أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 51–75 من 521
عمر: أنه قبل النبي - صلى الله عليه وسلم -. للموصلى بلين (1).
عبد الرحمن بن رزين عن سلمة بن الأكوع: بايعت النبي - صلى الله عليه وسلم - بيدي هذه فقبلناها فلم ينكر ذلك. للأوسط (1).
أنس: لم يكن شخص أحب إليهم من النبي - صلى الله عليه وسلم -، وكانوا إذا رأوه لم يقوموا، لما يعلمون من كراهيته لذلك. للترمذي (1).
أبو أمامة: خرج علينا النبي - صلى الله عليه وسلم - يتوكأ على عصا فقمنا إليه، فقال: ((لا تقوموا كما تقوم الأعاجم يعظم بعضهم بعضا)). لأبي داود (1).
معاوية رفعه: ((من أحب أن يتمثل له الناس قياما فليتبوأ مقعده من النار)). لأبى داود والترمذي (1).
ربعى بن حراش: جاء رجل فاستأذن على النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: ألج؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - لخادمه: ((اخرج إلى هذا فعلمه الاستئذان، فقل له: قل السلام عليكم أأدخل؟)) فسمع الرجل ذلك فقال: السلام عليكم أأدخل؟ فأذن له - صلى الله عليه وسلم - فدخل (1).
قيس بن سعد: زارنا النبي - صلى الله عليه وسلم - في منزلنا، فقال: ((السلام عليكم ورحمة الله))، فرد أبي ردا خفيا، فقلت: ألا تأذن لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فقال: ذره حتى يكثر علينا من السلام، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((السلام عليكم ورحمة الله))، فرد سعد ردا خفيا ثم قال - صلى الله عليه وسلم -: السلام عليكم…
أبو سعيد: كنت في مجلس من الأنصار، إذ جاء أبو موسى كأنه مذعور، فقال: استأذنت على عمر ثلاثا فلم يؤذن لي، فرجعت، فقال لي ما منعك؟ قلت: استأذنت ثلاثا فلم يؤذن لي، فرجعت، وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إذا استأذن أحدكم ثلاثا فلم يؤذن له فليرجع))، فقال: والله لتقيمن عليه بينة أمنكم أحد سمعه منه؟ قال أبى بن كعب:…
وفي رواية: أن أبا موسى استأذن على عمر ثلاثا فكأنه وجده مشغولا فرجع، فقال عمر: ألم أسمع صوت عبد الله بن قيس؟ ائذنوا له، فدعى له، فقال: ما حملك على ما صنعت؟ قال: إنا كنا نؤمر بهذا، قال: لتقيمن على هذا بينة، أو لأفعلن بنحوه. وفيه: قال عمر: خفى على هذا من أمر النبي - صلى الله عليه وسلم -، ألهاني عنه الصفق بالأسواق (1).
وفي أخرى: أن أبا موسى استأذن فقال عمر واحدة، ثم استأذن الثانية فقال عمر ثنتان ثم استأذنه الثالثة فقال عمر ثلاث، ثم انصرف فاتبعه فرده، فقال: إن كان هذا شيئا حفظته من النبي - صلى الله عليه وسلم - فها، وإلا لأجعلنك عظة، قال أبو سعيد: فأتانا فقال: ألم تعلموا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: الاستئذان ثلاث، فجعلوا…
وفي أخرى: قال: السلام عليكم، هذا عبد الله بن قيس، فلم يأذن له، فقال: السلام عليكم، هذا أبو موسى، السلام عليكم، هذا الأشعري، ثم انصرف، فقال ردوا على، ردوا على فجاء، فقال: ما ردك؟ كنا في شغل، قال سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - بنحوه. وفيه: أن الشاهد أبى بن كعب، وأنه قال: يا ابن الخطاب! فلا تكونن عذابا على أصحاب النبي…
وفي أخرى: قال عمر أما أنى لم أتهمك، ولكن خشيت أن يتقول الناس على النبي - صلى الله عليه وسلم -. للستة إلا النسائي (1).
عوف بن مالك: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في غزوة تبوك، وهو في قبة من أدم، فسلمت عليه، فرد على، وقال: ((ادخل)). قلت: أكلى يا رسول الله؟ قال: ((كلك))، فدخلت، قال: ذلك من صغر القبة (1).
عبد الله بن بسر: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أتى باب قوم، لم يستقبل الباب من تلقاء وجهه، ولكن من ركنه الأيمن أو الأيسر، ويقول: ((السلام عليكم، السلام عليكم))، وذلك أن الدور لم يكن عليها يومئذ ستور (1).
هزيل بن شرحبيل: جاء رجل فوقف على باب النبي - صلى الله عليه وسلم - يستأذن، فقام مستقبل الباب، فقال له - صلى الله عليه وسلم -: ((هكذا عنك، أو هكذا، فإنما الاستئذان من النظر)) (1).
أبو هريرة رفعه: ((إذا دخل البصر فلا إذن)) (1).
وعنه إذا دعى أحدكم فجاء مع الرسول، فإن ذلك له إذن (1).
وفي رواية: رسول الرجل إلى الرجل إذنه. هي لأبي داود (1).
عطاء بن يسار: أن رجلا سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: استأذن على أمي؟ فقال: نعم قال: إني معها في البيت، فقال: استأذن عليها قال: إني خادمها، فقال: استأذن عليها أتحب أن تراها عريانة؟ قال: لا فقال: استأذن عليها. لمالك (1).
علي: كان لي من النبي - صلى الله عليه وسلم - ساعة آتيه فيها، فإذا أتيته استأذنته، فإن وجدته يصلى تنحنح فدخلت، وإن وجدته فارغا أذن لي (1).
وفي رواية: كان لي من النبي - صلى الله عليه وسلم - مدخل بالليل، ومدخل بالنهار، فكنت إذا دخلت بالليل تنحنح لي. للنسائي. (1).
أبو أيوب قلنا: يا رسول الله هذا السلام، فما الاستيناس؟ قال: يتكلم الرجل بتسبيحة وتكبيرة وتحميدة، ويتنحنح، ويؤذن أهل البيت. للقزويني بضعف (1).
ابن مسعود رفعه: ((إذنك على أن يرفع الحجاب، وأن تسمع سوادي (1) حتى أنهاك)). لمسلم (2).
جابر: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في أمر دين كان على أبي فدققت الباب، فقال: من ذا؟ فقلت: أنا، فخرج وهو يقول: ((أنا أنا)) كأنه يكرهه. للشيخين وأبي داود والترمذي (1).
أنس: أن رجلا أطلع من بعض حجر النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقام إليه - صلى الله عليه وسلم - بمشقص أو بمشاقص، وكأني أنظر إليه يختل الرجل ليطعنه (1).