أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 521
أبو هريرة رفعه: ((إذا انتهى أحدكم إلى مجلس فليسلم، فإن بدا له أن يجلس فيجلس، ثم إذا قام فليسلم، فليست الأولى بأحق من الثانية)). لأبي داود والترمذي (1).
زاد رزين: ((ومن سلم على قوم حين يقوم عنهم، كان شريكهم فيما خاضوا فيه من الخير بعده)).
كلدة بن حنبل: أن صفوان بن أمية بعثه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بلبن ولباء وضغابيس، والنبي - صلى الله عليه وسلم - بأعلى الوادي، قال: فدخلت عليه، ولم أستأذن، ولم أسلم، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((ارجع فقل: السلام عليكم أأدخل؟ وذلك بعد ما أسلم صفوان)). وللترمذي ولأبي داود: وجداية بدل اللباء (1).
أبو هريرة: ((إذا لقى أحدكم أخاه فليسلم عليه، فإن حالت بينهما شجرة أو جدار أو جر، ثم لقيه فليسلم عليه أيضا)). لأبي داود (1).
أنس: قال لي النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((يا بنى: إذا دخلت على أهلك فسلم، يكن سلامك بركة عليك، وعلى أهل بيتك)) (1).
جابر رفعه: ((السلام قبل الكلام)). هما للترمذي (1).
أنس: مر على صبيان فسلم عليهم، وقال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يفعله. للشيخين والترمذي وأبي داود (1).
أسماء بنت يزيد: مر علينا النبي - صلى الله عليه وسلم - في نسوة فسلم علينا. للترمذي وأبى داود بلفظه (1).
الطفيل بن أبي كعب: أنه كان يأتي ابن عمر، فيغدو معه إلى السوق، قال: فإذا غدونا لم يمر أبو عبد الله على سقاط، ولا على صاحب بيعة، ولا مسكين، ولا على أحد، إلا سلم عليه، قال الطفيل: فجئته يوما، فاستتبعني إلى السوق، فقلت له: وما تصنع في السوق؟ وأنت لا تقف على البيع، ولا تسأل عن السلع، ولا تسوم بها، ولا تجلس في مجالس السوق،…
ابن عمر رفعه: ((من سلم على عشرين رجلا من المسلمين في يوم جماعة أو فرادى، ثم مات من يومه ذلك، وجبت له الجنة، وفي ليلة مثل ذلك))، للكبير بضعف (1).
علي رفعه: ((يجزئ عن الجماعة إذا مروا أن يسلم أحدهم، ويجزئ عن الجلوس أن يرد (1) أحدهم)) (2). لأبي داود وحديث: ((تقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف))، مر في خصال الإيمان (3).
أبو أمامة رفعه: ((أولى الناس بالله من بدأهم بالسلام))، للترمذي وأبى داود بلفظه (1).
أبو هريرة رفعه: ((يسلم الراكب على الماشي، والماشي على القاعد، والقليل على الكثير)) (1).
وفي رواية: ((والصغير على الكبير)). للشيخين وأبى داود والترمذي (1).
وله عن فضالة بن عبيد رفعه بنحوه وفيه: ((والماشي على القائم)) (1).
وعنه رفعه: ((لما خلق الله آدم وطوله ستون ذراعا، ثم قال اذهب، فسلم على أولئك نفر من الملائكة جلوس، فاستمع ما يجيبونك (1)، فإنها تحيتك، وتحية ذريتك، فقال: السلام عليكم، فقالوا: السلام عليك ورحمة الله، فزادوه: ورحمة الله، فكل من يدخل الجنة على صورة آدم فلم يزل الخلق ينقص حتى الآن)). للشيخين (2).
ابن عباس: وقد قال رجل: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ثم زاد شيئا، فقال ابن عباس: إن السلام انتهى إلى البركة (1).
ابن عمر: وسلم عليه رجل فقال: السلام عليك ورحمة الله وبركاته، والغاديات الرائحات، فقال له ابن عمر: وعليك ألفا، ثم كأنه كره ذلك. هما للموطأ (1).
عمران بن حصين: كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فجاء رجل فقال: السلام عليكم، فرد - صلى الله عليه وسلم -، وقال: ((عشر))، ثم جاء آخر فقال: السلام (عليكم) (1) ورحمة الله، فرد - صلى الله عليه وسلم - وقال: ((عشرون))، ثم جاء آخر فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فرد عليه - صلى الله عليه وسلم - وقال: ((ثلاثون)).…
وله عن معاذ بن أنس نحوه وزاد: ثم أتى آخر فقال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومغفرته، فرد عليه - صلى الله عليه وسلم -، وقال: ((أربعون))، ثم قال لنا: ((هكذا تكون الفضائل)) (1).
غالب بن خطاف: إنا لجلوس بباب الحسن البصري، إذ جاء رجل فقال: حدثني أبى عن جدي قال: بعثني أبى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ائته فاقرئه السلام، فأتيته، فقلت: إن أبى يقرئك السلام، فقال: ((عليك وعلى أبيك السلام)). لأبي داود (1).
جابر بن سليم: أتيت المدينة فرأيت رجلا يصدر الناس عن رأيه، لا يقول شيئا إلا صدروا عنه، قلت: من هذا؟ قالوا: هذا رسول الله فقلت: عليك السلام يا رسول الله مرتين، فقال: ((لا تقل عليك السلام، فإن ذلك تحية الميت، قل: السلام عليك))، قلت: أنت رسول الله؟ فقال: ((أنا رسول الله الذي إن أصابك ضر فدعوته كشفه عنك، وإن أصابك عام سنة…
أنس: قال رجل لعمر: السلام عليكم، فرد عمر السلام، ثم قال: كيف أنت؟ قال الرجل: أحمد الله إليك، قال عمر: ذاك أردت منك. لمالك (1).
عكرمة بن أبي جهل: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم جئت: ((مرحبا بالراكب المهاجر)). للترمذي (1).
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا سلم سلم ثلاثا، وإذا تكلم بكلمة أعادها ثلاثا حتى تفهم عنه. للبخاري والترمذي (1).