أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 26–50 من 521
عمران بن حصين: كنا نقول في الجاهلية: أنعم الله بك عينا، وأنعم صباحا، فلما كان الإسلام نهينا عن ذلك (1). لأبي داود وقال: قال معمر: يكره أن يقول الرجل: أنعم الله بك عينا، ولا بأس أن يقول: أنعم الله عينك.
أبو أسيد الساعدي: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للعباس بن عبد المطلب ودخل عليهم، فقال: ((السلام عليكم)) قالوا: وعليك السلام ورحمة الله وبركاته. قال: ((كيف أصبحتم؟)) قالوا: بخير نحمد الله، فكيف أصبحت بأبينا وأمنا يا رسول الله؟ قال: ((أصبحت بخير، أحمد الله)). للقزويني (1).
أنس: سمعت رجلا يقول للنبي - صلى الله عليه وسلم -:الرجل منا يلقى أخاه وصديقه أينحني له؟ قال: ((لا))، قال: أفيلتزمه ويقبله؟ قال: ((لا))، قال: أيأخذ بيده ويصافحه؟ قال: ((نعم)). للترمذي. وزاد رزين بعد قوله ويقبله: قال: ((لا إلا أن يأتي من سفر)) (1).
عمرو بن شعيب: عن أبيه عن جده رفعه: ((لا تشبهوا باليهود ولا بالنصارى، فإن تسليم اليهود الإشارة بالأصابع، وتسليم النصارى الإشارة بالأكف)). للترمذي (1).
ابن عمر رفعه: ((إذا سلم عليكم اليهود، فإنما يقول أحدهم: السام عليك، فقل: وعليك)). للستة إلا النسائي (1).
عائشة: دخل رهط من اليهود على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: السام عليك، ففهمتها، فقلت: عليكم السام واللعنة، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((مهلا يا عائشة، إن الله يحب الرفق في الأمر كله))، فقلت: يا رسول الله! ألم تسمع ما قالوا؟ قال: ((قد قلت وعليكم)) (1).
وفي رواية: ((عليكم)) بدون الواو (1).
وفي أخرى: قالت: عليكم السام والذام. للشيخين والترمذي (1).
ولمسلم، عن جابر نحوه وفيه: قالت: ألم تسمع ما قالوا؟ قال: ((بلى، قد سمعت فرددت عليهم، وإنا نجاب عليهم ولا يجابون علينا)) (1).
أبو هريرة رفعه: ((لا تبدءوا اليهود ولا النصارى بالسلام، وإذا لقيتم أحدهم في الطريق فاضطروه إلى أضيقه)). لمسلم وأبى داود والترمذي (1).
أسامة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ركب على حمار عليه إكاف، تحته قطيفة فدكية، وأردف أسامة، يعود سعد بن عبادة في بنى الحارث بن الخزرج قبل وقعة بدر، فسار حتى مر بمجلس فيه عبد الله بن أبى ابن سلول، وذلك قبل أن يسلم، وإذا في المجلس أخلاط من المسلمين والمشركين عبدة الأوثان واليهود، وفي المسلمين عبد الله بن رواحة، فلما…
المهاجر بن قنفذ: أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يبول، فسلم عليه، فلم يرد عليه حتى توضأ، ثم اعتذر إليه، وقال: ((إني كرهت أن أذكر الله إلا على طهر)). لأبي داود والنسائي (1).
ابن مسعود رفعه: ((السلام اسم من أسماء الله تعالى وضعه في الأرض، فأفشوه بينكم، فإن الرجل المسلم إذا مر بقوم فسلم عليهم، فردوا عليه، كان له عليهم فضل درجة بتذكيره إياهم السلام، فإن لم يردوا عليه، رد عليه من هو خير منهم وأطيب)). للبزار، والكبير (1).
أبو هريرة رفعه: ((أعجز الناس من عجز في الدعاء، وأبخل الناس من بخل بالسلام)). الأوسط (1).
وعنه - والشك في رفعه -: ((لا يؤذن للمستأذن حتى يبدأ بالسلام)) للأوسط. (1).
معاوية بن قرة رفعه: ((إذا مررت على مجلس فسلم على أهله، فإن يكونوا في خير كنت شريكهم، وإن يكونوا في غير ذلك كان لك أجر)). للكبير. بخفى (1).
أنس: لما جاء أهل اليمن قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((جاءكم أهل اليمن، وهم أول من جاء بالمصافحة)). لأبى داود (1).
ابن مسعود رفعه: ((من تمام التحية الأخذ باليد)). للترمذي (1).
البراء رفعه: ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا. لأبى داود والترمذي (1).
عطاء الخراساني أرسله: تصافحوا يذهب الغل، وتهادوا تحابوا، وتذهب الشحناء. لمالك (1).
جندب: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا لقى أصحابه، لم يصافحهم حتى يسلم عليهم. للكبير بخفي (1).
حذيفة رفعه: ((إن المؤمن إذا لقى المؤمن فسلم عليه، وأخذ بيده فصافحه، تناثرت خطاياهما كما يتناثر ورق الشجر)). للأوسط (1).
أبو هريرة رفعه: ((إن المسلمين إذا التقيا فتصافحا وتساءلا، أنزل الله بينهما مائة رحمة، تسعة وتسعين لآنسهما وأطلقهما وأبرهما وأحسنهما مسألة لأخيه)). للأوسط وفيه الحسن بن كثير بن عدى (1).
وعنه رفعه: ((لا تصافحوا اليهود والنصارى)). للأوسط. بضعف (1).
كعب بن مالك: أنه لما نزل عذره أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخذ بيده فقبلها. للكبير بضعف (1).