أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 301–325 من 521
قتادة بن النعمان رفعه: ((إذا أحب الله عبدا حماه الدنيا، كما يظل أحدكم يحمى سقيمه الماء)). هما للترمذي (1).
علي قال: ارتحلت الدنيا مدبرة، وارتحلت الآخرة مقبلة، ولكل واحدة منها بنون، كونوا من أبناء الآخرة ولا تكونوا من أبناء الدنيا، فإن اليوم عمل ولا حساب، وغدا حساب ولا عمل. للبخاري في ترجمة (1).
أبو هريرة رفعه: ((ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب)). للشيخين والموطأ (1).
أبو وائل: دخلنا على عروة بن محمد السعدي فكلمه رجل فأغضبه، فقام فتوضأ، فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن عطية قال: قال، النبي - صلى الله عليه وسلم -: إن الغضب من الشيطان، وإن الشيطان خلق من نار، وإنما تطفأ النار بالماء، فإذا غضب أحدكم فليتوضأ (1).
أبو ذر رفعه: ((إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس، فإن ذهب عنه الغضب وإلا فليضطجع)). هما لأبي داود (1).
سليمان بن صرد: استب رجلان عند النبي - صلى الله عليه وسلم -، ونحن عنده فبينما أحدهما يسب صاحبه مغضبا، قد احمر وجهه، قال - صلى الله عليه وسلم -: ((إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه الذي يجد، لو قال: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ذهب ما يجد))، فانطلق إليه رجل فقال له: تعوذ بالله من الشيطان الرجيم، فقال: أترى بي بأس أمجنون…
وفي رواية: قال له: ألا تسمع ما يقول النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: إني لست بمجنون. للشيخين وأبي داود (1).
وله عن معاذ نحوه وفيه: يقول: اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم، فجعل معاذ يأمره فأبى، ومحك وجعل يزداد غضبا (1).
أبو هريرة: أن رجلا قال للنبي - صلى الله عليه وسلم -: مرني بأمر وأقلله علي كي أعقله، قال: ((لا تغضب، فردد مرارا، قال: لا تغضب)). للبخاري و ((الموطأ)) والترمذي (1).
سهل بن معاذ عن أبيه رفعه: ((من كظم غيظا وهو يستطيع أن ينفذه، دعاه الله يوم القيامة على رءوس الخلائق، حتى يخيره من أي الحور شاء)). للترمذي وأبي داود (1).
أبو سعيد: صلى بنا النبي - صلى الله عليه وسلم - يوما صلاة العصر، ثم قام خطيبا، فلم يدع شيئا يكون إلى قيام الساعة إلا أخبرنا به، حفظه من حفظه، ونسيه من نسيه، وكان فيما قال: ((إن الدنيا حلوة خضرة، وإن الله مستخلفكم فيها، فناظر كيف تعملون، ألا فاتقوا الدنيا، واتقوا النساء))، وكان فيما قال: ((ألا لا يمنعن رجلا هيبة الناس…
ابن مسعود رفعه: ((ما تعدون الرقوب فيكم؟)) قلنا: الذي لا يولد له، قال: ((ليس ذلك بالرقوب، ولكنه الرجل الذي لم يقدم من ولده شيئا))، قال: ((فما تعدون الصرعة فيكم؟)) قلنا: الذي لا يصرعه الرجال، قال: ((ليس بذاك، ولكنه الذي يملك نفسه عند الغضب)). لمسلم (1).
زاد رزين: ((فما تعدون المفلس فيكم؟)) قلنا: من لا مال له، قال: ((ليس بذاك، ولكنه الذي يأتي يوم القيامة بحسنات، ويأتي قد ظلم هذا وشتم هذا، وأخذ مال هذا وليس هناك دينار، ولا درهم، فيعطون من حسناته ولا تفي، فيؤخذ من سيئاتهم فتطرح عليه)) (1).
ابن عباس رفعه: ((علموا، ويسروا، ولا تعسروا، وإذا غضب أحدكم فليسكت، وإذا غضب أحدكم فليسكت، وإذا غضب أحدكم فليسكت)) (1).
محمد بن عطية، عن أبيه عن جده رفعه: ((إذا استشاط السلطان تسلط الشيطان)). هما لأحمد والكبير (1).
ابن عباس رفعه: ((باب النار لا يدخله أحد إلا من يشفى غيظه بسخط الله)). للبزار. أن بلين (1).
أبو هريرة رفعه: ((أتدرون ما الغيبة؟)) قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ((ذكر أحدكم أخاه بما يكره))، فقال رجل: أرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: ((إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته)) (1).
عائشة قلت: يا رسول الله حسبك من صفية قصرها، قال: لقد قلت كلمة لو مزج بها البحر لمزجته، وحكيت له إنسانا، فقال: ما أحب أني حكيت إنسانا وأن لي كذا وكذا. هما لأبي داود والترمذي (1).
أنس رفعه: ((لما عرج بي ربي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون بها وجوههم، فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟)) (1).
المستورد رفعه: ((من أكل برجل مسلم أكلة فإن الله يطعمه مثلها من جهنم، ومن كسى ثوبا برجل مسلم فإن الله يكسوه مثله من جهنم ومن قام برجل مقام سمعة ورياء فإن الله يقوم به مقام سمعة ورياء يوم القيامة)) (1).
سعيد بن زيد رفعه: ((إن من أربى الربا الاستطالة في عرض المسلم بغير حق)) (1).
معاذ بن أنس رفعه: ((من حمى مؤمنا من منافق، بعث الله ملكا يحمى لحمه يوم القيامة من نار جهنم، ومن رمى مسلما بشيء يريد شينه به، جلس يوم القيامة على جسر من جسور جهنم حتى يخرج مما قال)). هي لأبي داود (1).
حذيفة رفعه: ((لا يدخل الجنة قتات)). للشيخين وأبي داود والترمذي (1).
ابن مسعود رفعه: ((لا يبلغني أحد عن أحد من أصحابي شيئا، فإني أحب أن أخرج إليهم وأنا سليم الصدر)). لأبي داود والترمذي (1).
جابر: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فارتفعت ريحة منتنه، فقال: ((أتدرون ما هذه الريح؟ هذه ريح الذين يغتابون المؤمنين)). لأحمد (1).