أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 126–150 من 521
أنس: آخى النبي - صلى الله عليه وسلم - بين أبي طلحة وأبى عبيدة. لمسلم (1).
أبو موسى: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - جالسا، فجاء رجل يسأل، فأقبل علينا بوجهه، وقال: ((اشفعوا تؤجروا، ويقضى الله على لسان رسوله ما شاء)). للستة إلا مالكا (1).
معاوية رفعه: ((اشفعوا تؤجروا، فإني لأريد الأمر فأوخره كيفما تشفعوا فتؤجروا))، فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((اشفعوا تؤجروا)) لأبى داود. (1).
وللنسائي: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((اشفعوا تؤجروا))، ولم يزد على هذا. قلت: لم أجده في أبى داود، وأما النسائي ففي الزكاة عن معاوية: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إن الرجل يسألني فأمنعه حتى تشفعوا فيه فتؤجروا))، وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((اشفعوا تؤجروا)) (1).
ابن عمر رفعه: ((المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة، فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة)). لأبي داود. (1).
زاد رزين: ((ومن مشي مع مظلوم حتى يثبت له حقه، ثبت الله قدميه على الصراط يوم تزل الأقدام)). قلت: أعاد هذا الحديث بعد حديثين وقال: للشيخين والترمذي ولم يذكر أبا داود.
أبو هريرة رفعه: ((من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا، نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلما، ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه)). لمسلم والترمذي وأبى داود (1).
وعنه رفعه: ((الدين النصيحة))، قالوا: لمن يا رسول الله؟ قال: ((لله، ولكتابه، ولأئمة المسلمين، والمسلم أخو المسلم، لا يخذله، ولا يكذبه، ولا يظلمه، وإن أحدكم مرآة أخيه، فإن رأى به أذى فليمطه عنه)). للترمذي. (1).
أبو موسى رفعه: ((المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا، وشبك بين أصابعه)). للشيخين والترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((للمؤمن على المؤمن ست خصال، يعوده إذا مرض، ويشهده إذا مات، ويجيبه إذا دعاه، ويسلم عليه إذا لقيه، ويشمته إذا عطس، وينصح له إذا غاب أو شهد)) للستة إلا مالكا بلفظ النسائي (1).
أبو ذر رفعه: ((لا يحقرن أحدكم شيئا من المعروف، فإن لم يجد فليلق أخاه بوجه طلق، وإذا اشتريت لحما أو طبخت قدرا، فأكثر مرقته، واغرف لجارك منه)). للترمذي (1).
ابن عمر رفعه: ((إن لله خلقا خلقهم لحوائج الناس، يفزع الناس إليهم في حوائجهم، أولئك الآمنون من عذاب الله)). للكبير بلين (1).
ابن عباس رفعه: ((من مشى في حاجة أخيه كان خيرا له من اعتكاف عشر سنين، ومن اعتكف يوما ابتغاء وجه الله جعل الله بينه وبين النار ثلاثة خنادق، كل خندق أبعد مما بين الخافقين)). للأوسط بضعف (1).
أبو هريرة رفعه: ((من دعا إلى هدى، كان له من الأجر مثل أجور من اتبعه ولا ينقص ذلك من أجورهم شيئا، ومن دعا إلى ضلالة، كان عليه من الإثم مثل آثام من اتبعه، لا ينقصه ذلك من أوزارهم شيئا)). للشيخين وأبى داود والترمذي (1).
النعمان بن بشير رفعه: ((مثل المؤمنين في تواددهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى)). للشيخين (1).
المقدام رفعه: ((إذا أحب الرجل أخاه فليخبره أنه يحبه)). لأبي داود والترمذي (1).
أنس: أن رجلا كان عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فمر رجل فقال: يا رسول الله، إني لأحب هذا، فقال له - صلى الله عليه وسلم -: أعلمته؟ قال: لا، قال: ((فأعلمه)). فلحقه فقال: إني أحبك في الله. قال: أحبك الذي أحببتني له. لأبي داود (1). .
يزيد بن نعامة رفعه: ((إذا آخى الرجل الرجل فليسأله عن اسمه واسم أبيه وممن هو؟)). فإنه أوصل للمودة. للترمذي (1). .
أبو هريرة: ((أحبب حبيبك هونا ما، عسى أن يكون بغيضك يوما ما، وأبغض بغيضك هونا ما، عسى أن يكون حبيبك يوما ما)) (1). للترمذي. وقال: أراه رفعه.
وعنه رفعه: ((يقول الله تعالى يوم القيامة أين المتحابون لجلالي؟ اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي)). لمالك ومسلم (1).
معاذ رفعه: ((المتحابون في جلالي لهم منابر من نور، يغبطهم النبيون والشهداء)). للترمذي (1).
أبو إدريس الخولاني: دخلت مسجد دمشق، فإذا فتى شاب براق الثنايا، والناس حوله، فإذا اختلفوا في شيء أسندوه إليه، وصدروا عن رأيه، فسألت عنه فقالوا: هذا معاذ بن جبل، فلما كان الغد هجرت إليه، فوجدته قد سبقني بالتهجير، ووجدته يصلى، فانتظرته حتى قضى صلاته، ثم جئته من قبل وجهه، فسلمت عليه، ثم قلت: والله إني لأحبك في الله، فقال:…
أبو ذر رفعه: ((أفضل الأعمال الحب في الله، والبغض في الله)) (1).
عمر رفعه: ((إن من عباد الله ناسا ما هم بأنبياء ولا شهداء، يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة بمكانهم من الله))، قالوا: يا رسول الله! تخبرنا من هم؟ قال: ((هم قوم تحابوا بروح الله، على غير أرحام بينهم، ولا أموال يتعاطونها، فوالله إن وجوههم لنور، وإنهم على نور، لا يخافون إذا خاف الناس، ولا يحزنون إذا حزن الناس وقرأ…
أبو هريرة رفعه: ((أن رجلا زار أخاه في قرية أخرى، فأرصد الله على مدرجته ملكا، فلما أتى عليه قال: أين تريد؟ قال: أريد أخا لي في هذه القرية، قال: هل لك عليه من نعمة تربها؟ قال: لا، غير أني أحببته في الله، قال: فإني رسول الله إليك، بأن الله قد أحبك كما أحببته فيه)). لمسلم (1).