أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 76–100 من 521
وفي رواية: أن أعرابيا أتى باب النبي - صلى الله عليه وسلم -، فألقم عينه خصاصة الباب، فبصر به - صلى الله عليه وسلم -، فتوخاه بحديدة أو عود ليفقأ عينه، فلما أن بصر به انقمع، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((أما أنك لو ثبت لفقأت عينك)). للستة إلا مالكا (1).
أبو هريرة رفعه: ((من اطلع في بيت قوم بغير إذنهم فقد حل لهم أن يفقئوا عينه)) (1).
وفي رواية: فقد هدرت عينه. للشيخين وأبى داود والنسائي (1).
أبو ذر رفعه: ((من كشف سترا فأدخل بصره في البيت قبل أن يؤذن له فرأى عورة أهله فقد أتى حدا لا يحل له أن يأتيه، ولو أنه حين أدخل بصره استقبله رجل ففقأ عينه ما غيرت عليه، وإن مر رجل على باب لا ستر له غير مغلق فنظر فلا خطيئة عليه، إنما الخطيئة على أهل البيت)). للترمذي (1).
ابن عباس: إنما كان نفى النبي - صلى الله عليه وسلم - الحكم ابن أبى العاص من المدينة إلى الطائف، بينما النبي - صلى الله عليه وسلم - في حجرته، إذا هو بإنسان يطلع عليه، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((الوزغ الوزغ)) فنظروا فإذا هو الحكم، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((اخرج لا تساكنني في المدينة ما بقيت، فنفاه إلى الطائف)).…
أعين الجراميزي: أتيت أنسا وهو في دهليز فسلمت عليه، فقلت أدخل؟ قال: هذا مكان لا يستأذن فيه. للكبير وأعين مجهول (1).
أنس: عطس رجلان عند النبي - صلى الله عليه وسلم -، فشمت أحدهما، ولم يشمت الآخر، فقيل له: فقال: ((هذا حمد الله، وهذا لم يحمد الله)) للشيخين وأبى داود والترمذي (1).
عبد الله بن أبي بكر، عن أبيه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إذا عطس فشمته، ثم إن عطس فشمته، ثم إن عطس فقل إنك مضنوك (1)، لا أدري أبعد الثالثة أو الرابعة)). لمالك (2).
عبيد الله بن رفاعة الزرقي رفعه: ((شمت العاطس ثلاثا، فإن زاد فإن شئت فشمته، وإن شئت فلا)). لأبى داود والترمذي (1).
سلمة بن الأكوع: أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - وعطس عنده رجل، فقال له: ((يرحمك الله)) ثم عطس أخرى، فقال له - صلى الله عليه وسلم -: ((الرجل مزكوم)). لمسلم وأبى داود والترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((إن الله يحب العطاس، ويكره التثاؤب، فإذا عطس أحدكم فحمد الله فحق على كل مسلم سمعه أن يقول له يرحمك الله وأما التثاؤب فإنما هو من الشيطان، وإذا تثاءب أحدكم وهو في الصلاة فليكظم ما استطاع، ولا يقل: ها، فإن ذلكم من الشيطان يضحك منه)) (1).
وفي رواية: ((فإذا تثاءب أحدكم فليضع يده على فيه، فإذا قال آه آه فإن الشيطان يضحك من جوفه)). للشيخين وأبى داود والترمذي (1).
ولمسلم وأبى داود عن أبى سعيد رفعه: ((إذا تثاءب أحدكم فليمسك بيده على فمه، فإن الشيطان يدخل)) (1).
أبو هريرة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا عطس غطى على وجهه بيديه أو بثوبه، وغض بها صوته (1).
أبو موسى: كانت اليهود يتعاطسون عند النبي - صلى الله عليه وسلم -، يرجون أن يقول لهم يرحمكم الله، فيقول يهديكم الله ويصلح بالكم. هما للترمذي وأبى داود (1).
على رفعه: ((من بادر العاطس بالحمد، عوفى من وجع الخاصرة، ولم يشتك ضرسه أبدا)). للأوسط بضعف (1).
أبو هريرة رفعه: ((من حدث بحديث فعطس عنده فهو حق)). للأوسط والموصلي بضعف (1).
وله بلين وخفى عن أنس رفعه: ((أصدق الحديث ما عطس عنده)) (1).
قيلة بنت مخرمة: أنها رأت النبي - صلى الله عليه وسلم -: وهو قاعد القرفصاء قالت: فلما رأيته المتخشع في الجلسة، أرعدت من الفرق (1).
الشريد بن سويد: مر بي النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنا جالس هكذا، وقد وضعت يدي اليسرى خلف ظهري، وأتكأت على إلية يدي فقال: أتقعد قعدة المغضوب عليهم؟. هما لأبى داود (1).
أبو سعيد: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا جلس احتبى بيديه. للترمذي وأبى داود (1).
أبو الدرداء: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا جلس وجلسنا حوله فقام، فأراد الرجوع نزع نعليه أو بعض ما يكون عليه، فيعرف ذلك أصحابه فيثبتون. لأبى داود. (1).
أنس رفعه: في حديث مر في فضائل القرآن وفيه: ((مثل الجليس الصالح كمثل المسك)). الحديث (1).
أبو سعيد رفعه: ((إياكم والجلوس في الطرقات)) فقالوا يا رسول الله، ما لنا من مجالسنا بد، نتحدث فيها، فقال: ((فإذا أبيتم إلا المجلس فأعطوا الطريق حقه))، فقالوا: وما حق الطريق يا رسول الله؟ قال: ((غض البصر وكف الأذى، ورد السلام، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر)) للشيخين وأبى داود (1).
وله عن عمر نحوه وفيه: ((وتغيثوا الملهوف، وتهدوا الضال)) (1).