أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 176–200 من 521
جابر رفعه: ((إن من أحبكم إلى، وأقربكم منى مجلسا يوم القيامة، أحاسنكم أخلاقا، وإن أبغضكم إلى، وأبعدكم منى مجلسا يوم القيامة الثرثارون، والمتشدقون، والمتفيهقون))، قالوا: يا رسول الله! قد علمنا الثرثارون والمتشدقون، فما المتفيهقون؟ قال: ((المتكبرون)). هي للترمذي (1).
النواس بن سمعان رفعه: ((البر حسن الخلق، والإثم ما حاك في صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس)). لمسلم والترمذي (1).
ابن مسعود رفعه: ((استحيوا من الله حق الحياء))، قلنا: إنا لنستحيي من الله يا رسول الله! والحمد لله، قال: ((ليس ذلك، ولكن الاستحياء من الله حق الحياء، أن تحفظ الرأس وما وعى، والبطن وما حوى، وتذكر الموت والبلى، ومن أراد الآخرة ترك زينة الدنيا، فمن فعل ذلك فقد استحيا من الله حق الحياء)). للترمذي (1).
ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مر على رجل من الأنصار وهو يعظ أخاه في الحياء، فقال - صلى الله عليه وسلم -: دعه فإن الحياء من الإيمان (1). للستة.
أبو هريرة رفعه: ((الحياء من الإيمان، والإيمان في الجنة، والبذاء من الجفاء، والجفاء في النار)) (1).
أبو أمامة رفعه: ((الحياء والعى شعبتان من الإيمان، والبذاء والبيان شعبتان من النفاق. هما للترمذي وقال: العى قلة الكلام، والبذاء الفحش، والبيان هو كثرة الكلام، مثل هؤلاء الخطباء الذين يخطبون ويتوسعون في الكلام، ويتفصحون فيه من مدح الناس فيما لا يرضي الله)) (1).
وفي راوية: ((ومنه ضعفا))، فقال عمر: أنا أحدثك عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتحدثني عن صحفك. للشيخين وأبى داود (1).
أبو مسعود البدري رفعه: ((إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى، إذا لم تستح فافعل ما شئت)). للبخاري وأبى داود (1).
أبو سعيد: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - أشد حياء من العذراء في خدرها، فإذا رأى شيئا يكرهه عرفناه في وجهه. للشيخين (1).
أنس رفعه: ((ما كان الفحش في شيء إلا شانه، وما كان الحياء في شيء إلا زانه)). للترمذي (1).
عائشة: كنت أدخل بيتي وأضع ثوبي فأقول: إنما هو زوجي وأبي، فلما دفن عمر معهم، فوالله ما دخلته إلا وأنا مشدودة على ثيابي، حياء من عمر (1). لأحمد.
زيد بن طلحة بن ركانة يسنده مرفوعا: ((إن لكل دين خلقا، وخلق الإسلام الحياء)). لمالك (1).
أبو سعيد رفعه: ((لا تصاحب إلا مؤمنا ولا يأكل طعامك إلا تقي)) (1).
أبو هريرة رفعه: ((المرء على دين خليله، فلينظره أحدكم من يخالل)). هما لأبى داود والترمذي (1).
ابن مسعود: قال اعتبروا الناس بإخوانهم. للكبير بلين (1).
سمرة رفعه: ((لا تساكنوا المشركين، ولا تجامعوهم، فمن ساكنهم أو جامعهم فهو منهم)). للترمذي (1).
أبو موسى رفعه: ((إذا مر أحدكم في مجلس أو سوق، وبيده نبل، فليأخذ بنصالها، ثم ليأخذ بنصالها))، فقال أبو موسى: والله ما متنا حتى سددناها بعضنا في وجوه بعض. للشيخين وأبى داود (1).
جابر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى أن يتعاطى السيف مسلولا. لأبى داود والترمذي (1).
ابن عمر رفعه: ((تعافوا تسقط الضغائن بينكم)). للبزار. بضعف (1).
أنس رفعه: ((احترسوا من الناس بسوء الظن)). للأوسط بمدلس (1).
ابن سيرين: كنا مع أبى قتادة على ظهر بيتنا. فرأى كوكبا انقض، فنظروا إليه، فقال: إنا نهينا أن نتبعه أبصارنا. لأحمد (1).
ابن عباس رفعه: ((لا ينظر أحدكم إلى ظله في الماء)). للأوسط بضعف (1).
جابر: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يكره السراج عند الصبح. للأوسط بضعف (1).
سعد رفعه: ((إذا تنخم أحدكم فليغيب نخامته، لا تصيب جلد مؤمن أو ثوبه)). للبزار (1).
عائشة قالت: يكره أن يجعل الرجل يده في خاصرته، وكانت تقول: إن اليهود تفعله (1). لرزين.