أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 326–350 من 521
ابن مسعود: كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقام رجل فوقع فيه رجل من بعده، فقال له - صلى الله عليه وسلم -: ((تخلل))، فقال ومما أتخلل يا رسول الله، أأكلت لحما؟ قال: ((إنك أكلت لحم أخيك)). للكبير (1).
عائشة: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعندي جاريتان، تغنيان بغناء بعاث، فاضطجع على الفراش، وحول وجهه، ودخل أبو بكر فانتهرني، وقال: مزمارة الشيطان عند النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ فأقبل عليه - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((دعهما))، فلما غفل غمزتهما، فخرجتا، وكان يوم عيد يلعب السودان بالدرق والحراب في المسجد، فإما…
وفي رواية: إنهما تغنيان وما هما بمغنيتين (1).
وفي أخرى: أن عمر زجر الحبشة، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((أمنا يا بنى أرفدة)). للشيخين والنسائي (1).
ولهم عن أبي هريرة: دخل عمر فأهوى إلى الحصباء فحصبهم فقال: دعهم يا عمر (1).
الربيع بنت معوذ: جاء النبي - صلى الله عليه وسلم - حين بنى علي، فدخل بيتي، وجلس على فراشي، فجعل جويريات لنا يضربن بالدف، ويندبن من قتل من آبائهن يوم بدر، إذ قالت إحداهن: فينا نبي يعلم ما في غد، قال لها - صلى الله عليه وسلم -: ((دعي هذه وقولي بالذي كنت تقولين)). للبخاري وأبي داود والترمذي (1).
نافع: كنت مع ابن عمر في طريق، فسمع مزمارا فوضع إصبعيه على أذنيه، ونأى عن الطريق إلى الجانب الآخر، ثم قال لي بعد أن بعد: يا نافع هل تسمع شيئا؟ قلت: لا، فرفع إصبعيه من أذنيه، وقال: كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فسمع مثل هذا فصنع مثل هذا. لأبي داود (1).
محمد بن المنكدر بلغني: أن الله تعالى يقول يوم القيامة: أين الذين كانوا ينزهون أسماعهم عن اللهو ومزامير الشيطان؟ أدخلوهم في رياض المسك، ثم يقول للملائكة: أسمعوهم حمدي، وأخبروهم أن لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. لرزين (1).
السائل بن يزيد: أن امرأة جاءت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا عائشة تعرفين هذه؟ قالت: لا، قال: هذه قينة بنى فلان، تحبين أن تغنيك؟ قالت: نعم، فأعطاها طبقا فغنتها، فقال: نفخ الشيطان في منخريها. لأحمد والكبير (1).
أبو هريرة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رأى رجلا يتبع حمامة فقال: ((شيطان يتبع شيطانة)). لأبي داود (1).
ابن عباس: نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن التحريش بين البهائم (1). لأبي داود والترمذي.
ابن جبير: مر ابن عمر بفتيان من قريش نصبوا طيرا أو دجاجة يترامونها، وقد جعلوا لصاحبها كل خاطئة من نبلهم، فلما رأوا ابن عمر تفرقوا، فقال ابن عمر: من فعل هذا؟ لعن الله من فعل هذا، إن النبي - صلى الله عليه وسلم - لعن من اتخذ الروح غرضا. للشيخين والنسائي (1).
بريدة رفعه: ((من لعب بالنردشير فكأنما صبغ يده في دم خنزير)). لمسلم وأبي داود (1).
أبو سعيد: مثل الذي يلعب بالنرد ثم يقوم فيصلي، مثل الذي يتوضأ بالقيح ودم الخنزير، ثم يقوم فيصلي. لأحمد (1). والموصلي وزاد: لا تقبل صلاته.
عائشة: كنت ألعب بالبنات عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكن يأتين صواحبي، فكن ينقمعن منه - صلى الله عليه وسلم -، فكان يسريهن إلي فيلعبن معي (1).
وفي رواية: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قدم من غزوة تبوك، أو خيبر، وفي سهوتها ستر، فهبت الريح فانكشف ناحية الستر عن بنات لعائشة، لعب، فقال: ((ما هذا يا عائشة؟)) قلت: بناتي ورأى بينهن فرسا له جناحان من رقاع، فقال: ((وما هذا الذي أرى وسطهن؟)) قلت: فرس. وقال: ((وما هذا الذي عليه؟)) قلت: جناحان قال: ((فرس له جناحان؟))…
أنس: لما قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة لعبت الحبشة لقدومه فرحا بذلك، لعبوا بحرابهم. لأبي داود (1).
ابن مسعود رفعه: ((ليس المؤمن بطعان، ولا لعان، ولا فاحش، ولا بذئ)). لترمذي (1).
أبو الدرداء رفعه: ((إن اللعانين لا يكونون شهداء، ولا شفعاء يوم القيامة)). لمسلم وأبي داود (1).
سمرة رفعه: ((لا تلاعنوا بلعنة الله، ولا بغضب الله، ولا بالنار)). لأبي داود والترمذي (1).
أبو هريرة: قيل للنبي - صلى الله عليه وسلم -: ادع الله على المشركين والعنهم فقال: إني إنما بعثت رحمة ولم أبعث لعانا. لمسلم (1).
أنس: لم يكن النبي - صلى الله عليه وسلم - سبابا ولا فاحشا ولا لاعنا، كان يقول لأحدنا عند المعتبة: ما له تربت يمينه. وفي رواية: تربت جبينه. للبخاري (1).
ابن مسعود رفعه: ((سباب المؤمن فسوق، وقتاله كفر)). للشيخين والترمذي والنسائي (1).
أبو ذر رفعه: ((لا يرمي رجل رجلا بالفسق أو الكفر إلا ارتدت عليه إن لم يكن صاحبه كذلك)). للبخاري (1).
أبو الدرداء رفعه: ((إذا لعن العبد شيئا صعدت اللعنة إلى السماء، فتغلق أبواب السماء دونها، ثم تهبط إلى الأرض، فتغلق أبوابها دونها، فتأخذ يمينا وشمالا فإذا لم تجد مساغا رجعت إلى الذي لعن، فإن كان لذلك أهلا وإلا رجعت إلى قائلها)) (1).