أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 476–500 من 521
سعيد بن المسيب: أن أباه جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((ما اسمك؟)) قال: حزن، قال: ((أنت سهل))، قال: لا أغير اسما سمانيه أبي (1).
وفي رواية: أن جده حزنا قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - بنحوه. وفيه: قال ابن المسيب: مازالت فينا الحزونة بعد (1).
وفي أخرى: قال: لا، السهل يوطأ ويمتهن، قال سعيد: فظننت أنه سيصيبنا بعده حزونة. للبخاري وأبي داود (1).
وقال: غير النبي - صلى الله عليه وسلم - اسم العاص، وعزيز، وعتلة، وشيطان، والحكم، وغراب، وحباب، وشهاب، فمساه هشاما، سمى حربا سلما، وسمى المضطجع المنبعث، وأرضا تسمى عفرة، سماها خضرة، وشعب الضلالة سماه شعب الهدى، وبنى الزينة سماهم بني الرشدة، وسمى بني معاوية بني رشد. قال أبو داود: تركت أسانيدها للاختصار (1).
خيثمة بن عبد الرحمن، عن أبيه: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال لي: ((ما اسمك؟)) قلت: عبد العزى، قال: ((بل أنت عبد الرحمن)). للكبير وللبزار: ما اسمك؟ قلت: عزيز. قال: ((الله العزيز)) (1).
وعنه، عن أبيه رفعه: ((لا تسم ابنك الحباب، فإن الحباب شيطان، ولكن هو عبد الرحمن)). ((للكبير)) بقصة (1).
ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - غير اسم عاصية وسماها جميلة. لمسلم والترمذي وأبي داود (1).
مسروق لقيت عمر فقال: من أنت؟ قلت: مسروق ابن الأجدع، قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: الأجدع شيطان. لأبي داود (1).
سهل بن سعد: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أتى بالمنذر ابن أبي أسيد حين ولد، فوضعه على فخذه، وأبو أسيد جالس، فلها النبي - صلى الله عليه وسلم - بشيء كان بين يديه فأمر أبو أسيد بابنه فاحتمل من على فخذ النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقلبوه، فاستفاق - صلى الله عليه وسلم -، فقال: أين الصبي؟ فقال أبو أسيد: قلبناه يا رسول…
رجل من جهينة قال: سمعه النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: يا حرام فقال: يا حلال. لأحمد (1).
علي: لما ولد الحسن سماه حمزة، فلما ولد الحسين سماه بعمه جعفر، قال: فدعاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((إني أمرت أن أغير اسم ابني هذين))، قلت: الله ورسوله أعلم، فسماهما حسنا وحسينا. لأحمد والموصلي والبزار والكبير (1).
وعنه: لما ولد الحسن سميته حربا، فجاء النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((أروني ابني ما سميتموه؟)) قلت: حربا، قال: ((بل هو حسن))، فلما ولد الحسين سميته حربا، فجاء - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((أروني ابني ما سميتموه؟)) قلت: حربا، قال: ((بل هو حسين))، فلما ولد الثالث سميته حربا فجاء - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((أروني…
وله وللكبير نحوه وفيه: وكنت أحب أن أكنى بأبي حرب (1).
عبد الله بن سلام: كان اسمي في الجاهلية غيلان، فسماني النبي - صلى الله عليه وسلم - عبد الله. ((للكبير)) بضعف (1).
يزيد بن جارية الأنصاري: كنت عند النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان إذا لم يحفظ اسم رجل قال: ((يا ابن عبد الله)). للأوسط والصغير بخفى (1).
أبو هريرة: ((لا تسموا العنب الكرم، فإن الكرم المسلم)) (1).
وفي رواية: ولكن قولوا: ((حدائق وأعناب)) (1).
وفي أخرى: ((إنما الكرم قلب المؤمن)). للشيخين وأبى داود (1).
ولمسلم عن وائل بن حجر رفعه: ((لا تقولوا الكرم، ولكن قولوا: العنب والحبلة)) (1).
أبى: إن من الشعر حكمة. للبخاري وأبي داود (1).
وله عن ابن عباس: جاء أعرابي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فجعل يتكلم بكلام فقال: ((إن من البيان سحرا، وإن من الشعر حكما)) (1).
أبو هريرة: ((لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا حتى يريه، خير له من أن يمتلئ شعرا)). للشيخين والترمذي (1).
أبو سعيد: بينا نحن نسير مع النبي - صلى الله عليه وسلم - بالعرج، إذ عرض شاعر ينشد، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((خذوا الشيطان، أو أمسكوا الشيطان، لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا خير له من أن يمتلئ شعرا)). لمسلم (1).
عائشة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يضع لحسان منبرا في المسجد يقوم عليه قائما يفاخر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أو ينافح فيقول - صلى الله عليه وسلم -: ((إن الله يؤيد حسان بروح القدس ما نافح أو فاخر عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -)). للبخاري وأبي داود والترمذي (1).
عمرو بن شريد، عن أبيه: ((ردفت النبي - صلى الله عليه وسلم - يوما فقال: هل معك من شعر أمية بن أبي الصلت؟)) قلت: ((نعم))، قال: ((هيه)) فأنشدته بيتا، قال: ((هيه)) فأنشدته، فقال: ((هيه)) فأنشدته فقال: ((هيه)) فأنشدته مائة بيت (1).