن عميرة الكندي رفعه: ((إذا عملت الخطيئة في الأرض كان من شهدها فأنكرها، كمن غاب عنها، ومن غاب عنها فرضيها كان كمن شهدها)). لأبي داود (1).
أبو سعيد رفعه: ((إن من أعظم الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر)). لأبي داود والترمذي (1).
أسامة قيل له: لو أتيت عثمان فكلمته، فقال: إنكم لترون أني لا أكلمه إلا أسمعكم، وإني أكلمه في السر دون أن أفتح بابا لا أكون أول من فتحه، ولا أقول لرجل إن كان علي أميرا إنه خير الناس بعد شيء سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالوا: وما هو؟ قال: سمعته يقول: ((يجاء بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار فتندلق أقتابه،…