أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 351–375 من 521
عائشة: أنها سرقت ملحفة لها، فجعلت تدعو على من سرقها، فجعل النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((لا تسبخي عنه)). هما لأبي داود، قال: لا يسبخي ولا تخففي (1).
أبو هريرة رفعه: ((المستبان ما قالا، فعلى البادي منهما، حتى يعتدي المظلوم)). لمسلم وأبي داود والترمذي (1).
النعمان بن مقرن: سب رجل رجلا عند النبي - صلى الله عليه وسلم -، فجعل المسبوب يقول: عليك السلام، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((أما إن ملكا بينكما يذب عنك كلما شتمك هذا، قال له: بل أنت وأنت أحق به، وإذا قلت له: عليك السلام، قال: لا، بل أنت وأنت أحق به)). لأحمد (1).
أبو هريرة رفعه: ((قال الله تعالى: يسب بنو آدم الدهر، وأنا الدهر بيدي الليل والنهار)) (1).
وفي رواية: ((يؤذيني ابن آدم، يقول: يا خيبة الدهر، فلا يقولن أحدكم يا خيبة الدهر، فإني أنا الدهر، أقلب ليله ونهاره)). للشيخين. ((والموطأ)) وأبي داود (1).
ابن عباس: أن رجلا نازعته الريح رداءه فلعنها، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((لا تلعنها فإنها مأمورة مسخرة، وإنه من لعن شيئا ليس له بأهل رجعت عليه)). لأبي داود والترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((إن هذه الريح من روح الله، تأتي بالرحمة وتأتي بالعذاب، فإذا رأيتموها فلا تسبوها، واسألوا الله خيرها، واستعيذوا بالله من شرها)). لأبي داود والنسائي (1).
جابر رفعه: ((لا تسبوا الليل والنهار، ولا الشمس ولا القمر ولا الريح، فإنها رحمة لقوم، وعذاب لآخرين)). ((للأوسط)) بلين (1).
عائشة رفعته: ((لا تسبوا الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا)). للبخاري وأبي داود والنسائي (1).
المغيرة رفعه: ((لا تسبوا الأموات فتؤذوا الأحياء)). للترمذي (1).
ابن عمر رفعه: ((اذكروا محاسن موتاكم، وكفوا عن مساويهم)) لأبي داود والترمذي (1).
عمران بن حصين: بينما النبي - صلى الله عليه وسلم - في بعض أسفاره، وامرأة من الأنصار على ناقة لها فضجرت فلعنتها، فسمع ذلك - صلى الله عليه وسلم - فقال: خذوا ما عليها ودعوها فإنها ملعونة، قال عمران: فكأني أراها الآن تمشى في الناس ما يعرض لها أحد. لمسلم وأبي داود (1).
أبو هريرة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - في سفر يسير، فلعن رجل ناقته، فقال: ((أين صاحب الناقة؟)) قال الرجل: أنا، فقال: ((انحرها فقد أجبت فيها)). لأحمد (1).
زيد بن خالد رفعه: ((لا تسبوا الديك فإنه يوقظ للصلاة)). لأبي داود (1).
ابن عباس رفعه: ((لا تسبوا تبعا فإنه قد أسلم)). للأوسط (1).
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لرجل قرصته برغوثة فسبها: ((لا تسبها فإنها أيقظت نبيا من الأنبياء للصلاة)). للموصلي (1).
على رفعه: ((لعن الله من ذبح لغير الله، لعن الله من لعن والديه، لعن الله من آوى محدثا، لعن الله من غير منار الأرض)). للنسائي ومسلم بلفظه (1).
عائشة رفعته: ((ستة لعنتهم، وكل نبي مجاب، المحرف لكتاب الله، والمكذب بقدر الله، والمستحل لحرم الله، والمتسلط بالجبروت، ليعز من أذل الله، ويذل من أعز الله، والمستحل ما حرم الله من عترتي. والتارك لسنتي)). لرزين (1).
أنس: لعن النبي - صلى الله عليه وسلم - ثلاثة: رجلا أم قوما وهم له كارهون، وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط، ورجلا سمع حى على الفلاح ثم لم يجب. للترمذي (1).
ابن مسعود قال: آكل الربا وموكله وكاتبه، إذا علموا ذلك، والواشمة والمستوشمة للحسن، ومانع الصدقة، والمرتد أعرابيا بعد الهجرة، ملعونون على لسان محمد - صلى الله عليه وسلم - يوم القيامة. للنسائي (1).
وله عن علي نحوه وفيه: والواشمة والمستوشمة إلا من داء، والمحلل والمحلل له (1).
عمرة بنت عبد الرحمن: لعن النبي - صلى الله عليه وسلم - المختفي، والمختفية يعني: نباش القبور. لمالك (1).
أبو هريرة رفعه: ((اللهم إني أتخذ عندك عهدا لن تخلفنيه، فإنما أنا بشر، فأي المؤمنين آذيته، شتمته، لعنته، جلدته، فاجعلها له صلاة وزكاة وقربة تقربه بها إليك يوم القيامة)). للشيخين (1).
عائشة: دخل على النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلان فكلماه بشيء لا أدري ما هو فأغضباه، فلعنهما وسبهما، فلما خرجا قلت: يا رسول الله: من أصاب من الخير شيئا ما أصابه هذان قال: ((وما ذاك؟)). قلت: لعنتهما وسببتهما قال: ((أو علمت ما شرطت عليه ربي؟)) قلت: لا. قال: قلت: ((اللهم إنما أنا بشر، فأي المسلمين سببته، أو لعنته فاجعلها…
أنس: كانت عند أم سليم يتيمة فرآها النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((أنت هيه، لقد كبرت لا كبر الله سنك، أو قرنك))، فرجعت اليتيمة إلى أم سليم تبكى، فقالت لها: مالك يا بنية؟ فقالت: دعا علي نبي الله - صلى الله عليه وسلم - أن لا يكبر سنى (فالآن لا يكبر سنى أبدا) (1)، أو قالت: قرني، فخرجت أم سليم مستعجلة تلوث خمارها حتى…