أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 51–75 من 246
ولأبي داود عن ثوبان وشداد بن أوس مثله رفعاه (1).
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - احتجم بعد ما قال: ((أفطر الحاجم والمحجوم)). للأوسط بلين (1).
عبد الرحمن بن النعمان بن معبد، عن أبيه، عن جده: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر بالإثمد المروح عند النوم وقال: ((ليتقيه (1) الصائم)). لأبي داود (2).
أنس: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: اشتكت عيني، أفأكتحل وأنا صائم؟ قال: ((نعم)). للترمذي (1).
ابن مسعود: أوصاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أصبح يوم صومي دهينا مترجلا، ولا تصبح يوم صومك عبوسا. للطبراني بضعف (1).
عائشة: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقبل ويباشر وهو صائم، وكان أملككم لإربه. الستة إلا أبا داود (1).
وفي رواية: يقبلني وهو صائم وأنا صائمة (1).
وزاد في أخرى: ويمص لسانها (1).
عمر قال: هششت فقبلت وأنا صائم، فقلت: يا رسول الله، صنعت اليوم أمرا عظيما، قبلت وأنا صائم قال: ((أرأيت لو مضمضت بالماء وأنت صائم؟ قلت: لا بأس قال: ((فمه)) (1).
أبو هريرة: أن رجلا سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن المباشرة للصائم، فرخص له، وأتاه آخر فسأله فنهاه، فإذا الذي رخص له شيخ، وإذا الذي نهاه شاب. هما لأبي داود (1).
نافع، أن ابن عمر كان ينهى عن القبلة والمباشرة للصائم. لمالك (1).
عائشة وأم سلمة: قال أبو بكر بن عبد الرحمن سمعت أبا هريرة يقص يقول في قصصه: من أدركه الفجر جنبا فلا يصم، فذكرت ذلك لأبي فأنكره، فانطلق وانطلقت معه حتى دخلنا على عائشة وأم سلمة فسألهما عن ذلك، فكلتاهما قالت: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصبح جنبا من غير حلم، ثم يصوم، فانطلقنا حتى دخلنا على مروان فذكر ذلك له عبد…
وفي رواية (قالت) (1)، إن كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليصبح جنبا من جماع غير احتلام في رمضان ثم يصوم (2).
أبو هريرة رفعه: ((من نسي وهو صائم فأكل أو شرب فليتم صومه، فإنما أطعمه الله وسقاه)). للشيخين وأبي داود والترمذي (1).
أبو سعيد: سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن صائم أكل وشرب ناسيا فلم يأمره بالقضاء، وقال: ((إنما ذلك طعام أطعمه الله)). ((للأوسط)) بضعف (1).
أبو هريرة، رفعه: ((من أكل أو شرب ناسيا فى رمضان فلا قضاء عليه ولا كفارة)). ((للأوسط)) (1).
وعنه رفعه: ((من أدركه رمضان، وعليه رمضان آخر لم يقضه لم يقبل منه)). لأحمد و ((الأوسط)) (1).
أنس قال: مطرت السماء بردا فقال لنا أبو طلحة ونحن غلمان: ناولني يا أنس من ذلك البرد، فناولته فجعل يأكل وهوصائم، فقلت ألست صائما؟ قال: بلى، إن ذا ليس بطعام ولا شراب وإنما هو بركة من السماء نطهر به بطوننا. فأتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته فقال: ((خذ عن عمك)). للموصلي، والبزار بلين (1).
أبو هريرة رفعه: ((من لم يدع قول الزور والعمل به، فليس به حاجة في أن يدع طعامه وشرابه)). للبخاري، وأبي داود، والترمذي (1).
ابن عمر (رفعه) (1): ((رب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش، ورب قائم حظه من قيامه السهر)). ((للكبير)) (2).
أبو هريرة رفعه: (([لاتصم] (1) المرأة وبعلها شاهد إلا بإذنه)). للشيخين، وأبي داود، والترمذي (2).
وعنه رفعه: ((إذا دعي أحدكم إلى طعام فليجب، فإن كان مفطرا فليطعم، وإن كان صائما فليصل)). قال: هشام يريد فليدع لهم. لمسلم وأبي داود والترمذي (1).
عائشة رفعته: ((من نزل بقوم فلا يصومن إلا بإذنهم)). للترمذي وأنكره (1).
سلمان رفعه: ((من فطر صائما على طعام وشراب من حلال صلت عليه الملائكة في ساعات شهر رمضان، وصلى عليه جبريل ليلة القدر)). ((للكبير)) والبزار (1).
وزاد آخره: ((ورزق دموعا ورقة)) قلت: إن كان لا يقدر على قوته؟ قلت: على كسرة خبز، أو مذقة لبن، أو شربة ماء كان له ذلك (1).