أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 151–175 من 521
وعنه رفعه: ((إن الله إذا أحب عبدا دعا جبريل فقال: إني أحب فلانا فأحبه، فيحبه جبريل، ثم ينادي في السماء، فيقول: إن الله يحب فلانا فأحبوه، فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض، وإذا أبغض عبدا دعا جبريل فيقول: إني أبغض فلانا فأبغضه، فيبغضه جبريل، ثم ينادي في أهل السماء، إن الله يبغض فلانا فأبغضوه، فيبغضونه، ثم…
وفي رواية: عن سهيل بن أبي صالح: كنا بعرفة، فمر عمر بن عبد العزيز وهو على الموسم فقام الناس ينظرون إليه، فقلت لأبى: يا أبت إني أرى الله يحب عمر بن عبد العزيز، قال: وما ذاك؟ قلت: لما له من الحب في قلوب الناس. قال: فأنبئك أني سمعت أبا هريرة. وذكر الحديث. لمالك والشيخين والترمذي بلفظ مسلم (1).
أنس: أن رجلا سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: متى الساعة؟ قال: ((وما أعددت لها؟)) قال: لا شيء إلا أني أحب الله ورسوله فقال: ((أنت مع من أحببت))، قال أنس: فما فرحنا بشيء فرحنا بقوله - صلى الله عليه وسلم - أنت مع من أحببت، فأنا أحب النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأبا بكر، وعمر وأرجو أن أكون معهم بحبي إياهم، وإن لم…
وفي رواية: قال أنس: فأنا أحب الله ورسوله، وذكره (1).
وفي أخرى: فمر غلام للمغيرة وكان من أقراني فقال: إن أخر هذا لم يدركه الهرم حتى تقوم الساعة. للشيخين وأبى داود والترمذي (1).
أبو ذر قال: يا رسول الله الرجل يحب القوم ولا يستطيع أن يعمل بعملهم، قال: أنت يا أبا ذر مع من أحببت، قال: فإني أحب الله ورسوله، قال: ((فإنك مع من أحببت))، فأعادها أبو ذر، فأعادها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. لأبى داود (1).
عائشة: وقد قدمت امرأة مزاحة من أهل مكة المدينة، فنزلت على نظيرة لها، فقالت عائشة: صدق حبي - صلى الله عليه وسلم - سمعته يقول: ((الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تنافر منها اختلف)). للبخاري (1).
أبو سعيد رفعه: ((ألا أخبركم بأحبكم إلى الله)). قلنا: بلى، قال: ((إن أحبكم إلى الله أحبكم إلى الناس، ألا أخبركم بأبغضكم إلى الله؟)) قلنا: بلى. قال: ((إن أبغضكم إلى الله أبغضكم إلى الناس)). للأوسط (1).
جابر رفعه: ((المجالس بالأمانة إلا ثلاثة: سفك دم حرام، وفرج حرام، واقتطاع مال بغير حق)). لأبى داود (1). .
وعنه رفعه: ((إذا حدث رجل رجلا بحديث ثم التفت فهو أمانة)). لأبي داود والترمذي (1).
أنس: أتى على النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنا ألعب مع الغلمان، فسلم علينا، وبعثني إلى حاجة، فأبطأت على أمي، فلما جئت قالت: ما قالت أحبسك؟ قلت: بعثني النبي - صلى الله عليه وسلم - في حاجة قال: ما حاجته؟ قلت: إنها سر، قالت: لا تحدثن بسر النبي - صلى الله عليه وسلم - أحدا، قال: أنس: والله لو حدثت به أحدا لحدثتك يا ثابت…
أبو الدرداء رفعه: ((ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة؟)) قالوا: بلى، قال: ((صلاح ذات البين، فإن فساد ذات البين هي الحالقة)) لأبي داو والترمذي. وزاد في رواية: ((لا أقول تحلق الشعر ولكن تحلق الدين)) (1).
أبو موسى رفعه: (إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم وحامل القرآن غير الغالي فيه، ولا الجافي عنه، وإكرام ذي السلطان المقسط).لأبي داود (1).
أبي رفعه: ((ما أكرم شاب شيخا لسنه إلا قيض الله له من يكرمه عند سنه)) (1).
وعنه: جاء شيخ يريد النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأبطأ القوم أن يوسعوا له، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ليس منا من لم يرحم صغيرنا ولم يوقر كبيرنا. هما للترمذي (1).
عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده رفعه: ((ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف شرف كبيرنا)). لأبي داود والترمذي بلفظه (1).
عائشة: مر بها سائل فأعطته كسرة، ومر بها آخر وعليه ثياب وله هيئة فأقعدته فأكل، فقيل: لها ذلك، فقالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنزلوا الناس منازلهم. لأبي داود (1).
أبو هريرة: أن جرير بن عبد الله دخل البيت وهو مملوء، فلم يجد مجلسا، فرمى إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بإزاره أو برداءه وقال: ((اجلس على هذا))، فأخذه وقبله وضمه إليه، وقال: أكرمك الله يا رسول الله كما أكرمتني، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه)). للأوسط والبزار بخفى (1).
ابن مسعود: إذا أكرم الرجل أخاه فإنما يكرم ربه. للبزار بلين (1).
ابن عباس رفعه: ((من أمسك بركاب أخيه المسلم لا يرجوه ولا يخافه غفر الله له)). للأوسط وفيه حفص بن عمر المازني (1).
معاذ: كان آخر ما أوصاني به النبي - صلى الله عليه وسلم - حين وضعت رجلي في الغرز أن قال: يا معاذ أحسن خلقك للناس. للموطأ (1).
مالك بلغه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال بعثت لأتمم حسن الأخلاق (1).
عائشة رفعته: ((إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم)). لأبى داود (1).
وعنها رفعته: ((إن من أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا وألطفهم بأهله)) (1).
أبو الدرداء رفعه: ((ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من خلق حسن، وإن الله تعالى يبغض الفاحش البذيء)) (1).