أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 201–225 من 246
عمر: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا فاته شيء من رمضان قضاه في عشر ذي الحجة. «للأوسط» و «الصغير» بضعف (1).
ابن عباس رفعه: ((في المعتكف هو يعكف الذنوب ويجرى له من الحسنات كعامل الحسنات كلها)). للقزويني بلين (1).
عائشة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله، ثم اعتكف أزواجه من بعده. للستة (1).
وفي رواية: كان يعتكف في كل رمضان، فإذا صلى الغداة جاء مكانه الذي اعتكف فيه، قال: فاستأذنته عائشة أن تعتكف، فأذن لها فضربت فيه قبة، فسمعت بها حفصة فضربت قبة، وسمعت زينب فضربت قبة، فلما انصرف من الغداة أبصر أربع قباب فقال: ((ما هذا؟)) فأخبر خبرهن، فقال: ((ما حملهن على هذا آلبر؟ انزعوها فلا أراها)) فنزعت فلم يعتكف في…
وفي أخرى: كان إذا أراد أن يعتكف صلى الفجر ودخل معتكفه بنحوه، وفيه: فلما صلى الفجر نظر فإذا الأخبية فقال: ((آلبر يردن؟)) فأمر بخبائه فقوض، وترك الاعتكاف في رمضان حتى اعتكف في العشر الأول من شوال (1).
وفي أخرى: اعتكف عشرين من شوال (1).
أبو هريرة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يعتكف كل رمضان عشرة أيام، فلما كان العام الذي قبض فيه اعتكف عشرين. للبخاري، وأبي داود (1).
أم سلمة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - اعتكف أول سنة العشر الأول ثم اعتكف العشر الأوسط، ثم اعتكف العشر الأواخر، وقال: ((إنى رأيت ليلة القدر فيها فأنسيتها)) فلم يزل يعتكف فيهن حتى توفي. ((للكبير)) (1).
أنس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يعتكف في العشر الأواخر من رمضان، فلم يعتكف عاما، فلما كان من العام المقبل اعتكف عشرين. للترمذي (1).
عائشة: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يكون معتكفا في المسجد، فيناولني رأسه من خلل الحجرة فأغسل رأسه، وأنا حائض. للستة (1).
وفي رواية: وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة الإنسان (1).
وفي أخرى: كان يمر بالمريض، وهو معتكف فيمر، ولا يعرج يسأل عنه (1).
وفي أخرى: قالت: والسنة للمعتكف: أن لا يعود مريضا، ولا جنازة، ولا يمس امرأة ولا يباشرها، ولا يخرج لحاجة إلا لما لا بد منه، ولا اعتكاف إلا بصوم، ولا اعتكاف إلا في مسجد جامع (1).
صفية: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - معتكفا، فأتيته أزوره ليلا فحدثته، ثم قمت لأنقلب، فقام معي ليقلبني، وكان مسكنها في دار أسامة، فمر رجلان من الأنصار، فلما رأيا النبي - صلى الله عليه وسلم - أسرعا، فقال: ((على رسلكما، إنها صفية بنت حيي)) فقالا: سبحان الله! يا رسول الله! فقال: ((إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم،…
ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا اعتكف طرح له فراشه، أو يوضع له سريره، وراء أسطوانة التوبة. للقزويني (1).
وعنها: أن عمر قال: يا رسول الله! إني نذرت في الجاهلية أن أعتكف ليلة في المسجد الحرام، قال: ((فأوف بنذرك)). للستة إلا مالكا، وفي رواية يوما (1).
أبو ليلى: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - اعتكف في قبة من خوص. لأحمد، و ((الكبير)) بضعف (1).
مالك: أنه سمع من يثق به من أهل العلم: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أري أعمار الناس قبله، - أو ما شاء الله من ذلك- فكأنه تقاصر أعمار أمته أن لا يبلغوا من العمل مثل الذي بلغ غيرهم في طول العمر، فأعطاه الله ليلة القدر خير من ألف شهر (1).
أنس: دخل رمضان، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((إن هذا الشهر قد حضركم وفيه ليلة خير من ألف شهر، من حرمها فقد حرم الخير كله، ولا يحرم خيرها إلا محروم)) (1). للقزويني.
يوسف بن سعد: قام رجل إلى الحسن بن علي بعد ما بايع معاوية، فقال: سودت وجوه المؤمنين، أو يا مسود وجوه المؤمنين، فقال: لا تؤنبني رحمك الله فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - أري بني أمية على منبره فساءه ذلك، فنزلت: {إنا أعطيناك الكوثر} يا محمد يعني نهرا في الجنة ونزلت: {إنا أنزلناه في ليلة القدر} {ليلة القدر خير من ألف…
ابن عمر: أن رجالا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أروا ليلة القدر في المنام في السبع الأواخر، وقال - صلى الله عليه وسلم -: ((أرى رؤياكم تواطأت في السبع الأواخر، فمن كان متحريها فليتحرها في السبع الأواخر)) (1).
وفي رواية: ((في العشر الأواخر)). لمالك، والشيخين، وأبي داود (1).
أبو سعيد: اعتكفنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العشر الأوسط، فلما كان صبيحة عشرين نقلنا متاعنا، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((من كان اعتكف، فليرجع إلى معتكفه، فإني أريت هذه الليلة ورأيتني أسجد في ماء وطين))، فلما رجع إلى معتكفه، هاجت السماء، فمطرنا فوالذي بعثه بالحق لقد هاجت السماء من آخر ذلك اليوم،…
وفي رواية: اعتكف العشر الأول من رمضان، ثم اعتكف العشر الأوسط في قبة تركية على سدتها حصير، فأخذ الحصير بيده فنحاها في ناحية القبة، ثم أطلع رأسه فكلم الناس، فدنوا منه، فقال: ((إني اعتكفت العشر الأول، ألتمس هذه الليلة، ثم إني اعتكفت العشر الأوسط، ثم أتيت، فقيل لي: إنها في العشر الأواخر، فمن أحب منكم أن يعتكف فليعتكف،…
وفي أخرى قال: ((يا أيها الناس إنها كانت أبينت لي ليلة القدر التي خرجت لأخبركم بها، فجاء رجلان يحتقان معهما الشيطان، فنسيتها، فالتمسوها في العشر الأواخر، التمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة)) قلت: يا أبا سعيد: إنكم بالعدد أعلم منا، قال: أجل، قال: قلت: ما التاسعة والسابعة والخامسة؟ قال: إذا مضت واحدة وعشرون فالتي…