أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 251–275 من 521
وفي رواية: ((وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا))، وقال في الكذب: ((يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا)) (1). للستة إلا النسائي.
أبو الحوراء السعدى قلت للحسن بن علي: ما حفظت من النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: حفظت منه: ((دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، فإن الصدق طمأنينة، والكذب ريبة)) (1). للترمذي والنسائي.
صفوان بن سليم قلنا: يا رسول الله، أيكون المؤمن جبانا؟ قال: ((نعم))، قيل له: أيكون المؤمن بخيلا؟ قال: ((نعم))، قيل له: أيكون المؤمن كذابا؟ قال: ((لا)). لمالك (1).
ابن عمر) رفعه: إذا كذب العبد، تباعد عنه الملك ميلا من نتن ما جاء به. للترمذي (1).
بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده رفعه: ((ويل للذي يحدث بالحديث يضحك به القوم فيكذب، ويل له ويل له)) (1). لأبي داود والترمذي.
سفيان بن أسيد الحضرمي رفعه: ((كبرت خيانة أن تحدث أخاك حديثا هو لك به مصدق، وأنت له به كاذب)) (1). لأبي داود.
أبو هريرة رفعه: ((كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع)) (1). لمسلم وأبي داود.
عائشة أن امرأة قالت: يا رسول الله، أقول: إن زوجي أعطاني ما لم يعطني، فقال: ((المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور)) (1). ولمسلم والنسائي.
عبد الله بن عامر: دعتني أمي يوما والنبي - صلى الله عليه وسلم - قاعد في بيتنا فقالت: ها تعالى أعطيك، فقال لها: ((ما أردت أن تعطيه؟))، قالت: أردت أن أعطيه تمرا، فقال: ((أما إنك لو لم تعطه شيئا كتبت عليك كذبة)) (1). لأبي داود.
أبو هريرة رفعه: ((يكون في آخر الزمان دجالون كذابون، يأتون من الأحاديث بما لم تسمعوا أنتم ولا آباؤكم، فإياكم وإياهم لا يضلونكم ولا يفتنونكم)) (1).
ابن مسعود قال: إن الشيطان ليتمثل في صورة الرجل فيأتي القوم فيحدثهم بالحديث من الكذب، فيتفرقون، فيقول الرجل منهم سمعت رجلا أعرف وجهه ولا أعرف اسمه يحدث كذا وكذا (1).
ابن عمر قال: إن في البحر شياطين مسجونة أوثقها سليمان، يوشك أن تخرج فتقرأ على الناس قرآنا (1). هي لمسلم.
أسماء بنت يزيد رفعته: ((يا أيها الناس ما يحملكم على أن تتابعوا على الكذب كتتابع الفراش في النار؟ الكذب كله على ابن آدم إلا في ثلاث خصال، رجل كذب على امرأته ليرضيها، ورجل كذب في الحرب، فإن الحرب خدعة، ورجل كذب بين المسلمين ليصلح بينهما)) (1). لرزين وللترمذي نحوه.
وله وللشيخين وأبي داود عن أم كلثوم بنت عقبة نحوه، وذكر الثالث: ((الرجل يحدث امرأته، والمرأة تحدث زوجها)) (1).
صفوان بن سليم الزرقي: أن رجلا قال للنبي - صلى الله عليه وسلم - أكذب امرأتي؟ قال: ((لا خير في الكذب))، فقال: فأعدها وأقول لها؟ قال: ((لا جناح عليك)) (1). لمالك.
أبو هريرة رفعه: ((لم يكذب إبراهيم عليه السلام قط إلا ثلاث كذبات، ثنتين في ذات الله، قوله إني سقيم، وقوله بل فعله كبيرهم هذا وواحدة في شأن سارة، فإنه قدم أرض جبار ومعه سارة، وكانت أحسن الناس، فقال لها: إن هذا الجبار، إن يعلم أنك امرأتي يغلبني عليك، فإذا سألك فأخبريه أنك أختي، فإنك أختي في الإسلام، فإني لا أعلم في الأرض…
وفي رواية: ((إن الجبار أرسل إليه أن يا إبراهيم من هذه التي معك؟ قال أختي، ثم رجع إليها قال: لا تكذبي حديثي، فإني أخبرتهم أنك أختي، والله ما على الأرض مؤمن غيري وغيرك، فأرسل بها إليه، فقام إليها، فقامت توضأ وتصلي، فقالت: اللهم إن كنت آمنت بك، وبرسولك، وأحصنت فرجي إلا على زوجي، فلا تسلط علي يد الكافر، فغط حتى ركض برجله،…
سعد رفعه: ((يطبع المؤمن على كل خلة غير الخيانة والكذب)) للترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((السخى قريب من الله، قريب من الناس، قريب من الجنة، بعيد من النار، والبخيل بعيد من الله، بعيد من الناس، بعيد من الجنة، قريب من النار، ولجاهل سخي، أحب إلى الله من عابد بخيل)) للترمذي (1) ..
وعنه رفعه: ((قال الله تعالى: أنفق أنفق عليك))، وقال - صلى الله عليه وسلم -: ((يد الله ملأى، لا يغيضها نفقة سحاء الليل والنهار، أرأيتم ما أنفق منذ خلق السموات والأرض فإنه لم يغض ما في يده، وكان عرشه على الماء، وبيده الميزان يخفض ويرفع)) للشيخين والترمذي (1).
جابر: ما سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا قط فقال: لا. للشيخين (1).
أنس: ما سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - على الإسلام شيئا إلا أعطاه، ولقد جاء رجل فأعطاه غنما بين جبلين، فرجع إلى قومه فقال: يا قوم! أسلموا، فإن محمدا يعطي عطاء من لا يخشى الفاقة، وإن كان الرجل ليسلم، ما يريد إلا الدنيا فما يلبث إلا يسيرا حتى يكون الإسلام أحب إليه من الدنيا وما عليها. لمسلم (1).
ابن شهاب: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أعطى صفوان ابن أمية مائة من النعم ثم مائة، وأن صفوان قال: والله لقد أعطاني ما أعطاني وإنه لأبغض الناس إلى، فما برح يعطيني حتى إنه لأحب الناس إلى. لمسلم مطولا (1).
عبد الله الهوزني: لقيت بلالا بحلب، فقلت: كيف كان نفقة النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: ما كان له شيء، كنت إلى ذلك منه منذ بعثه الله تعالى إلى أن توفاه، وكان إذا أتاه الإنسان مسلما فيراه عاريا يأمرني فأنطلق، فأستقرض فأشتري له البردة وأكسوه وأطعمه، حتى اعترضني يوما رجل من المشركين فقال: إن عندي سعة فلا تستقرض من أحد…
أنس: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يدخر شيئا لغد للترمذي (1).